|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2171
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا) ♦ الآية: ﴿ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (98). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ ﴾ قبل قومك ﴿ مِنْ قَرْنٍ ﴾ جماعة ﴿ هَلْ تُحِسُّ ﴾ تجد ﴿ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ﴾ صوتًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ ﴾ هل ترى، وقيل: هل تجد ﴿ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ﴾؛ أي: صوتًا، والركز: الصوت الخفي، قال الحسن: أي بادوا جميعًا، فلم يبْقَ منهم عين ولا أثر. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2172
|
||||
|
||||
|
تفسير: (طه) ♦ الآية: ﴿ طه ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (1). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ طه ﴾ يا رجل. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ طه ﴾ قرأ أبو عمرو بفتح الطاء وكسر الهاء، ويكسرهما حمزة والكسائي وأبو بكر، والباقون بفتحهما، قيل: هو قسم، وقيل: اسم من أسماء الله تعالى، وقال مجاهد والحسن وعطاء والضحاك: معناه يا رجل، وقال قتادة: هو يا رجل بالسريانية، وقال الكلبي: هو يا إنسان بلغة عك، وقال مقاتل: معناه طأ الأرض بقدميك؛ يريد: في التهجُّد، وقال محمد بن كعب القرظي: هو قسم أقسم الله عز وجل بطوله وهدايته، قال سعيد بن جبير: الطاء افتتاح اسمه طاهر، والهاء افتتاح اسمه هاد. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2173
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) ♦ الآية: ﴿ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (2). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴾ لتتعب بكثرة الجهد، وذلك أنه كان يصلي الليل كله بمكة حتى تورَّمَتْ قدماه، وقال له الكفار: إنك لتشقى بترك ديننا، فأنزل الله تعالى هذه الآية. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قال الكلبي: لما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي بمكة اجتهد في العبادة حتى كان يراوح بين قدميه في الصلاة؛ لطول قيامه، وكان يصلي الليل كله فأنزل الله هذه الآية، وأمره أن يخفف عن نفسه، فقال: ﴿ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴾. وقيل: لما رأى المشركون اجتهاده في العبادة، فقالوا: ما أنزل عليك القرآن يا محمد إلا لشقائك، فنزلت: ﴿ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴾؛ أي: لتتعنَّى وتتعب، وأصل الشقاء في اللغة: العناء. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2174
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إلا تذكرة لمن يخشى) ♦ الآية: ﴿ إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (3). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ إِلَّا تَذْكِرَةً ﴾؛ أي: ما أنزلناه ﴿ إِلَّا تَذْكِرَةً ﴾ موعظة ﴿ لِمَنْ يَخْشَى ﴾ يخاف الله عز وجل. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى ﴾؛ أي: لكن أنزلناه عظة لمن يخشى، وقيل: تقديره ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى، ما أنزلناه ﴿ إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2175
|
||||
|
||||
|
تفسير: (تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى) ♦ الآية: ﴿ تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (4). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى ﴾ جمع العليا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ تَنْزِيلًا ﴾ بدل من قوله: ﴿ تَذْكِرَةً ﴾، ﴿ مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ ﴾؛ أي: من الله الذي خلق الأرض، ﴿ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى ﴾؛ يعني: العالية الرفيعة، وهي جمع العليا؛ كقولهم: كبرى وكبر، وصغرى وصغر. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2176
|
||||
|
||||
|
تفسير: (الرحمن على العرش استوى) ♦ الآية: ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (5). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ ﴾ من أنه أعظم المخلوقات ﴿ اسْتَوَى ﴾؛ أي: أقبل على خلقه؛ كقوله: ﴿ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ ﴾ [البقرة: 29] مع أنه أعظم المخلوقات؛ أي: استولى. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2177
|
||||
|
||||
|
تفسير: (له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى) ♦ الآية: ﴿ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ﴾ [طه: 6]. ♦ السورة ورقم الآية: طه (6). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ﴾ ما تحت الأرض، والثرى: التراب الندي. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ﴾؛ يعني: الهواء، ﴿ وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ﴾ والثرى: هو التراب الندي، وقال الضحاك: يعني ما وارى الثرى من شيء. وقال ابن عباس: إن الأرضين على ظهر النون والنون على بحر، ورأسه وذنبه يلتقيان تحت العرش، والبحر على صخرة خضراء خضرة السماء منها، وهي الصخرة التي ذكر الله في قصة لقمان، ﴿ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ ﴾ [لقمان: 16]، والصخرة على قرن ثور، والثور على الثرى، وما تحت الثرى لا يعلمه إلا الله، وذلك الثور فاتح فاه، فإذا جعل الله عز وجل البحار بحرًا واحدًا سالت في جوف ذلك الثور، فإذا وقعت في جوفه يبست. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2178
