|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1881
|
||||
|
||||
|
تفسير: (من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا) ♦ الآية: ï´؟ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (18). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ من كان يريد العاجلة ï´¾ بعلمه وطاعته وإسلامه الدُّنيا ï´؟ عجلنا له فيها ما نشاء ï´¾ القدر الذي نشاء ï´؟ لمن نريد ï´¾ أن نعجِّل له شيئاً ثمَّ يدخل النَّار في الآخرة ï´؟ مذموماً ï´¾ ملوماً ï´؟ مدحوراً ï´¾ مطروداً لأنَّه لم يرد الله سبحانه بعمله. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ ï´¾، يَعْنِي الدُّنْيَا أَيِ الدَّارَ الْعَاجِلَةَ، ï´؟ عَجَّلْنا لَهُ فِيها مَا نَشاءُ ï´¾، مِنَ الْبَسْطِ وَالتَّقْتِيرِ، ï´؟ لِمَنْ نُرِيدُ ï´¾، أَنْ نَفْعَلَ بِهِ ذَلِكَ أَوْ إِهْلَاكَهُ، ï´؟ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ ï´¾ فِي الْآخِرَةِ، ï´؟ جَهَنَّمَ يَصْلاها ï´¾، يَدْخُلُ نَارَهَا، ï´؟ مَذْمُوماً مَدْحُوراً ï´¾، مَطْرُودًا مُبْعَدًا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1882
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا) ♦ الآية: ï´؟ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (19). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ومن أراد الآخرة ï´¾ الجنَّة ï´؟ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا ï´¾ عمل بفرائض الله ï´؟ وهو مؤمن ï´¾ لأنَّ الله سبحانه لا يقبل حسنةً إلاَّ من مؤمنٍ ï´؟ فأولئك كان سعيهم مشكوراً ï´¾ تُضاعف لهم الحسنات. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها ï´¾، عَمِلَ عَمَلَهَا،ï´؟ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً ï´¾، مقبولا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1883
|
||||
|
||||
|
تفسير: (كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا) ♦ الآية: ï´؟ كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (20). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ كلاً ï´¾ من الفريقين ï´؟ نمدُّ ï´¾ نزيد ثمَّ ذكرهما فقال: ï´؟ هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك ï´¾ يعني: الدُّنيا وهي مقسومةٌ بين البرِّ والفاجر ï´؟ وما كان عطاء ربك محظوراً ï´¾ ممنوعاً في الدُّنيا من المؤمنين والكافرين ثمَّ يختصُّ المؤمنين في الآخرة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ ï´¾، أَيْ: نُمِدُّ كِلَا الْفَرِيقَيْنِ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ، ï´؟ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ ï´¾، أَيْ: يَرْزُقُهُمَا جَمِيعًا ثُمَّ يَخْتَلِفُ بِهِمَا الْحَالُ فِي الْمَآلِ، ï´؟ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ ï´¾، رِزْقُ رَبِّكَ، ï´؟ مَحْظُوراً ï´¾، مَمْنُوعًا عَنْ عِبَادِهِ فَالْمُرَادُ مِنَ الْعَطَاءِ الْعَطَاءُ فِي الدُّنْيَا وَإِلَّا فَلَا حَظَّ للكفار في الآخرة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1884
|
||||
|
||||
|
تفسير: (انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا) ♦ الآية: ï´؟ انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (21). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض ï´¾ في الرِّزق فمن مُقلٍّ ومُكثرٍ ï´؟ وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلاً ï´¾ من الدُّنيا لأنَّ درجات الجنَّة يقتسمونها على قدر أعمالهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ انْظُرْ ï´¾، يَا مُحَمَّدُ، ï´؟ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ ï´¾، فِي الرِّزْقِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، يَعْنِي: طَالِبَ الْعَاجِلَةِ وَطَالِبَ الْآخِرَةِ، ï´؟ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1885
|
||||
|
||||
|
