على قدر أهل العزم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أبل: نظام macOS 27 سيشكل نهاية حقبة وبداية تقنية جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          أوبن إيه أى تطلق GPT-Rosalind لتعزيز أبحاث علوم الحياة بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          بلاى ستيشن 6 يقترب: تسريبات تكشف ثورة تقنية غير مسبوقة فى عالم الألعاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أبل تقترب من ثورة جديدة: رقائق أقل من 1 نانومتر تغيّر مستقبل الهواتف 2029 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          ودّع الأندرويد بسهولة: أسرع طريقة لنقل ملفاتك إلى الآيفون خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          نانو بنانا يمكنه الآن الوصول لصورك على Google Photos.. ميزة أم اختراق؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          "أوبن إيه أى" تطلق نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعى لدعم أبحاث علوم الحياة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          دراسة: الذكاء الاصطناعى يجعل دماغك أكثر كسلا واعتمادا عليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كروم يقدّم مهارات الذكاء الاصطناعي بضغطة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          تحديث جديد لـ ثريدز على الويب.. رسائل خاصة وتصميم أسهل فى الاستخدام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-02-2020, 11:58 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,315
الدولة : Egypt
افتراضي على قدر أهل العزم

على قدر أهل العزم


الشيخ عبدالرحمن السميط







من صفات المسلم الناجح:
نظرته المتفائلة إلى المحن التي يحولها إلى منح ربانية: ولنا على هذه الحقيقة من الشواهد في تاريخ الإنسانية قديماً وحديثاً ما لا يعد ولا يحصى، وفي مقدمتها: منهج الأنبياء والمرسلين الذين حولوا صنوف الإيذاء إلى نعم لا تزال بها الحياة مستمرة إلى يوم الدين، غرتهم المنهج النبوي الحكيم الذي جاء به سيدهم أجمعين - صلوات الله وسلامه عليه-. وسار على هديه الصالحون في كل زمان ومكان..

فعندما تعرضت حركة الإخوان المسلمين في مصر للاضطهاد في المعهد الملكي، وتكررت المحنة نفسها في عام 1954، انتشر الكثير منهم في مختلف أرجاء المعمورة، وانتشرت بذلك دعوتهم خارج مهدها.

وعندما غزت البعثات التنصيرية أوغندا في عام 1817م، اضطهدت المسلمين في هذا البلد، وارتكب رجال الكنيسة في حقهم مذابح مروعة. ذهب ضحيتها الآلاف من أطفال المسلمين ونسائهم وشيوخهم وشبابهم، بدعم من القوات البريطانية، فر منهم من نجا من الموت، وتفرقوا في جميع أنحاء البلد والدول المجاورة له.. وحتى لا تندثر هويتم الإسلامية، عملوا على تأسيس الكتاتيب القرآنية حفاظاً على كتاب ربهم وعقيدتهم، ولنقله إلى أجيالهم، فانتشر الإسلام بهذه الحركة في المناطق التي حلوا بها، ولم يكن الكثير من شعوبها يعرفون عن الإسلام شيئاً. وخير مثال على ذلك أن هذا الدين لم ينحصر في قبيلة "الباقندا" المسلمة، بل امتد إلى غيرها من القبائل، حتى ارتفعت نسبة المسلمين في هذا البلد من 26% إلى 40% خلال نصف القرن الأخير حسب بعض المصادر الإحصائية.

وفي مالاوي، قدرت نسبة المسلمين بحوالي 66% في بداية القرن العشرين من مجموع سكان البلد، ثم ما لبثت أن انخفضت هذه النسبة إلى أقل من 17%، وكانت غالبية المسلمين الذين يمثلونها من الجهلة والأميين، وذلك بسبب النشاط التنصيري المكثف الذي أشرفت عليه الكنيسة بدعم من القوى الرسمية الداخلية والخارجية، لكن مجموعة من الدعاة الصادقين الذين لم يعرف اليأس من هذا الوضع الديني المزري سبيلاً إلى قلوبهم، حولوا هذه الهزيمة إلى نصر مبارك، فانطلقوا في ربوع البلد ليوقظوا فطرة الله في قلوب الناس، ويذكروهم بدين الله الحق، حتى عادوا إلى دينهم وتجاوزت نسبة المسلمين 60% خلال ثلاثين سنة فحسب.

ما أشد حاجة أمتنا اليوم إلى هذه الدروس والعبر والعظات التاريخيةَ! لتحول بدورها حالة التشرذم التي تعيشها إلى نصر كبير بعدم اليأس والقنوط من روح الله ونصره الموعود به أفراد وجماعات.. وتؤمن بأن محنة اليوم ستكون نعمة الغد ﴿ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ [الشرح: 6].


وإلى اللقاء.

المصدر: مجلة الكوثر - العدد 107 - سبتمبر 2008


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.17 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.49%)]