المرأة الجسور.. صفية بنت عبدالمطلب رضي الله عنها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيفية إرسال رسالة عبر الأقمار الصناعية على جهاز أيفون فى 5 خطوات؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تطبيقات دردشة بديلة لـ Discord تناسب كل الأعمار.. أفضل البدائل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أبرز 12 أمرًا بالذكاء الاصطناعى يمكن استخدامها لتحسين الحياة اليومية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          خطوات بسيطة لتسريع هاتفك فى دقائق.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تحديث جديد لتطبيق Pixel Weather يمنحه مظهرًا أكثر وضوحًا وألوانًا جريئة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          OpenAI تطلق نموذج الذكاء الاصطناعى GPT-5.4 بقدرات جديدة للتحكم فى الحاسوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ضعف المسلمين وقوة العدو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كيف تكتب بحثاً علمياً متميزاً؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          أسبـــاب هـــلاك الأمـــم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1132 )           »          آن لنــــا أن نجــــرب هــــذا الحـــــــل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-03-2020, 03:17 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,486
الدولة : Egypt
افتراضي المرأة الجسور.. صفية بنت عبدالمطلب رضي الله عنها

المرأة الجسور.. صفية بنت عبدالمطلب رضي الله عنها


السيد أحمد إبراهيم









إنها صفية بنت عبدالمطلب رضي الله عنها، آمنَتْ بالله تعالى، وصدَّقت برسوله صلى الله عليه وسلم، وهاجَرت مع مَن هاجر وهي تخطو إلى الستين من عمرها، وفي أُحدٍ جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاهدت مع أخيها حمزة، ومع ابنها الزبير، ذرِّية بعضها مِن بعض.



فلما انكشف المسلمون في أُحُد، هبَّت وانتزعت رمحًا من أحد المنهزمين، وانقضَّت تشقُّ الصفوف وتزأر في المسلمين كالأسد وتقول: "ويحكم، أتفرُّون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!".



ويراها الرسول صلى الله عليه وسلم فيقول لابنها الزبير: ((ردَّها؛ فإن أخاها حمزة قد مثَّل به المشركون))، فقال لها ابنها: إليك يا أمَّاه...، ثم قالت: "تنحَّ عني، لا أمَّ لك، أتفرُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!"، قال: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرُك أن ترجعي)، وقد كانوا وقّافين عند أمر الله وعند أمر رسوله صلى الله عليه وسلم، قالت: "الأمر أمر الله وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم"، توقّفت وقالت: إنه قد بلغني أنه قد مُثِّل بأخي، وذلك في ذات الله وفي سبيل الله والحمد لله".




فقال صلى الله عليه وسلم لابنها: ((خلِّ سبيلها))، فخاضت المعركة حتى انتهت، ولَمَّا وضعت الحرب أوزارَها وقفت على حمزةَ أخيها وقفةَ العظماء وقد بُقر بطنه وأخرجت كبده، وجدع أنفه، وقطعت أذناه، وشوِّهت ملامحه ووجهه، فاستغفرت له، وجعلت تقول: "إن ذلك في ذات الله، إن ذلك لفي ذات الله"، وقد رضيت بقضاء الله، وذرقت عيناها الدموع:

وليس الذي يجري من العينِ ماؤها ♦♦♦ ولكنها روحٌ تسيل فتقطرُ



ثم قالت: "لأصبرنَّ وأحتسبنَّ إن شاء الله".


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.26 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.59 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]