بائعة الأصداف ( قصة ) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         Muse Spark.. أول نموذج ذكاء فائق شخصي من مختبرات ميتا للذكاء الاصطناعي كتبت هبة السي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          واتساب يطلق تطبيق CarPlay رسميًا مع دعم المكالمات وتبويبات منفصلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          منصة X تطلق محرر صور جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي Grok (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ثورة في الروبوتات.. Gen-1 بقدرات مذهلة على التفكير والارتجال مثل البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          OpenAI تحذر: الذكاء الفائق قد يتفوق على البشر قريبًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          سباق الذكاء الاصطناعى يشتعل.. أنثروبيك تتقدم وOpenAI تتراجع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          فيروس صامت يضرب أندرويد :NoVoice يتسلل إلى ملايين الهواتف دون إنذار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          احمِ هاتفك قبل أن يُسرق: دليلك الذكى لتجنب الاختراقات الإلكترونية فى 6 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          طريقة حذف رسائل البريد الإلكترونى مرة واحدة فى Gmail (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الإصدار التجريبى العام من iOS 26.5 متاحًا الآن.. كيف يمكنك تجربته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-09-2020, 05:37 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,995
الدولة : Egypt
افتراضي بائعة الأصداف ( قصة )

بائعة الأصداف ( قصة )


نوال مهنى


بائعة الأصداف




في قرية صغيرة تعيش امرأة فقيرة وحيدة، في بيت بسيط أشبه بالكوخ، تخرج كلَّ صباح إلى شاطئ البحيرة القريبة من قريتها؛ لكي تجمعَ الأصداف والقواقع التي تُلقِي بها المياه عندما تثور الأمواج، وعندما تمتلئ السلة الصغيرة تحملها وتعود بها إلى البيت، وتقوم بغسل الأصداف وثقبها وصباغتها بالألوان الزاهية؛ مثل الأحمر، والأصفر، والأخضر، والأزرق، ثم تُحضِرُ الخيوط وتجلس وأمامها الأصداف الملونة وهي تقول: سأصنع عقودًا جميلة من هذه الأصداف لأبيعها للبنات اللاتي يُعجَبْنَ بها كثيرًا ويُقبِلْنَ على شرائها.




وتبدأ في لَضْمِ الأصداف في الخيوط بشكل منسَّق وبأشكال مختلفة، بعض العقود ذات صدفات كبيرة، وبعضها ذات صدفات صغيرة، وبعضها ذات لون واحد، وبعضها متعدد الألوان.



أهل القرية جميعًا - وخاصة البناتِ - يعرفون هذه المرأة ويلقّبونها ببائعة الأصداف، ويرونها جالسة في سوق القرية الأسبوعي، تعرضُ عقودَها الجميلة، والبنات حولها يُشاهِدن ويشترين منها، في نهاية اليوم تعودُ البائعة إلى بيتها بعد أن باعت كل العقود واشترت ما يلزمها من حاجات؛ مثل الطعام، والخيوط، وألوان الصبغة اللازمة لصناعة العقود، وهي مصدر رزقها الوحيد.



اعتادت الطفلة الجميلة "أميرة" أن تذهب إلى السوق بصحبة والدتها، وتقف أمام بائعة الأصداف لتنتقي العقود التي تُعجِبُها فتشتريها، لكن البائعة لم تحضر هذا الأسبوع وتكرَّر غيابها، ولم تعد تذهب إلى السوق.



اصطحبت "أميرة" بعضَ صديقاتها وذهبن إلى بيت بائعة الأصداف للسؤال عنها وشراء عقود الصدف الملونة، كانت البائعةُ مريضةً، ولم تستطع الذَّهاب لشاطئ البحيرة لتجمع الأصداف وتصنع منها العقود، وقد نفِد ما معها من مالٍ، وتحتاج إلى الطعام والدواء، قررت "أميرة" مساعدة البائعة المسكينة، فاقترحت على صديقاتِها أن تتبرَّع كلُّ واحدة منهن بما معها من نقود ثمن العقد الذي كانت تنوي شراءه، وذهبن إلى السوق لشراء الطعام والدواء وتقديمه للبائعة، فرِحَتِ البائعةُ وشكرت البنات الطيِّبات على مساعدتها، ودَعَتْ لهن بالخير والبركة، أخبرت "أميرة" أمَّها بما فعلت، فقالت الأم: إن هذا العمل له ثواب كبير، وشجَّعتها على فعل الخير ومساعدة المحتاجين، وبعد أيام ذهبت "أميرة" إلى سوق القرية، فوجدت البائعة جالسة - بعد شفائها - تعرض عقودها الجميلة الملونة للبيع وحولها البنات، وعندما رأت أميرة حيَّتْها ورحَّبت بها وأهدت لها عقدًا جميلاً.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-09-2020, 01:23 PM
الصورة الرمزية وســـــــــام*
وســـــــــام* وســـــــــام* غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: ¨°o.O مصر الحبيبة O.o°"
الجنس :
المشاركات: 18,721
الدولة : Egypt
افتراضي رد: بائعة الأصداف ( قصة )



جميلة جداً

مساعدة الغير وإدخال السرور على قلوبهم
وانتظار الأجر من رب العالمين

شكراً لك أخى الكريم أبو معاذ

ينقل إلى قسم القصة والعبرة
__________________
.

اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ
وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ،
وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ،
وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ،
وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-09-2020, 01:43 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,995
الدولة : Egypt
افتراضي رد: بائعة الأصداف ( قصة )

وإياكم

بارك الله فيكم
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.57 كيلو بايت... تم توفير 2.60 كيلو بايت...بمعدل (4.46%)]