|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2091
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا) ♦ الآية: ﴿ وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (14). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ جَبَّارًا ﴾؛ أي: قتالًا متكبِّرًا ﴿ عَصِيًّا ﴾ عاصيًا لربِّه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ ﴾؛ أي: بارًّا لطيفًا بهما مُحسنًا إليهما. ﴿ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا ﴾ الجبار المتكبِّر، وقيل: الجبار: الذي يضرب، ويقتل على الغضب، والعصي: العاصي. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2092
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا) ♦ الآية: ﴿ وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (15). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَسَلَامٌ عَلَيْهِ ﴾ سلامة له منا في الأحوال التي ذكرها؛ يريد أن الله سبحانه سلَّمه في هذه الأحوال. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَسَلَامٌ عَلَيْهِ ﴾؛ أي: سلامة له، ﴿ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ﴾ قال سفيان بن عيينة: أوحش ما يكون الإنسان في هذه الأحوال يوم يولد، فيخرج مما كان فيه، ويوم يموت فيرى قومًا لم يكن عاينهم، ويوم يُبعث حيًّا فيرى نفسه في محشر لم ير مثله، فخصَّ يحيى بالسلامة في هذه المواطن. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2093
|
||||
|
||||
|
تفسير: (واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا) ♦ الآية: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (16). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَاذْكُرْ ﴾ يا محمد ﴿ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ ﴾ تنحَّت من أهلها ﴿ مَكَانًا شَرْقِيًّا ﴾ من جانب الشرق، وذلك أنها أرادت الغسل من الحيض فاعتزلت في ناحية شرقية من الدار. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ ﴾ في القرآن ﴿ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ ﴾ تنحَّت واعتزلت ﴿ مِنْ أَهْلِهَا ﴾ من قومها ﴿ مَكَانًا شَرْقِيًّا ﴾؛ أي: مكانًا في الدار مما يلي المشرق، وكان يومًا شاتيًا شديد البرد، فجلست في مشرقة تفلي رأسها، وقيل: كانت طهرت من الحيض، فذهبت لتغتسل؛ قال الحسن: ومن ثَمَّ اتخذ النصارى المشرق قبلةً. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2094
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا) ♦ الآية: ﴿ فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (17). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا ﴾ تتستَّر به عنهم ﴿ فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا ﴾ جبريل عليه السلام ﴿ فَتَمَثَّلَ ﴾ فتصور ﴿ لَهَا بَشَرًا ﴾ آدميًّا ﴿ سَوِيًّا ﴾ تام الخَلْق. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَاتَّخَذَتْ ﴾ فضربت ﴿ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا ﴾ قال ابن عباس رضي الله عنهما: سترًا، وقيل: جلست وراء جدار، وقال مقاتل: وراء جبل. قال عكرمة: إن مريم كانت تكون في المسجد فإذا حاضت تحوَّلت إلى بيت خالتها حتى إذا طهرت عادت إلى المسجد، فبينما هي تغتسل من الحيض، قد تجرَّدت عن ثيابها إذ عرض لها جبريل في صورة شاب أمرد وضيء الوجه جعد الشعر سوي الخلق، فذلك قوله: ﴿ فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا ﴾؛ يعني: جبريل عليه السلام ﴿ فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ﴾، وقيل: المراد بالرُّوح عيسى عليه السلام، جاء في صورة بشر فحملت به، والأول أصحُّ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2095
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا) ♦ الآية: ﴿ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (18). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ ﴾ أيها البشر ﴿ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ﴾ مؤمنًا مطيعًا فستنتهي عنِّي بتعوُّذي بالله سبحانه منك. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": لما رأت مريم جبريل يقصد نحوها نادته من بعيد: ﴿ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ﴾، مؤمنًا مطيعًا، فإن قيل: إنما يستعاذ من الفاجر، فكيف قالت: إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيًّا؟ قيل: هذا كقول القائل: إن كنت مؤمنًا فلا تظلمني؛ أي: ينبغي أن يكون إيمانك مانعًا من الظلم، وكذلك ها هنا. معناه: وينبغي أن تكون تقواك مانعًا لك من الفجور. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2096
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا) ♦ الآية: ﴿ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (19). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَالَ ﴾ جبريل عليه السلام: ﴿ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ﴾ ولدًا صالحًا نبيًّا.♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قال لها جبريل: ﴿ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ ﴾ قرأ نافع وأهل البصرة: "ليهب لك"؛ أي: ليهب لك ربك، وقرأ الآخرون: "لأهب لك" أسند الفعل إلى الرسول، وإن كانت الهبة من الله تعالى؛ لأنه أرسل به، ﴿ غُلَامًا زَكِيًّا ﴾ ولدًا صالحًا طاهرًا من الذنوب. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2097
