أخاف من الابتلاء! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحقيق قاعدة: الأصل في العبادات المنع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير بالمأثور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          القرآن الكريم أساس الفصاحة والبلاغة والإعجاز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تفسير سورة عبس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          جوجل تفاجئ المستخدمين.. إمكانية إزالة العلامة المائية من محتوى الـai (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ChatGPT يتيح فتح ملفات Google Drive وتعديلها من داخل المحادثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          كل ما تكتبه للذكاء الاصطناعي قد يصبح سرًا مكشوفًا.. خبير أمن معلومات يحذر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          واتساب يختبر ميزة جديدة لاكتشاف الرسائل الاحتيالية وحماية المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          Google تراهن على Gemini 3.7 Flash ليكسب المطور .. تفاصيل النموذج الأقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          GPT-5.6 Sol يقفز إلى 14 ضعف السرعة ويغيّر معنى الاستجابة الفورية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-02-2020, 01:46 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,320
الدولة : Egypt
افتراضي أخاف من الابتلاء!

أخاف من الابتلاء!

أجاب عنها : خالد رُوشه

السؤال:

السلام عليكم..
أنا إنسان أصلي دائماً - والحمد لله - أذكر الله، لكنني أتأخر عن الفرائض مرات وأخطئ في الكثير من الأمور الأخرى ودائماَ أخاف من التعبد والإيمان؛ لأن إذا أحبَّ اللهُ إنساناً ابتلاه، أيضاً أشعر أن الله لا يحبني؛ لأن الله لا يبتليني بأشياء كبيرة؛ دائما كلما أريد التقرب من الله تأتيني هذه الأفكار.. أريد إجابة أو نصائح تجعلني إنساناً متعبداً أكثر.







الجواب:

الأخ السائل
الإيمان بالله سبحانه هو نور هذه الحياة، والصالحات من الأعمال هي سفينة النجاة من لجتها المغرقة.
وأرجو أن تكون شكواك ظاهرة إيجابية لكونك تبحث عن الأفضل من العمل.
فالحمد لله أولا على كونك تصلي بانتظام غير منقطع فالصلاة عماد الدين، لكن تأخرك عن الفرائض هو ذنب لا يستهان به، فتب إلى الله سبحانه وعد إليه فيما يخص الصلاة فإنها أول ما يحاسب عليه العبد فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله.
أما أخطاؤك الأخرى، فيبدو أنك تعلم أنها أخطاء لكنك تقع فيها، وهذا فيه نصيحة الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: "واتبع السيئة الحسنة تمحها" فتابع التوبة بعد الخطأ واستغفر ربك واعزم على عدم العودة وأد الحقوق، فإن كررت وقصرت فكرر وتب.. والله تواب رحيم.
أما ما ذكرت من خوف الابتلاء فإن ذلك ولاشك من الشيطان، يوسوس لك ليبعدك عن طاعة ربك سبحانه، وأخشى عليك من أن يكون هذا التفكير خطأ كبير جدا، إذ على المؤمن أن يسعى إلى حب الله سبحانه ولا يصده عن السير نحو حب الله سبحانه صاد أبدا ولا يخيفه في الله مخلوق أبدا، فاحذر الشيطان وتسويله.
ثم إن الابتلاء واقع بالعبد، ليثبت صدقه ويقينه، قال سبحانه: {وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}، فإن كان المرء صادقا مع ربه ثبته وقواه ولم يزده الابتلاء إلا رفعة عند الله سبحانه وخيرا في الدنيا والآخرة.
فأكثر من قراءة كتاب الله سبحانه، واعلم أن الله رحيم ودود، وأنه لطيف بعباده، وأنه يبتلي ويرحم، وأنه سبحانه يلطف بعبده في قضائه وقدره، فيقويه ويرفع درجته.
فأنصحك أن تداوم على الاستعاذة بالله سبحانه من الشيطان الرجيم، وتربط نفسك بأصدقاء علم وخير، وتكثر من الدعاء أن يطهر الله قلبك ويحببك في الإيمان ويزينه في قلبك واستعذ بالله مما تكره أو تخاف.. وفقك الله.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.48 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.82 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]