تفسير: (لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا) ♦ الآية: ï´؟ لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (22). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولا تجعل ï´¾ أَيُّها الإِنسان المخاطب ï´؟ مع الله إلهاً آخر فتقعد مذموماً ï´¾ ملوماً ï´؟ مخذولاً ï´¾ لا ناصر لك. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ ï´¾. الْخِطَابُ مَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُرَادُ غَيْرُهُ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَا تجعل أيها الإنسان ï´؟ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولًا ï´¾، مَذْمُومًا مِنْ غَيْرِ حَمْدٍ مَخْذُولًا مِنْ غَيْرِ نَصْرٍ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1886
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر) ♦ الآية:ï´؟ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (23). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وقضى ï´¾ وأمر ï´؟ وقضى ربك أن لا تعبدوا إلاَّ إيَّاه وبالوالدين إحساناً ï´¾ وأمرَ إحساناً بالوالدين ï´؟ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا ï´¾ يقول: إن عاش أحد والديك حتى يشيب ويكبر أو هما جميعاً ï´؟ فلا تقل لهما أف ï´¾ (لا تقل لهما رديئاً) من الكلام ولا تستثقلنَّ شيئاً من أمرهما ï´؟ ولا تنهرهما ï´¾ لا تواجههما بكلامٍ تزجرهما به ï´؟ وقل لهما قولاً كريماً ï´¾ ليِّناً لطيفاً. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ وَقَضى رَبُّكَ ï´¾، وَأَمَرَ رَبُّكَ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةُ وَالْحَسَنُ. قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ: وَأَوْجَبَ رَبُّكَ. قَالَ مُجَاهِدٌ: وَأَوْصَى رَبُّكَ. وَحُكِيَ عَنِ الضحاك بن مزاحم أنه قرأها: «وَوَصَّى رَبُّكَ». وَقَالَ: إِنَّهُمْ أَلْصَقُوا الْوَاوَ بِالصَّادِّ فَصَارَتْ قَافًا، ï´؟ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً ï´¾ أَيْ: وَأَمَرَ بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا بِرًّا بِهِمَا وَعَطْفًا عَلَيْهِمَا. ï´؟ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ ï´¾، قرأ حمزة والكسائي بِالْأَلِفِ عَلَى التَّثْنِيَةِ فَعَلَى هَذَا قَوْلُهُ: ï´؟ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما ï´¾، كَلَامٌ مُسْتَأْنَفٌ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ï´؟ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ ï´¾ [الْمَائِدَةِ: 71] وَقَوْلِهِ: ï´؟ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ï´¾ [الْأَنْبِيَاءِ: 3] وقوله: ï´؟ الَّذِينَ ظَلَمُوا ï´¾ [الأنبياء: 3] ابْتِدَاءٌ وَقَرَأَ الْبَاقُونَ يَبْلُغَنَّ عَلَى التَّوْحِيدِ، ï´؟ فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ ï´¾، فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ، قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَابْنُ عَامِرٍ وَيَعْقُوبُ بِفَتْحِ الْفَاءِ، وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ وَنَافِعٌ وحفص بالكسر والتنوين، وقرأ الباقون بِكَسْرِ الْفَاءِ غَيْرَ مُنَوَّنٍ، وَمَعْنَاهَا وَاحِدٌ وَهِيَ كَلِمَةُ كَرَاهِيَةٍ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَصْلُ الْتُّفِّ وَالْأُفِّ الْوَسَخُ عَلَى الْأَصَابِعِ إِذَا فَتَلْتَهَا. وَقِيلَ: الْأُفُّ مَا يَكُونُ فِي المغابن من الوسخ، والتف مَا يَكُونُ فِي الْأَصَابِعِ. وَقِيلَ: الأف وسخ الأذن والتف وسخ الأظفار. وقيل: الأف وسخ الظفر والتف مَا رَفَعْتَهُ بِيَدِكَ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ حَقِيرٍ. ï´؟ وَلا تَنْهَرْهُما ï´¾، وَلَا تَزْجُرْهُمَا، ï´؟ وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً ï´¾، حَسَنًا جَمِيلًا لَيِّنًا. قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ: كَقَوْلِ الْعَبْدِ الْمُذْنِبِ لِلسَّيِّدِ الْفَظِّ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: لَا تسميهما ولا تكنهما وقل لهما يَا أَبَتَاهُ يَا أُمَّاهُ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَيْضًا إِذَا بَلَغَا عِنْدَكَ مِنَ الْكِبَرِ مَا يَبُولَانِ فَلَا تَتَقَذَّرْهُمَا وَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ حِينَ تُمِيطُ عَنْهُمَا الْخَلَاءَ وَالْبَوْلَ كَمَا كَانَا يميطانه عنك صغيرا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1887
|
||||
|
||||
|
تفسير: (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) ♦ الآية: ï´؟ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (24). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ واخفض لهما جناح الذل ï´¾ ألن لهما جانبك واخضع لهما ï´؟ من الرحمة ï´¾ أَيْ: من رقَّتك عليهما وشفقتك ï´؟ وقل ربِّ ارحمهما كما ربياني ï´¾ مثل رحمتهما إيَّاي فِي صغري حتى ربَّياني ï´؟ صغيراً ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ ï´¾، أَيْ: ألن جانبك لهما واخضع لهما. وقال عروة بن الزبير: ألن لَهُمَا حَتَّى لَا تَمْتَنِعَ عَنْ شَيْءٍ أَحَبَّاهُ ï´؟ مِنَ الرَّحْمَةِ ï´¾، مِنَ الشفقة، ï´؟ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً ï´¾، أَرَادَ إذا كانا مسلمين. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذَا مَنْسُوخُ بِقَوْلِهِ: ï´؟ مَا كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ï´¾ [التَّوْبَةِ: 113]. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المليحي أَنَا أَبُو مَسْعُودٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الرَّيَّانِيُّ ثَنَا حُمَيْدُ بن زنجويه ثنا سليمان بن حرب ثنا حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرحمن السُّلَمِيَّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَحَافِظْ إِنْ شِئْتَ أَوْ ضيّع». أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّرَّادُ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الجرجرائي أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عيسى الماليني أنا حسن بن سفيان ثنا يَحْيَى بْنَ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ثنا خالد بن الحارث عن شيبة عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «رِضَا اللَّهِ فِي رِضَا الْوَالِدِ وَسَخَطُ اللَّهِ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ». أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ غالب تمتام الضبي ثنا عبد الله بن مسلمة ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ وَلَا عَاقٌّ وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ». أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بامويه الأصفهاني أَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ محمد بن زياد البصري أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصّبّاح ثنا رِبْعِيُّ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَتَى عَلَيْهِ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ له ورغم أنف امرئ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ الْكِبَرُ فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ». تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1888
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا) ♦ الآية: ï´؟ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (25). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ربكم أعلم بما في نفوسكم ï´¾ بما تُضمرون من البِرِّ والعقوق ï´؟ إن تكونوا صالحين ï´¾ طائعين لله ï´؟ فإنَّه كان للأوابين ï´¾ الرَّاجعين عن معاصي الله تعالى ï´؟ غفوراً ï´¾ يغفر لهم ما بدر منهم وهذا فيمن بدرت منه بادرةٌ وهو لا يُضمر عقوقاً فإذا رجع عن ذلك غفر الله له. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ ï´¾، مِنْ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ وَعُقُوقِهِمَا، ï´؟ إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ ï´¾، أَبْرَارًا مُطِيعِينَ بَعْدَ تَقْصِيرٍ كَانَ مِنْكُمْ فِي الْقِيَامِ بِمَا لَزِمَكُمْ مِنْ حَقِّ الْوَالِدَيْنِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، ï´؟ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ ï´¾، بَعْدَ الْمَعْصِيَةِ ï´؟ غَفُوراً ï´¾. قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ مِنْهُ الْبَادِرَةُ إِلَى أَبَوَيْهِ لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ إِلَّا الْخَيْرَ فَإِنَّهُ لَا يؤاخذ به. وقال سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: الْأَوَّابُ الَّذِي يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ جبير: هو الرَّجَّاعُ إِلَى الْخَيْرِ. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: هُوَ الرَّجَّاعُ إِلَى الله فيما يحزنه وَيَنُوبُهُ. وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: هُمُ الْمُسَبِّحُونَ، دَلِيلُهُ قَوْلُهُ: ï´؟ يَا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ ï´¾ [سَبَأٍ 10]. قَالَ قَتَادَةُ: هم المصلون، قال عون الْعَقِيلِيُّ: هُمُ الَّذِينَ يُصَلُّونَ صَلَاةَ الضُّحَى. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ طَاهِرُ بن الحسين الرّوقي الطوسي أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يعقوب أنا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن يوسف ثنا الحسن بن سفيان ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبة ثنا وكيع عن هِشَامُ الدَّسْتَوَائِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ قُبَاءَ وَهُمْ يُصَلُّونَ صَلَاةَ الضُّحَى، فَقَالَ: «صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ. إِذَا رَمَضَتِ الْفِصَالُ مِنَ الضُّحَى». وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: الْأَوَّابُ الَّذِي يُصَلِّي بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَحُفُّ بِالَّذِينِ يُصَلُّونَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَهِيَ صلاة الأوابين. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1889
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا) ♦ الآية: ﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (26). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: أنزل الله تعالى في برِّ الأقارب وصلة ارحامهم بالإِحسان إليهم قوله: ﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ﴾ ممَّا جعل الله لهما من الحقِّ في المال ﴿ ولا تبذر تبذيراً ﴾ يقول: لا تنفق في غير الحقِّ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ﴾، يَعْنِي صِلَةَ الرَّحِمِ، وَأَرَادَ بِهِ قَرَابَةَ الْإِنْسَانِ وَعَلَيْهِ الْأَكْثَرُونَ. وعَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَرَادَ بِهِ قَرَابَةَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ﴿ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ﴾، أَيْ: لَا تُنْفِقْ مَالَكَ فِي الْمَعْصِيَةِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: لَوْ أَنْفَقَ الْإِنْسَانُ مَالَهُ كُلَّهُ فِي الْحَقِّ مَا كَانَ تَبْذِيرًا وَلَوْ أَنْفَقَ مُدًّا فِي بَاطِلٍ كَانَ تَبْذِيرًا، وَسُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنِ التَّبْذِيرِ فَقَالَ: إِنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ. قَالَ شُعْبَةُ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ أَبِي إِسْحَاقَ فِي طَرِيقِ الْكُوفَةِ فَأَتَى على دار بنيت بِجِصٍّ وَآجُرٍّ، فَقَالَ: هَذَا التَّبْذِيرُ، وَفِي قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ: إِنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1890
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا) ♦ الآية: ﴿ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (27). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ إنَّ المبذرين ﴾ المنفقين فِي غير طاعة الله ﴿ كَانُوا إِخْوَانَ الشياطين ﴾ لأنهم يوافقهم فيما يأمرهم به ثمَّ ذمَّ الشَّيطان بقوله: ﴿ وكان الشيطان لربه كفوراً ﴾ جاحداً لنعم الله وهذا يتضمنَّ أنَّ المُنفق فِي السَّرف كفور. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ ﴾، أَيْ: أولياءهم، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ مُلَازِمِ سُنَّةَ قَوْمٍ هُوَ أَخُوهُمْ. ﴿ وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً ﴾، جَحُودًا لِنِعَمِهِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |