المال الحلال - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المسجد كنز المسلم للدنيا والآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          إماطة الأذى عن الطريق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          اشحذ سلاحك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          النزاهة دين.. والفساد هلاك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          تعظيم الأشهر الحرم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          الأمن والأمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الفوائد العقدية في قصة نبي الله يونس عليه السلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الخوف من الفقر وعلاجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-11-2020, 10:49 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,984
الدولة : Egypt
افتراضي المال الحلال

المال الحلال
أسامة طبش




يعشق عمله عشقًا شديدًا، حتى إنه قد يقضي الساعاتِ الطِّوال وهو يحضِّر له، يعتقد أن إخلاصه وتفانيَه فيه هو طريقه وسبيله للنجاح في حياتِه، وتحقيق ما كان يحلم به من أهداف.


النقود التي يقبضها جرَّاء عمله، يسعى إلى أن تكون حلالًا لا يشوبها شكٌّ، فعندما يتعب ويشقى، يُحس براحة عميقة؛ لأنه يجعل من المال الذي يقبضه جزاءً للعمل الذي يقوم به.


الضمير الذي يقبع في النفس، ينزغه بين الفينة والأخرى، ويدفعه دفعًا إلى بذل مجهود أكبر، ذلك ما يزيده همَّة ونشاطًا، فيهدف إلى بلوغ المراتب العليا في فعاليته المرجوة.


لا يقارن نفسه بغيره أبدًا، بل يعد نفسه مميَّزًا، وله شخصيته المتفرِّد بها، وهذا ما يجعله يأخذ المكانة الخاصة به، والتي تجعله أكثر ضياء بما يقوم به من عمل مفيد وإيجابيٍّ.


للعمل جانبان: ماديٌّ ومعنويٌّ، وهذا الأخير هو الذي يعشقه، تلك الحرارة والحماسة وحب العلم الذي يغرسه لدى متعلميه، كأنها عصافير تتلقف بمناقيرها الصغيرة المعلوماتِ لقمةً لقمةً ورشفةً رشفةً.


يستحلُّ ماله؛ حتى يستمرئ اللقمة التي يضعها في جوفِه، يخشى ويخاف من أي تقصير يعتريه؛ لأنها مسؤولية، والمسؤولية تكليف قبل أن تكون تشريفًا، فضروري أن يأتي بها في أحسن الأحوال.


الدرس والعلم والمعلومة والتفاعل، ينسى مع ذلك كل المنغصات، فعندما ينتهي دوامُه، تنزل الراحة على قلبه بردًا وسلامًا، فيأخذ راتبَه والسعادةُ تغمره؛ لأنه تعب فيه وشقي، فيحس بمتعة شديدة؛ لأنه ترك الأثر الذي أراده في متعلميه، وكان القدوة التي يقتدى بها عن حق.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.69 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.02 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.57%)]