|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1951
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا) ♦ الآية: ï´؟ وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (90). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ ï´¾ لن نُصدِّقك ï´؟ حَتَّى تَفْجُرَ ï´¾ تشقق ï´؟ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا ï´¾ عينًا من الماء، وذلك أنَّهم سألوه أَن يُجريَ لهم نهرًا كأنهار الشَّام والعراق. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل: ï´؟ وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ ï´¾ لن نُصدِّقك ï´؟ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا ï´¾ قرأ أهل الكوفة ويعقوب (تَفْجُرَ) بفتح التاء وضمِّ الجيم مخففًا؛ لأن الينبوع واحد، وقرأ الباقون بالتشديد، من التفجير، واتفقوا على تشديد قوله: ï´؟ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا ï´¾ [الإسراء: 91]؛ لأن الأنهار جمع، والتشديد يدل على التكثير؛ ولقوله: ï´؟ تَفْجِيرًا ï´¾ من بَعْدُ. وروى عكرمة عن ابن عباس: أن عتبة وشيبة ابني ربيعة، وأبا سفيان بن حرب، والنضر بن الحارث وأبا البختري بن هشام، والأسود بن عبد المطلب، وزمعة بن الأسود، والوليد بن المغيرة، وأبا جهل بن هشام، وعبدالله بن أبي أمية، وأمية بن خلف، والعاص بن وائل، ونبيهًا ومنبهًا ابني الحجاج، اجتمعوا ومن اجتمع معهم بعد غروب الشمس عند ظهر الكعبة، فقال بعضهم لبعض: ابعثوا إلى محمد فكلِّمُوه وخاصموه حتى تُعْذَروا فيه، فبعثوا إليه أن أشراف قومك قد اجتمعوا لك ليكلِّموك، فجاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سريعًا، وهو يظُنُّ أنه بدا لهم في أمره بدء، وكان عليهم حريصًا، يحب رشدهم حتى جلس إليهم، فقالوا: يا محمد، إنا بعثنا إليك لنعذر فيك، وإنا والله لا نعلم رجلًا من العرب أدخل على قومه ما أدخلت على قومك؛ لقد شتمت الآباء، وعِبْتَ الدين، وسفَّهت الأحلام، وشتمت الآلهة، وفرَّقت الجماعة، فما بقي أمر قبيح إلا وقد جئته فيما بينك وبيننا، فإن كنتَ جئتَ بهذا الحديث تطلب به مالًا، جعلنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالًا، وإن كنت تطلب الشرف سوَّدناك علينا، وإن كنت تريد ملكًا ملكناك علينا، وإن كان هذا الأمر الذي بك رَئِيٌّ تراه حتى قد غلب عليك لا تستطيع رده، بذلنا لك أموالنا في طلب الطب حتى نُبرئك منه أو نعذر فيك، وكانوا يسمُّون التابع من الجن: الرَّئِيَّ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما بي ما تقولون، ما جئتُكم بما جئتُكم به لطلب أموالكم ولا الشرف عليكم ولا الملك عليكم؛ ولكن الله بعثني إليكم رسولًا، وأنزل عليَّ كتابًا، وأمرني أن أكون لكم بشيرًا ونذيرًا، فبلَّغتكم رسالة ربي، ونصحت لكم، فإن تقبلوا مني فهو حظُّكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه عليَّ أصبر لأمر الله حتى يحكم الله بيني وبينكم))، فقالوا: يا محمد، إن كنتَ غير قابل منا ما عرضنا عليك، فقد علمت أنه ليس أحد أضيق منا بلادًا ولا أشد منا عيشًا، فسل لنا ربك الذي بعثك فليُسيِّر عنا هذه الجبال؛ فقد ضيَّقت علينا، ويبسط لنا بلادنا ويُفجِّر فيها أنهارًا كأنهار الشام والعراق، وليبعث لنا مَنْ مضى من آبائنا، وليكن منهم قصي بن كلاب؛ فإنه كان شيخًا صدوقًا، فنسألهم عما تقول أحقٌّ هو أم باطلٌ؟ فإن صدَّقُوك صدَّقْناك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما بهذا بُعِثت، فقد بلَّغتُكم ما أرسلت به، فإن تقبلوه مني فهو حظُّكم في الدنيا والآخرة، وإن تردُّوه أصبر لأمر الله)). قالوا: فإن لم تفعل هذا، فَسَلْ ربَّك أن يبعث لنا ملكًا يصدقك، واسأله أن يجعل لك جنانًا وقصورًا وكنوزًا من ذهب وفضة يغنيك بها عما نراك؛ فإنك تقوم بالأسواق وتلتمس المعاش كما نلتمسه. فقال: ((ما بعثت بهذا، ولكن الله بعثني بشيرًا ونذيرًا))، قالوا: فأسْقِطِ السماء كما زعمت أن ربك لو شاء فعل، فقال: ((ذلك إلى الله، إن شاء فِعْلَ ذلك بِكْم فعَلَه))، وقال قائل منهم: لن نؤمن لك حتى تأتينا بالله والملائكة قبيلًا. فلما قالوا ذلك قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام معه عبدالله بن أبي أمية؛ وهو ابن عمته عاتكة بنت عبد المطلب، فقال: يا محمد، عرض عليك قومك ما عرضوا عليك فلم تقبله منهم، ثم سألوك لأنفسهم أمورًا يعرفون بها منزلتك من الله تعالى، فلم تفعل، ثم سألوك أن تُعجِّل ما تُخوِّفهم به من العذاب فلم تفعل فوالله لا أؤمن لك أبدًا حتى تتَّخذ إلى السماء سلمًا ترقى فيها، وأنا أنظر حتى تأتيها، وتأتي بنسخة منشورة معك، ونفر من الملائكة يشهدون لك بما تقول، وايم الله لو فعلت ذلك لظننت ألَّا أصدقك، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله حزينًا لما رأى من مباعدتهم؛ فأنزل الله تعالى: ï´؟ وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ ï´¾؛ يعني: أرض مكة ï´؟ يَنْبُوعًا ï´¾؛ أي: عيونًا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1952
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا) ♦ الآية: ï´؟ أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (91). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ... ï´¾ الآية، هذا أيضًا كان فيما اقترحوا عليه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ ï´¾ بستان ï´؟ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا ï´¾ تشقيقًا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1953
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا) ♦ الآية: ï´؟ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (92). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ ï´¾ أنَّ ربَّك إن شاء فعل ذلك ï´؟ كِسَفًا ï´¾؛ أَيْ: قطعًا ï´؟ أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا ï´¾ تأتي بهم حتى نراهم مقابلةً وعيانًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا ï´¾ قرأ نافع وابن عامر وعاصم بفتح السين؛ أي: قطعًا، وهي جمع "كسفة" وهي: القطعة والجانب؛ مثل: كِسْرة وكِسَر، وقرأ الآخرون بسكون السين على التوحيد، وجمعه: أكساف وكسوف؛ أي: تسقطها طبقًا واحدًا، وقيل: أراد جانبها علينا، وقيل: معناه أيضًا القطع، وهي جمع التكسير مثل سدرة وسدر في الشعراء وسبأ ï´؟ كِسَفًا ï´¾ بالفتح حفص، وفي الروم ساكنة أبو جعفر، وابن عامر. ï´؟ أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا ï´¾ قال ابن عباس: كفيلًا؛ أي: يكفلون بما تقول، وقال الضحاك: ضامنًا، وقال مجاهد: هو جمع القبيلة؛ أي: بأصناف الملائكة قبيلة قبيلة، وقال قتادة: عيانًا؛ أي: تراهم القابلة؛ أي: معاينة، وقال الفراء: هو من قول العرب: لقيت فلانًا قبيلًا، وقبيلًا؛ أي: معاينة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1954
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء) ♦ الآية: ï´؟ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (93). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ ï´¾ من ذهبٍ، فكان فيما اقترحوا عليه أن يكون له جنَّاتٌ وكنوزٌ وقصورٌ من ذهبٍ ï´؟ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ ï´¾ وذلك أن عبدالله بن أبي أُميَّة قال: لا أؤمن بك يا محمَّدُ أبدًا حتى تتَّخذ سلمًا إلى السماء ثمَّ ترقى فِيهِ، وأنا أنظر حتى تأتيها، وتأتي بنسخةٍ منشورةٍ معك، ونفر من الملائكة يشهدون لك أنَّك كما تقول؛ فقال الله سبحانه: ï´؟ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا ï´¾ أَيْ: إنَّ هذه الأشياء ليس في قوى البشر. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ ï´¾؛ أي: من ذهب، وأصله الزينة ï´؟ أَوْ تَرْقَى ï´¾ تصعد ï´؟ فِي السَّمَاءِ ï´¾ هذا قول عبدالله بن أبي أمية ï´؟ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ ï´¾ لصعودك ï´؟ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ ï´¾ أُمِرْنا فيه باتِّباعك ï´؟ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي ï´¾ وقرأ ابن كثير وابن عامر (قال)؛ يعني: محمدًا، وقرأ الآخرون على الأمر؛ أي: قل يا محمد ï´؟ هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا ï´¾ أمره بتنزيهه وتمجيده على معنى أنه لو أراد أن ينزل ما طلبوا لفعل؛ ولكن الله لا ينزل الآيات على ما يقترحه البشر، وما أنا إلا بشر، وليس ما سألتم في طوق البشر. واعلم أن الله تعالى قد أعطى النبي صلى الله عليه وسلم من الآيات والمعجزات ما يُغنِي عن هذا كله؛ مثل: القرآن، وانشقاق القمر، وتفجير العيون من بين الأصابع، وما أشبهها، والقوم عامتهم كانوا متعنِّتين، لم يكن قصدهم طلب الدليل ليؤمنوا، فرد الله عليهم سؤالهم. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1955
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا) ♦ الآية: ï´؟ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (94). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ ï´¾ يعني: أهل مكَّة ï´؟ أَنْ يُؤْمِنُوا ï´¾؛ أيْ: الإيمان ï´؟ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى ï´¾ البيان، وهو القرآن ï´؟ إِلَّا أَنْ قَالُوا ï´¾ إلا قولهم في التَّعجُّب والإنكار: ï´؟ أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا ï´¾؛ أَيْ: هلَّا بعث مَلَكًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل: ï´؟ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا ï´¾ جهلًا منهم ï´؟ أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا ï´¾ أراد: أن الكفار كانوا يقولون لن نؤمن لك؛ لأنك بشر، وهلا بعث الله إلينا ملكا؟ تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1956
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا) ♦ الآية: ï´؟ قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (95). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ ï´¾ بدل الآدميين ï´؟ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ ï´¾ مستوطنين الأرض ï´؟ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا ï´¾ يريد: إنَّ الأبْلَغَ في الأداء إليهم بشرٌ مثلهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ ï´¾ مستوطنين مقيمين ï´؟ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا ï´¾ من جنسهم؛ لأن القلب إلى الجنس أميلُ منه إلى غير الجنس. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1957
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه) ♦ الآية: ï´؟ وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (97). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا ï´¾ يمشيهم الله سبحانه على وجوههم عُميًا لا يرون شيئًا يسرُّهم ï´؟ وَبُكْمًا ï´¾ لا ينطقون بحجَّةٍ ï´؟ وَصُمًّا ï´¾ لا يسمعون شيئًا يسرُّهم ï´؟ كُلَّمَا خَبَتْ ï´¾؛ أَيْ: سكن لهبها ï´؟ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ï´¾ نارًا تتسعَّر. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ ï´¾ يهدونهم ï´؟ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ï´¾ أخبرنا أحمد بن عبدالله الصالحي، أخبرنا الحسن بن شجاع الصوفي المعروف بابن الموصلي، أنبأنا أبو بكر بن الهيثم، حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا سفيان، عن قتادة، عن أنس أن رجلًا قال: يا رسول الله، كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الذي أمشاه على رجليه قادرٌ على أن يمشيه على وجهه))، وجاء في الحديث: ((إنهم يتقون بوجوههم كُلَّ حَدَبٍ وشَوْكٍ)). ï´؟ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا ï´¾ فإن قيل: كيف وصفهم بأنهم عمي وبكم وصم، وقد قال: ï´؟ وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ ï´¾ [الكهف: 53] وقال: ï´؟ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا ï´¾ [الفرقان: 13]، وقال: ï´؟ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا ï´¾ [الفرقان: 12] أثبت الرؤية والكلام والسمع؟ قيل: يحشرون على ما وصفهم الله، ثم تعاد إليهم هذه الأشياء، وجواب آخر، قال ابن عباس: عُميًا: لا يرون ما يسرُّهم، بُكْمًا: لا ينطقون بحجَّةٍ، صُمًّا: لا يسمعون شيئًا يسرُّهم. وقال الحسن: هذا حين يُساقُون إلى الموقف إلى أن يدخلوا النار، وقال مقاتل: هذا حين يُقال لهم: ï´؟ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ï´¾ [المؤمنون: 108]؛ فيصيرون بأجمعهم عُميًا وبُكْمًا وصُمًّا، لا يرون، ولا ينطقون، ولا يسمعون ï´؟ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ ï´¾ قال ابن عباس: كلما سكنت؛ أي: سكن لهيبها، وقال مجاهد: طفئت، وقال قتادة: ضعفت، وقيل: هو الهدُوُّ من غير أن يوجد نقصان في ألم الكفار؛ لأن الله تعالى قال: ï´؟ لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ ï´¾ [الزخرف: 75]، وقيل ï´؟ كُلَّمَا خَبَتْ ï´¾؛ أي: أرادت أن تخبو ï´؟ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ï´¾؛ أي: وقودًا. وقيل: المراد من قوله: ï´؟ كُلَّمَا خَبَتْ ï´¾؛ أي: نضجت جلودهم واحترقت، أُعِيدُوا فيها إلى ما كانوا عليه، وزيد في تسعير النار لتحرقهم. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1958
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم) ♦ الآية: ï´؟ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (99). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ أَوَلَمْ يَرَوْا ï´¾ أوَلَمْ يعلموا ï´؟ أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ï´¾؛ أيْ: يخلقهم ثانيًا، وأراد بـــï´؟ مِثْلَهُمْ ï´¾ إيَّاهم، وتمَّ الكلام، ثمَّ قال: ï´؟ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ ï´¾؛ يعني: أجل الموت، وأجل القيامة ï´؟ فَأَبَى الظَّالِمُونَ ï´¾ المشركون ï´؟ إِلَّا كُفُورًا ï´¾ جحودًا بذلك الأجل، وهو البعث والقيامة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ï´¾ في عظمتها وشدتها ï´؟ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ï´¾ في صغرهم وضعفهم، نظيره قوله تعالى: ï´؟ لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ ï´¾ [غافر: 57]. ï´؟ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا ï´¾؛ أي: وقتًا لعذابهم ï´؟ لَا رَيْبَ فِيهِ ï´¾ أنه يأتيهم، قيل: هو الموت، وقيل: هو يوم القيامة ï´؟ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا ï´¾؛ أي: جحودًا وعنادًا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1959
