عقيدتي .. قصيدة تفعيلة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نظم خلاصة المدارج (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          شرح حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أُريد على ابنة حمزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          من مائدة التفسير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 17 - عددالزوار : 8027 )           »          تحريم دوس المصحف أو إهانته وركضه أو الاستخفاف به أو إلقائه في حُشٍّ ونحوها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          انقسام الناس بالشفاعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          بين شعار الآية وحقيقة السيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          أبرياء أظهرَ الله براءتهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5303 - عددالزوار : 2699947 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4903 - عددالزوار : 2048489 )           »          طريقة عمل أرز صيادية فى عيد الأضحى.. لو زهقتى من الفتة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-09-2020, 03:42 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,835
الدولة : Egypt
افتراضي عقيدتي .. قصيدة تفعيلة

عقيدتي .. قصيدة تفعيلة


حضارة الكلمة
عَقِيدَتِي تَقُودُنَا عَبْرَ الطَّرِيقْ

يَصُونُهَا الْيَقِينْ

تَكْلَؤُهَا رِعَايةُ الرَّحْمَنِ مِنْ مَخَاطِرِ الطَّرِيقْ

فَتَطْمَئِنُّ لِلْوُصُولِ فِي يَقِينْ

وَغَيْرُنَا تَاهُوا عَلَى الطَّرِيقْ

إِذْ آثَرُوا أَنْ يَرْحَلُوا بِلا يَقِينْ

فَاضْطَرَبَتْ مَسَالِكُ الْمَسِيرِ.. ضَلَّ عَنْهُمُ الطَّرِيقْ

• • •

عَقِيدَتِي تُلاَحِقُ الضَّلالْ


تُطَهِّرُ الأَرْضَ مِنَ الْفُجُورِ وَالْآثَامْ

تُرِيدُهَا دُنْيَا يَسُودُهَا النَّقَاءُ وَالكَمَالْ

وَتَخْتَفِي الأَوْجَاعُ وَالآلامْ

تُرِيدُهَا دَفْقًا مِنَ الآمَالْ

تَخْفِقُ فِي جَنَّاتِهَا الأَحْلامْ

يَنْصَبُّ فِي بُسْتَانِهَا الشَّلاَّلْ

• • •

عَقِيدَتِي تُجَاهِدُ الشَّقَاءْ

تَرُدُّ لِلإِنْسَانِ مَا ضَيَّعَهُ الأَرْبَابْ

تَهَبُهُ الأَرْضَ ثُمَّ تَفْتَحُ الطَّرِيقَ لِلسَّمَاءْ

تَقُودُهُ إِلَى دُنْيَا مُشْرَعَةِ الأَبْوَابْ

تَمْنَحُهُ الأَفْعَالَ وَالأَشْيَاءَ.. وَالأَسْمَاءْ

فَتَغْمُرُ الدُّنْيَا وَتَزْهُو فِي رُبُوعِهَا الْأَطْيَابْ

يَدُرُّ ضَرْعُ التِّينِ وَالزَّيْتُونِ.. تُعْطِي وَعْدَهَا الْحنَّاءْ!

• • •

عَقِيدَتِي تُقَطِّرُ الْفُيُوضَ فِي الأَرْوَاحْ

تَمْنَحُهَا الطُّيُوبْ

فَتَنْطَلِقْ فِي رِحْلَةِ الْمَسَاءِ وَالصَّبَاحْ

تَجْتَازُ فِي طَرِيقِهَا الْغُيُوبْ

رُبَّانُهَا مَلاَّحْ!

عَقِيدَتِي تَكْسِرُ رَيْنَ الإِلْفِ عَنْ مَسَارِبِ الْقُلُوبْ

وَتَمْنَحُ الْمِفْتَاحْ!

• • •

عَقِيدَتِي شَرِيعَةُ الْحُرِّيَّهْ

تَرْفَعُ سَيْفَ الْحَقِّ فِي مَنَازِلِ الطَّاغُوتْ

تُقَاتِلُ الإِرْهَابَ وَالْوَحْشِيَّهْ

تَمْضِي إِلَى فَرْعَوْنَ أَوْجَالُوتْ

وَتَفْتَحُ الطَّرِيقَ لِلإِنْسَانِ صَوْبَ الْبَهْجَةِ الْكَوْنِيَّهْ

تُزِيلُ فِي مَسَارِهَا الأَسْرَارَ، وَالأَغْلالَ، وَاللاَّهُوتْ
تَمْضِي لِكَيْ تُقِيمَ حُكْمَ اللهِ فِي حَيَاتِنَا الأَرْضِيَّهْ

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.83 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.37%)]