أيها الداعية... كبَّروكَ فاكْبَر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 68 - عددالزوار : 42795 )           »          بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          كانت محظورة سابقا.. واتساب يمنح مستخدمى iPad مزايا جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          هل يسيطر هاتفك على حياتك؟.. علامات تدل على أنك مصاب بـ «النوموفوبيا» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          كيف تمنع حفظ الصور ومقاطع الفيديو تلقائيًا على واتساب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          تحديث لتطبيق Edits من إنستجرام.. ترجمة ثنائية للتعليقات وأدوات لصناع المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-07-2020, 02:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,985
الدولة : Egypt
افتراضي أيها الداعية... كبَّروكَ فاكْبَر



أيها الداعية... كبَّروكَ فاكْبَر









كتبه/ وائل رمضان


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد كنتُ في مجلسٍ لأحد المشايخ الفضلاء، فمدح أحدهم شخصًا في المجلس، فقال هذا الشخص للشيخ محاولًا دفع المدح عن نفسه: (إنَّهُم يُكبّرونَني) أي: يرفعون من شأني، فقال الشيخ: (كبَّروكَ فاكْبَر).

وقد استوقفني هذا المعنى كثيرًا ووجدتُ أن كثيرًا مِن الإشكالات التي نعاني منها تنطلق مِن الخلل في تطبيق هذا المفهوم؛ ألا وهو "تحمل المسئولية"، وأنْ يكون الإنسان على قدرٍ كبيرٍ مِن الثقة التي أولاها الناس له، وأن يكون عند حسن ظنهم به.

بذل الجهد:

الناظر إلى الواقع العام "والواقع الدعوي على وجه الخصوص"؛ يجد أنَّ كثيرًا مِن الناس تخلف عن بذل الجهد لإنقاذ الأمة مما تعانيه اليوم، وتخلى عن التضحية لإعزاز دين الله في الأرض، ومِن خلال هذا الواقع يتأكد لك حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّمَا النَّاسُ كَالإِبِلِ المِائَةِ، لاَ تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً) (متفق عليه).

قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في شرح هذا الحديث: "إن أكثر الناس أهل نقص، وأما أهل الفضل فعددهم قليل جدًّا؛ فهم بمنزلة الراحلة في الإبل المحمولة، ومنه قوله -تعالى-: (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) (الأعراف:187).

(كبَّروك فاكْبَر) تحمل عدة معاني؛ أهمها ما يأتي:

تقدير حجم التبعة:

(كبَّروك فاكْبَر): تجعل الإنسان يُقدر حجم التبعة والأمانة التي تحملها، ولا سيما إذا كان مكلفًا بأعمال ومحملًا بمهام ومسئوليات؛ فلا بد لمَن سلك طريق الدعوة إلى الله -تعالى- مِن مجاهدة نفسه، وحملها على تحمّل أعباء هذه الدعوة، والمُضي قدمًا في إيصال هذا المنهج المبارك إلى الناس كافة بشتى الوسائل الشرعية الممكنة، وبمختلف السبل المتاحة.

حقيقة الانتماء:

(كبَّروك فاكْبَر): تجعل الإنسان يفهم حقيقة الانتماء إلى الدعوة، وأنَّ لهذا الانتماء أبعادًا تتجاوز الحدود الشكلية، والاعتبارات المظهرية، وهي أبعاد تؤكِّد العمق العقدي وقوة الارتباط المنهجي، فالانتماء للدعوة هو انتماء لهذا الدين، وهو بالتالي امتثال لأمر الله -تعالى-، وطمع في رحمته ورضاه، وهذا المعنى يجعل ارتباط الأفراد بالله واجتماعهم عليه -سبحانه-، متبعين في ذلك هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- وفهم صحابته -رضوان الله عليهم-، وهذا في الواقع سر بقاء وثبات الدعوة واستمرارها في مواجهة الأمواج العاتية، والفتن الحالكة.

التضحية:

(كبَّروك فاكْبَر): تعني التضحية بمعناها الشامل مِن البذل والعطاء لنصرة دين الله -عز وجل-، فلا حياة للمبادئ مِن غير تضحية، ولا قيام للدعوات إلا بالتضحية، فعلى أكتاف أصحاب الهمم تنهض الدعوات، وبتضحياتهم تحيا وتعيش، وتجتاز المحن والصعاب، فما كان للذين يُؤثرون الدعة أن يحملوا دعوةً، أو يدافعوا عن حق، أو أن يحرسوا أسوار الدين، ويذودوا عن حياضه ومبادئه؛ فالدعوة: دعوة إيمان وعمل، وبذل وعطاء، ومَن قعد عن التضحية والبذل تخلف عن الركب.


نمط آخر:

(كبَّروك فاكْبَر): تعني أن تكون نمطًا آخر من الناس، فتكون قدوة حسنة في أخلاقك ومعاملاتك، ومشاعرك واتجاهاتك.


مصلحة الدعوة:

(كبَّروك فاكْبَر): تعني أن تخرج مِن أنانيتك وذاتيتك ومصلحتك الشخصية، إلى ذاتية الدعوة ومصلحتها وغاياتها وأهدافها السامية.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.83 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.37%)]