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى) ♦ الآية: ﴿ وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: طه (7). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ ﴾ وهو ما أسررت في نفسك ﴿ وَأَخْفَى ﴾ وهو ما ستحدث به نفسك مما لم يكن بعد، والمعنى: إنه يعلم هذا، فكيف ما جهر به؟ ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ ﴾؛ أي: تعلن به ﴿ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴾ قال الحسن: السرُّ: ما أسَرَّ الرجل إلى غيره، ﴿ وَأَخْفَى ﴾ من ذلك: ما أسرَّ في نفسه، ولم يعلم به أحد إلا الله. وعن ابن عباس وسعيد بن جبير: السرُّ: ما تسِرُّ في نفسك، ﴿ وَأَخْفَى ﴾ من السرِّ: ما يُلقيه عز وجل في قلبك من بُعْدٍ، ولا تعلم أنك ستُحدِّث به نفسَكَ؛ لأنك تعلم ما تسرُّ به اليوم، ولا تعلم ما تسرُّ به غدًا، والله يعلم ما أسررت اليوم، وما تسرُّ به غدًا. وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: السرُّ ما أسرَّ ابنُ آدم في نفسه، ﴿ وَأَخْفَى ﴾ ما خفي عليه مما هو فاعله قبل أن يعمله، وقال مجاهد: السرُّ: العمل الذي تسرُّون من الناس، ﴿ وَأَخْفَى ﴾: الوسوسة، وقيل: السرُّ: هو العزيمة، ﴿ وَأَخْفَى ﴾: ما يخطر على القلب ولم يعزم عليه، وقال زيد بن أسلم: ﴿ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴾؛ أي: يعلم أسرار العباد، وأخفى سرَّه عن عباده، فلا يعلمه أحد. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2179
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إذ رأى نارًا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارًا لعلي آتيكم منها بقبس) ♦ الآية: ﴿ إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴾ [طه: 10]. ♦ السورة ورقم الآية: طه (10). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ إِذْ رَأَى نَارًا ﴾ في طريقه إلى مصر لما أخذ امرأته الطلق ﴿ فَقَالَ لِأَهْلِهِ ﴾ لامرأته ﴿ امْكُثُوا ﴾ أقيموا مكانكم ﴿ إِنِّي آنَسْتُ ﴾ أبصرت ﴿ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ ﴾ شعلة نار ﴿ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴾ من يهديني ويدلني على الطريق، وكان قد ضل عن الطريق. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ إِذْ رَأَى نَارًا ﴾ وذلك أن موسى استأذن شعيبًا في الرجوع من مدين إلى مصر لزيارة والدته وأخته، فأذن له فخرج بأهله وماله، وكانت أيام الشتاء، فأخذ على غير الطريق مخافة من ملوك الشام وامرأته في سقمها لا تدري أليلًا أم نهارًا، فسار في البرية غير عارف بطرقها، فألجأه المسير إلى جانب الطور الغربي الأيمن في ليلة مظلمة مثلجة شديدة البرد، وأخذ امرأته الطَّلْق، فقدح زنده، فلم يُوره. وقيل: إن موسى كان رجلًا غيورًا، وكان يصحب الرفقة بالليل، ويفارقهم بالنهار؛ لئلا ترى امرأته فأخطأ مرة الطريق في ليلة مظلمة شاتية لما أراد الله عز وجل من كرامته وإظهار رسالته، فجعل يقدح الزند فلا يوري، فأبصر نارًا من بعيد عن يسار الطريق من جانب الطور، ﴿ فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا ﴾ أقيموا، قرأ حمزة بضم الهاء ها هنا وفي القصص [29]، ﴿ إِنِّي آنَسْتُ ﴾؛ أي: أبصرت، ﴿ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ ﴾؛ أي: شعلة من نار، والقبس: قطعة من نار يأخذها في طرف عمود من معظم النار، ﴿ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴾؛ أي: أجد عند النار من يدلني على الطريق. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2180
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فلما أتاها نودي يا موسى) ♦ الآية: ﴿ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى ﴾ [طه: 11]. ♦ السورة ورقم الآية: طه (11). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَلَمَّا أَتَاهَا ﴾؛ أي: النار. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَلَمَّا أَتَاهَا ﴾ رأى شجرة خضراء من أسفلها إلى أعلاها، أطافت بها نار بيضاء تتَّقد كأضوأ ما يكون، فلا ضوء النار يُغيِّر خضرة الشجرة ولا خضرة الشجرة تُغيِّر ضوء النار.قال ابن مسعود: كانت الشجرة سَمُرة خضراء، وقال قتادة ومقاتل والكلبي: كانت من العوسج، وقال وهب: كانت من العليق، وقيل: كانت شجرة العناب، وروي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما.وقال أهل التفسير: لم يكن الذي رآه موسى نارًا بل كان نورًا ذكر بلفظ النار؛ لأن موسى حسبه نارًا، وقال أكثر المفسرين: إنه نور الرب عز وجل، وهو قول ابن عباس وعكرمة وغيرهما، وقال سعيد بن جبير: هي النار بعينها، وهي إحدى حجب الله تعالى، يدلُّ عليه ما روينا عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((حجابُه النار لو كشَفها الله لأحرقت سُبُحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خَلْقِه)).وفي القصة أن موسى أخذ شيئًا من الحشيش اليابس وقصد الشجرة، فكان كلما دنا نأت منه النار، وإذا نأى دنت، فوقف مُتحيِّرًا فسمع تسبيح الملائكة، وألقيت عليه السكينة.﴿ نُودِيَ يَا مُوسَى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ ﴾ [طه: 11، 12] قرأ أبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو: ﴿ إِنِّي ﴾ بفتح الألف على معنى نُودي بأني، وقرأ الآخرون بكسر الألف؛ أي: نودي، فقيل: {إني أنا ربك} قال وهب: نُودي من الشجرة، فقيل: يا موسى، فأجاب سريعًا، لا يدري مَنْ دعاه، فقال: إني أسمع صوتك، ولا أرى مكانك؛ فأين أنت؟ قال: أنا فوقك ومعك، وأمامك وخلفك وأقرب إليك من نفسك؛ فعلم أن ذلك لا ينبغي إلا لله فأيقن به. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |