التكشيرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أبل: نظام macOS 27 سيشكل نهاية حقبة وبداية تقنية جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          أوبن إيه أى تطلق GPT-Rosalind لتعزيز أبحاث علوم الحياة بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          بلاى ستيشن 6 يقترب: تسريبات تكشف ثورة تقنية غير مسبوقة فى عالم الألعاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          أبل تقترب من ثورة جديدة: رقائق أقل من 1 نانومتر تغيّر مستقبل الهواتف 2029 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          ودّع الأندرويد بسهولة: أسرع طريقة لنقل ملفاتك إلى الآيفون خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          نانو بنانا يمكنه الآن الوصول لصورك على Google Photos.. ميزة أم اختراق؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          "أوبن إيه أى" تطلق نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعى لدعم أبحاث علوم الحياة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          دراسة: الذكاء الاصطناعى يجعل دماغك أكثر كسلا واعتمادا عليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          كروم يقدّم مهارات الذكاء الاصطناعي بضغطة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          تحديث جديد لـ ثريدز على الويب.. رسائل خاصة وتصميم أسهل فى الاستخدام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-11-2020, 10:23 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,315
الدولة : Egypt
افتراضي التكشيرة

التكشيرة


صفية محمود






صعبةٌ هي الحياة عندما نعاني همَّها ونحمل صعبها، ويجرُّ أحدنا نفسه رغم أنفِها وأنينها؛ ليؤدي ما عليه، ورغم التعب ولسع الألم، نزداد بذلًا لنصل إلى ما نريد أو إلى ما يُراد منا، ونسير في هذا الطريق، وتحت ضغوط المطالب التي لا تنتهي يصبح السباق في نَيْلها كالصراع لا يكف عنا ولا يطاق.

وفي تلك الظروف تضيقُ حتمًا كل الصدور، وتُسْجن أفكارنا في دائرة: من أين؟ ولماذا؟ وكيف؟ ومتى؟ وتخطُّ على وجوهنا نَقْش الهموم، ومع مرِّ الليالي يصير من عاداتنا الوُجُوم، كأنما استعَرْنا وجه (أبي الهول)، أو تجمدت صورتنا في عز محنة، وتصبح التكشيرة طابعنا وكأنها الملاذ!

ولو كانت التكشيرة حلًّا لرفعنا لواءها، ووقفنا في صفوف المكشِّرين!

ولكننا نُضيف بالهموم لعمرنا عمرًا؛ فنَبْدو كالمسنِّين ونحن في أوائل العمر أو وسطه، ولكن لا أدام الله الهم قاصف العمر، ثم ما يفعلُ العبوس، وما تفعل التكشيرة؟


فهل جرَّبْتها وقضت على أزمة، أم أنها أنهت خلافًا أو مشكلة؟!

إنها بالتجربة تزيد الطينَ بِلّةً، وتُنفِّر منك أقربَ الناس، وتُزيل ما بينكم من مودة، ولو كنت معطاءً أو رقيق المشاعر ولك وجهٌ عابس، فلن يقبل منك ما تُعطيه، ويشك في تلك المشاعر، فالناس تحب المنبسط، طليق الوجه، المبتسم، لذا اشتهر في الحِكَم: "البشاشة خير من القِرَى، والقليل منك مع طلاقة وجهك خيرٌ من كثيرك مع العبوس والتكشير"، وفي المقابل: "بسمتُك تأشيرةٌ للدخول إلى القلوب، وبذرة المودة، وسُقْيا الوصال، فهل ترغب في الوصول للقلوب، والحصول على تأشيرة للدخول؟ فدَعْ عنك التكشيرة، قصَّافة المودة وتأشيرة النفور.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.75 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]