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق) ♦ الآية: ﴿ قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (100). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي ﴾ خزائن الرِّزق ﴿ إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ ﴾ لبخلتم ﴿ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ ﴾ أن تنفقوا فتفتقروا ﴿ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا ﴾ بخيلًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي ﴾ أي: نعمة ربي، وقيل: رزق ربي ﴿ إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ ﴾ لبخلتم وحبستم ﴿ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ ﴾؛ أي: خشية الفاقة، قاله قتادة. وقيل: خشية النفاد؛ يقال: أنفق الرجل؛ أي: أملق، وذهب مالُه، ونفق الشيء؛ أي: ذهب. وقيل: لأمسكتم عن الإنفاق خشية الفقر، ﴿ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا ﴾؛ أي: بخيلًا ممسكًا عن الإنفاق. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1960
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات) ♦ الآية: ï´؟ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (101). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ï´¾ وهي: العصا، واليد، وفلق البحر، والطمسة، وهي قوله: ï´؟ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ ï´¾ [يونس: 88]، والطُّوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدَّم ï´؟ فَاسْأَلْ ï´¾ يا محمد ï´؟ بَنِي إِسْرَائِيلَ ï´¾ المؤمنين من قريظة والنَّضير ï´؟ إِذْ جَاءَهُمْ ï´¾ يعني: جاء آباءَهم، وهذا سؤال استشهاد ليعرف اليهود صحَّة ما يقول محمَّد عليه السَّلام بقول علمائهم ï´؟ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا ï´¾ ساحرًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل: ï´؟ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ï´¾؛ أي: دلالات واضحات فهي الآيات التسع؛ قال ابن عباس والضحاك: هي العصا، واليد البيضاء، والعقدة التي كانت بلسانه فحلَّها، وفلق البحر، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم. وقال عكرمة وقتادة ومجاهد وعطاء: هي الطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والعصا، واليد، والسنون، ونقص الثمرات. وذكر محمد بن كعب القرظي: الطمس والبحر بدل السنين، ونقص من الثمرات، قال: فكان الرجل منهم مع أهله في فراشه، وقد صار حجرين، والمرأة منهم قائمة تخبز وقد صارت حجرًا. وقال بعضهم: هن آيات الكتاب. أخبرنا أبو سعيد أحمد بن إبراهيم الشريحي، أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، أخبرني الحسن بن محمد الثقفي، أخبرنا هارون بن محمد بن هارون العطار، أنبأنا يوسف بن عبدالله بن ماهان، حدثنا الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبدالله بن مسلمة، عن صفوان بن عسال المرادي، أن يهوديًّا قال لصاحبه: تعال حتى نسأل هذا النبي، فقال الآخر: لا تقل نبي؛ فإنه لو سمِع صارت أربعة أعين، فأتياه فسألاه عن هذه الآية: ï´؟ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ï´¾ فقال: لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تزنوا، ولا تأكلوا الربا، ولا تسحروا، ولا تمشوا بالبريء إلى سلطان ليقتله، ولا تسرفوا، ولا تقذفوا المحصنة، ولا تفِرُّوا من الزحف، وعليكم خاصة اليهود أن لا تعدوا في السبت، فقبَّلا يده، وقالا: نشهد أنك نبي، قال: ((فما يمنعكم أن تتبعوني؟))، قالا: إن داود دعا ربَّه ألَّا يزال في ذريته نبي، وإنا نخاف إن تبعناك أن يقتلنا اليهود. ï´؟ فَاسْأَلْ ï´¾ يا محمد ï´؟ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ ï´¾ موسى، يجوز أن يكون الخطاب معه، والمراد غيره، ويجوز أن يكون خاطبه عليه السلام، وأمره بالسؤال؛ ليتبين كذبهم مع قومهم ï´؟ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا ï´¾؛ أي: مطبوبًا سحروك، قاله الكلبي. وقال ابن عباس: مخدوعًا، وقيل: مصروفًا عن الحق، وقال الفراء وأبو عبيدة: ساحرًا، فوضع المفعول موضع الفاعل، وقال محمد بن جرير: معطى علم السحر، فهذه العجائب التي تفعلها من سحرك. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |