رثاءُ المعلم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أدوات جديدة يطلقها فيسبوك لحماية صناع المحتوى من الانتحال وسرقة الفيديوهات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          كيف تطورت قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي من النصوص إلى صناعة الفيديو؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          هل غرفتك آمنة؟.. دليلك لكشف كاميرات المراقبة فى الفنادق خلال سفرك فى العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          رحلة تطور منافذ شحن iPhone.. من 30-Pin إلى USB-C (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          دليلك الكامل لتفعيل الرقابة الأبوية على هاتف طفلك بسهولة وأمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          جوجل تحصن متصفح كروم ضد تهديدات الحوسبة الكمية المستقبلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          جوجل تطلق تحديثات ثورية في أستوديو الذكاء الاصطناعي لمنافسة أنثروبيك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          خزائن الأمان الرقمية.. كيف تدير عشرات الحسابات بكلمة مرور واحدة فقط؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          كيف يُحدث الذكاء الاصطناعى ثورة فى تشخيص الأمراض ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          تعرف على مميزات iPhone 17 Pro Max.. مش موجودة في iPhone 16 Pro Max (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-09-2020, 04:23 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,789
الدولة : Egypt
افتراضي رثاءُ المعلم

رثاءُ المعلم
خالد البيطار


"كان يعطي الدرس لطلابه بجد ونشاط والموجّه التربوي في آخر الصف يستمع له، وفي نهاية الحصة شعر بإرهاق في صدره فخرج هو والموجه إلى إدارة المدرسة ولم يخط خطوتين حتى أسلم روحه لخالقها".
في غرفةِ الدرسِ أعطى الروحَ باريها *** وارتاحَ من غَصَصِ الدنيا وما فيها

أعطى الحياةَ كريماً دونما مللٍ *** حتى قضى باعتزازٍ وهو يعطيها
لم يَشْكُ من مرضٍ يوماً ولا تعبٍ *** فكلُّ نازلةٍ تأتيهِ يُخفيها
ذو همةٍ وإباءٍ منذُ نشأتهِ *** سَلِ الشهامةَ تندبُ خيرَ أهليها
لكم روى عن أُباةِ الضيمِ حادثةً *** كادتْ ليالي الأسى والحزنِ تُنسيها
وكم روى عن رجالِ العزِّ سيرتَهم *** حتى كأنّا نراهم حين يرويها
وجدّدَ النخوةَ السمحاءَ مشرقةً *** حتى غدا مبغضوها من مُحبّيها
لقد بنى نفسه مذ شبَّ مجتهداً *** وكانَ فرداً بهذا وهو يبنيها
وراحَ في صفه يُملي بلا كللٍ *** بروحهِ فتلاشتْ وهو يُمليها
إنَّ المعلمَ هذا حاله أبداً *** يروي البذورَ ويذوي وهو يَرويها
يُذيبُه ما يعاني في تقلّبه *** من المدارس قاصيها ودانيها
حتى إذا ما استقر الوضعُ أرهقهُ *** صقلُ الطبائعِ تعليماً وتوجيهاً
وكم يُلاقي من الغَصّات يكتمها *** ومن عقولٍ عجافٍ إذ يُداريها
وكم يعاني ليحيي كل ميتةٍ *** من النفوس وكم يشقى ليُحييها
وبعد ذلكَ يأتيه الموجهُ في *** همسٍ لطيفٍ..وقد يهديه تنبيها
لا تعجبوا إن نقشَ الصخر صنعتُهُ *** وليس يعرفها إلا مُعانيها
إن المعلمَ جنديٌّ يجاهدُ في *** هذي البلادِ فيبنيها ويُعليها

يبني البلاد ويبقى في تواضعه *** ولا يسيرُ على وجه الثرى تيها
يبني ويعملُ لا يدري به أحدٌ *** سِواكَ يا مُنشئ الدنيا وباريها

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.38 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.71 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.52%)]