وصفتان علاجيتان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الأمن والأمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الفوائد العقدية في قصة نبي الله يونس عليه السلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الخوف من الفقر وعلاجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الاستجابة لله تعالى (4) ثمرات الاستجابة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          من ثمرات حسن الخلق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الخزي كفانا الله وإياكم شره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          وحدة دعوة الرسل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أذكار الحفظ ورد كيد الأعداء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ذم قطيعة الرحم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-02-2020, 01:53 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,978
الدولة : Egypt
افتراضي وصفتان علاجيتان

وصفتان علاجيتان


عوّدت نفسي – دائماً- أن أحمل (سراج) التفاؤل أينما رحلت.. وقد وجدت في ذلك راحة نفسية (كبيرة).

لقد وجدت ذلك السراج يضيء لي أكثر الأزقة (عتمة)، ويرسم – بأشعته – النافذة بين يدي طريقاً لا حباً يغري بسلوكه.

لقد مرت عليّ (نماذج) كثيرة، ذرفت الدمع شفقة من أجلها .. كان أصحابها يعيشون تحت (مطرقة) مشكلات مقلقة، لكن (دمعي) لم يكن لينسكب لمجرد المعاناة، مع تأثري بها، إذ إن المعاناة – حين نستثمرها، ونراها تحت ضوء سراج التفاؤل، تصهر نفوسنا، وتصقلها، لتوقظ فينا الحس الإنساني من جهة، وقد تدفعنا – تحت ضغطها – للتعبير الكتابي، ما يدفع بأسلوبنا في (سلّم) الرقي، من جهة أخرى.

إذاً لماذا ذرفت الدمع؟!

لقد كان (حبل) العجز يلتف على (نفوس وعقول) بعضهم كأفعى، كنت أرى – بوضوح –
(سلالم) النجاة، ربما على بضع خطوات، لكن (عصابة) العجز كانت (محكمة) على عيون أولئك .. كنت احترق لوضعهم، لكن لم يكن لي من وسيلة – في محاولة إنقاذهم – إلا الصراخ عبر الكلمة (الهاتفية أو المكتوبة) لإقناعهم برؤية تلك السلالم .. لكن كلماتي تلك كأنما كانت تفهم من قبلهم (عكس) دلالتها.

ليتني كنت شاعراً – ولو ساعة – لأوسع (العجز) هجاءً. ليت العجز رجل إذاً لبرزت له واتخذت (قراراً) بقتله، مهما تكن النتائج، مع يقيني أنه لن يجد من يطلب بثأره!
إنني سأقدم على ذلك لشعوري أن (شمس) الإرادة ستشرق بعد قتله على كثيرين، فيتحسسون طريقهم، ويعلنون انعتاقهم من مشكلاتهم..

كم هم أولئك الذين يفتك فيهم الوسواس القهري، ويفتت نفوسهم .. ولكن فيروسات العجز تجعلهم يستسلمون له!
كم هم أولئك الذين ينهشهم (وحش) الاكتئاب لأن جيوش العجز قد احتلت أكبر مساحة من نفوسهم!
كم هو أولئك الذين يقتلهم الخوف مرات في اليوم الواحد، لأن سيف العجز (خنق) روح الإرادة لديهم!

أحياناً أجد نفسي لا أصدق وأنا أقرأ رسالة أفهم منها أن صاحبها (مقيد) برباط العجز .. أدهش، وسر الدهشة حين يكون يمتلك أسلوباً مشرقاً، وقلماً قابلاً للركض، بمجرد إطلاق سراحه على الورق.

نشأت لدي قناعة (ضخمة)، وصلت إلى حد الوصفة (العلاجية)، أطلقت عليها
(الكتابة علاجاً) .. وكانت هي الجناح الآخر لمبدأ، كنت ولا زلت أحمل مشعله، هو (القراءة علاجاً) !


د. عبد العزيز المقبل

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.40 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.47%)]