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا) ♦ الآية: ﴿ قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (20). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ﴾ ليس لي زوج ﴿ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴾ ولست بزانية. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالَتْ ﴾ مريم، ﴿ أَنَّى ﴾ من أين ﴿ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ﴾ لم يقربني زوج، ﴿ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴾ فاجرة، تريد أن الولد إنما يكون من نكاح أو سفاح، ولم يكن هنا واحد منهما. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2098
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس) ♦ الآية: ﴿ قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (21). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَالَ كَذَلِكِ ﴾؛ أي: الأمر كما وصفت لك ﴿ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ﴾ أن أهب لك غلامًا من غير أب ﴿ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً ﴾ علامةً للناس على قدرة الله تعالى ﴿ وَرَحْمَةً مِنَّا ﴾ لمن تبعه على دينه ﴿ وَكَانَ ﴾ ذلك ﴿ أَمْرًا مَقْضِيًّا ﴾ قضيت به في سابق علمي، فرفع جبريل عليه السلام جانب درعها، فنفخ في جيبها، فحملت بعيسى عليه السلام. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالَ ﴾ جبريل ﴿ قَالَ كَذَلِكِ ﴾ قيل معناه: كما قلت يا مريم؛ ولكن ﴿ قَالَ رَبُّكِ ﴾ وقيل: هكذا قال ربك ﴿ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ﴾؛ أي: خلق ولد بلا أب ﴿ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً ﴾ علامة ﴿ لِلنَّاسِ ﴾، ودلالة على قدرتنا، ﴿ وَرَحْمَةً مِنَّا ﴾ ونعمةً لمن تبعه على دينه، ﴿ وَكَانَ ﴾ ذلك ﴿ أَمْرًا مَقْضِيًّا ﴾ محكومًا مفروغًا عنه، لا يُردُّ ولا يُبدَّل. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2099
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فحملته فانتبذت به مكانا قصيا) ♦ الآية: ﴿ فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (22). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ ﴾ تباعدت بالحمل ﴿ مَكَانًا قَصِيًّا ﴾ بعيدًا من أهلها، في أقصى وادي بيت لحم، وذلك أنها لما أحست بالحمل هربت من قومها مخافة اللائمة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل: ﴿ فَحَمَلَتْهُ ﴾ قيل: إن جبريل رفع عنها درعها فنفخ في جيبها فحملت حين لبسته، وقيل: مد جيب درعها بأصبعه، ثم نفخ في الجيب، وقيل: نفخ في كم قميصها، وقيل: في فيها، وقيل: نفخ جبريل عليه السلام نفخًا من بعيد فوصل الريح إليها فحملت بعيسى في الحال. ﴿ فَانْتَبَذَتْ بِهِ ﴾؛ أي: تنحَّت بالحمل، وانفردت ﴿ مَكَانًا قَصِيًّا ﴾؛ أي: بعيدًا من أهلها. قال ابن عباس رضي الله عنهما: أقصى الوادي، وهو وادي بيت لحم، فرارًا من قومها أن يعيروها بولادتها من غير زوج، واختلفوا في مدة حملها ووقت وضعها؛ فقال ابن عباس رضي الله عنهما: كان الحمل والولادة في ساعة واحدة، وقيل: كان مدة حملها تسعة أشهر كحمل سائر النساء، وقيل: كان مدة حملها ثمانية أشهر، وكان ذلك آيةً أخرى؛ لأنه لا يعيش ولد يُولَد لثمانية أشهر، ووُلِد عيسى لهذه المدة وعاش، وقيل: ولدت لستة أشهر، وقال مقاتل بن سليمان: حملته مريم في ساعة، وصوِّر في ساعة، ووضعته في ساعة حين زالت الشمس من يومها، وهي بنت عشر سنين، وكانت قد حاضت حيضتين قبل أن تحمل بعيسى. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2100
|
||||
|
||||
|
تفسير: فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا) ♦ الآية: ﴿ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (23). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ ﴾ وجع الولادة ﴿ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ ﴾ وذلك أنها حين أخذها الطَّلق صعدت أكمة، فإذا عليها جذع نخلة، وهو ساقها ولم يكن لها سعف، فسارت إليها، وقالت جزعًا مما أصابها: ﴿ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا ﴾ اليوم وهذا الأمر ﴿ وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا ﴾ شيئًا متروكًا لا يُعرف ولا يُذكر، فلما رأى جبريل عليه السلام وسمِع جزعها ناداها من تحت الأكمة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَأَجَاءَهَا ﴾؛ أي: ألجأها وجاء بها، ﴿ الْمَخَاضُ ﴾ وهو وجع الولادة، إلى جذع النخلة، وكانت نخلةً يابسةً في الصحراء، في شدة الشتاء، لم يكن لها سعف. وقيل: التجأت إليها لتستند إليها، وتتمسَّك بها على وجع الولادة، ﴿ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا ﴾ تمنَّت الموت استحياءً من الناس وخوف الفضيحة، ﴿ وَكُنْتُ نَسْيًا ﴾ قرأ حمزة وحفص: ﴿ مَنْسِيًّا ﴾ بفتح النون، والباقون بكسرها، وهما لغتان؛ مثل: الوَتْر والوِتْر، والجِسْر والجَسْر، وهو الشيء المنسي، والنسيُّ في اللغة كل ما أُلقي ونُسي ولم يذكر لحقارته، منسيًّا؛ أي: متروكًا، قال قتادة: شيء لا يُعرف ولا يُذكر؛ قال عكرمة والضحاك ومجاهد: جيفة مُلقاة، وقيل: تعني لم أخلق. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 22 ( الأعضاء 0 والزوار 22) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |