أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قصة النسخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          شرح أسماء الله الحسنى المسألة الأولى المعنى العام لاسمي [الله، الإله] (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          دعاة الفتنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          "فطل" مشروع بلا تكلفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ساعة العسرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          عندك رحمة... فكن رحيما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          المراقبة سبب في حسن العبادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أدب الصائم مع القرآن الكريم.. تلاوةً وتدبرًا وعملًا ---- تابعونا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 40 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-07-2020, 10:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,597
الدولة : Egypt
افتراضي أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون

﴿ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ












د. أحمد خضر حسنين الحسن




قال الله تعالى: ﴿ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴾ [المؤمنون: 70].







أولًا: سبب نزولها:



سبق أن نقلنا ما ذكره المفسرون في الموضع السابق من سورة الطور وغيره من المواضع من اتهام كفار قريش النبي صلى الله عليه وسلم بالجنون، فرد الله عليهم، وهكذا الأمر هنا ردٌّ عليهم.







ثانيًا: في الآية دفاع عن الحبيب المصطفى، وتوبيخ لأولئك المتهمين له زورًا وبهتانًا بما هو بريء منه وهو الجنون - حاشاه - وهم يعلمون براءته، ولهذا نزلت الآية بأسلوبِ الاستفهام دفاعًا عن خير الأنام عليه الصلاة والسلام: ﴿ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ ﴾، وإليك ما فيها من حسن البيان:



1- ﴿ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ ﴾:



أي أيكون سبب إصرارهم على كفرهم اتهامهم للرسول صلى الله عليه وسلم بالجنون؟ كلَّا، فإنهم يعلمون حق العلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو أكمل الناس عقلًا، وأرجحهم فكرًا، وأثقبهم رأيًا، وأوفرهم رزانةً.







2- ﴿ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ ﴾:



بدأ بقوله: (بل) إضراب عما يدل عليه ما سبق من اتهامات باطلة دارت على ألسنة المشركين؛ أي: ليس الأمر كما زعموا من أنه صلى الله عليه وسلم به جِنة، أو أنه أتاهم بما لم يأت آباءهم الأولين، بل الأمر الصدق أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاءهم بالحق الثابت الذي لا يحوم حوله باطل، ولكن هؤلاء القوم أكثرهم كارهون للحق؛ لأنه يتعارض مع أنانيتهم وشهواتهم، وأهوائهم.







3- ﴿ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ ﴾:




لأن فئة قليلة من هؤلاء المشركين كانت تعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد جاءهم بالحق، وتحب أن تدخل في الإسلام، ولكن حال بينهم وبين ذلك، الخوف من تعيير أقوامهم لهم بأنهم فارقوا دين آبائهم وأجدادهم؛ كأبي طالب مثلًا، فإنه مع دفاعه عن الرسول صلى الله عليه وسلم بَقِيَ على كفره.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.39 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.47%)]