لندعوا إلى الإسلام بالكرم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تحجز اسمك على واتساب؟ خطوات الحصول على Username خاص بك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          واتساب يتيح حجز «اسم مستخدم» بديل .. وداعاً لمشاركة رقم الهاتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الذكاء الاصطناعى لم يعد للكبار فقط.. Nvidia تجهز 170,000 معالج للشركات الصغيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ديب سيك تكشف تقنية جديدة تسرع استجابة الذكاء الاصطناعى بنسبة 85% (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          دراسة: مشاهدة الريلز لساعات طويلة تزيد التوتر وتؤثر على تركيز الأطفال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          إنستجرام يختبر أدوات جديدة تمنح المستخدمين تحكمًا أكبر فى خوارزمية المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          طريقة نقل بياناتك من هواتف أندرويد إلى آيفون.. خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          OpenAI تطلق نماذجها الجديدة للذكاء الاصطناعى.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          جوجل تستخدم بيانات البحث لتدريب الذكاء الاصطناعى.. إليك كيفية إيقاف ذلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          5 مشكلات فى شاشة موبايلك لا يجب تجاهلها أبدًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-02-2020, 01:17 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,873
الدولة : Egypt
افتراضي لندعوا إلى الإسلام بالكرم

لندعوا إلى الإسلام بالكرم


نايف ناصر المنصور






إن مِن واجبنا كمسلمين، ونُحبُّ الخير للغير في أرجاء المعمورة: أن ندعوهم إلى الإسلام، وهناك وسائل كثيرة للدعوة إلى الإسلام تكلَّم عنها العلماء والدعاة، ولكن هناك وسيله للدعوة لم يُتكلَّم عنها كغيرها، والمطلوب أن تكون طبيعةً فينا كمسلمين، ألا وهي: الكرم.

ولقد جاء الحثُّ على الكرم والإنفاق في القران الكريم؛ قال - تعالى -: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 261]، وقال - تعالى -: ﴿ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 272]، وقال - تعالى -: ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [البقرة: 274].

وجاء في السنَّة أيضًا عن الإنفاق: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما مِن يوم يُصبِح العباد فيه إلا ملَكان يَنزِلان، فيقول أحدهما: اللهم أعطِ مُنفقًا خلَفًا، ويقول الآخَر: اللهمَّ أَعطِ مُمسِكًا تلفًا))؛ البخاري، وقال - عليه الصلاة والسلام -: ((لا حسَد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً فسلَّطه على هلكتِه في الحق، ورجل آتاه الله حِكمةً، فهو يَقضي بها ويُعلِّمها))؛ البخاري. فعندما يرى غير المسلم طريقة تعامُلِنا مع المحتاجين من مسلمين وغيرهم، وبذل الأموال الخاصة في إغاثتهم ونفعهم وعدم إمساكها، يُعتبَر هذا خلُقًا كريمًا وطبعًا جذّابًا للتعرُّف إلى الشخص المُحسن! وما أحسن ذلك إن عَلم بأن المُحسن هو إنسان مسلم، ودينه يحثُّه ويُشجِّعه على البذل والعطاء، ويُرتِّب الأجر على ذلك في الدنيا والآخرة ببركة المال والعمر والصحَّة والأجْر الكبير الموصل للدرجات العلى في الجنة، وليكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قدوةً في البذل؛ ذكر ابن القيَم في كتابه "زاد المعاد" (فصل هديه - صلى الله عليه وسلم - في صدقة التطوع)، وذكر أساليب في البذل فقال: "وكان يُنوِّع في أصناف عطائه وصدقته؛ فتارةً بالهِبة، وتارةً بالصدَقة، وتارة بالهديَّة، وتارة بشراء الشيء، ثم يُعطي البائع الثمن والسلعة جميعًا؛ فهذه أساليب مُتنوِّعة لو طبَّقْناها مع المحتاجين المسلمين وغير المسلمين فسنَجِد - بإذن الله - محبةً للتعرُّف على هذا الدين؛ مما يُسهِّل دخولهم في الإسلام، فليكن الكرم والعطاء شعارنا في الدعوة إلى الإسلام، ولندفع - ولو القليلَ - مِن أموالنا، ولا نحقر صَنيعنا في مساعدة الناس.


ورسالتي للمؤسَّسات الخيرية في العالم الإسلامي: أن يكونوا حلقة وصل حقيقية بين المُتبرِّع بمالِه وبين المُحتاجين، فيقوموا بتوفير وسيلة التعارف بينهم، حتى يُحس المتبرِّع بأثر تبرُّعه على المحتاج، فيكون له حافز في زيادة البذل.

وفَّق الله كل مسلم إلى طاعته والدعوة إلى دينه.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.36 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.69 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.45%)]