الأُخوَّة الجَريحة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ما هي الأتمتة؟.. كلمة السر وراء تطور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          دليلك الذكي لشراء هاتف جديد.. كيف تفهم لغة المعالجات والذاكرة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أبل تسرّع أجهزة الذكاء الاصطناعي وتبتعد عن تذبذب مؤشر ناسداك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          بإمكانيات قوية وتكلفة محدودة.. على بابا تكشف عن Qwen3.5 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          واتساب يسهّل الانضمام للمجموعات بـعرض 25 رسالة سابقة تلقائيًا للأعضاء الجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          يوتيوب يطرح زر «اسأل» المدعوم بـ جيمنى إلى شاشات التليفزيون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ماستودون يسهّل طريقة التسجيل للمستخدمين الجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          مستقبل بلا كاميرات.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعى تشكيل صناعة الفيديو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          هل تطرح جوجل تقنية Face ID؟.. نظام فتح وجه جديد لهواتف Pixel وChromebook (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          هاتف iPhone 18 Pro سيمتلك مميزات جديدة وتغيرات رئيسية.. اعرفها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-02-2020, 10:24 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,223
الدولة : Egypt
افتراضي الأُخوَّة الجَريحة

الأُخوَّة الجَريحة





نسرين بنت محمد حسام الدين الخطيب






هناك... في ظلِّ تلك الشجرةِ السَّامقة.. زهراتٌ امتدَّت جُذورُها في أرضٍ نقيَّة طاهرة.. إنها أرضُ المحبَّة والصِّدق، وسُقيت بماءٍ عَذب فُرات، إنه ماءُ الإيمان والإحسان، وما زالت تَنمو وتَكبُر، وتَفوحُ بالطِّيب والعَبير.. ما دامَت مُستَظِلَّةً بشجَرة رضا الرَّحمن..










إنها زهراتُ الأُخوَّة.. الأُخوَّة الصَّادقة في الله.. الأُخوَّة التي تجمعُ القلوبَ، وتُؤنِسُ الأَرواح..





ولكنْ... ها هوَ الشَّيطان يُقبِل بأسلحَتِه الفَتَّاكة المدَمِّرة - الهَمْز واللَّمْز، والغِيبَة والنَّميمَة، والافتِراء والبُهْتان، والتجَسُّس وسُوء الظَّن... - جاءَ ليَجتَثَّ تلك الزهراتِ من جُذورها.. وليُحَطِّمَها ويُلقيَ بها، ليعيشَ سعادةَ الانتِصار، ولذَّةَ الفَرَح بالنَّجاح في الإيقاعِ بينَ القُلوب، وزَرع التَّنافُر والتَّدابُر بينَ الأُخْوَة والأحِبَّة والخِلاَّن..





دافعَ من دافع، وثبتَ من ثبت، وفرَّ الشَّيطانُ خاسِرًا مَهزومًا من بعض هَؤلاءِ الثَّابتينَ الصَّامدين، وذهبَ كيدُه هَباء: {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}، فحَمى هَؤلاءِ زهراتِهم، فازدادَت نَضارةً وأريجًا؛ بقُوَّة إيمانهم، وصِدق أُخوَّتهم... ولكنَّه لم يَيئَس، فتربَّع على عَرشِه وتَعاظَم أمامَ فَريقٍ آخرَ منهُم.. ضَعُفوا وتَخاذَلوا، فلعِبَ بهم وأضَلَّهُم ضَلالاً كبيرًا: {لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِْنْسَانِ خَذُولاً} فضيَّع هَؤلاءِ زهراتِهم، وسقَطَت منهُم على قارِعَة الطَّريق، تَدوسُها أقدام الذَّاهِبينَ والعائِدينَ.. وهي تَئِنُّ من عُمقِ الجِراح، وتُرسِل الآهاتِ تَتْرى على أيَّامِ عزٍّ لها ضاعَت، ومَضَت إلى غَير رَجعَة.





فيا أُخواني في الله... ويا أَخَواتي..الأخوَّةَ الأخوَّةَ.. الأخوَّةَ الأخوَّةَ.. حافِظُوا عليها، وتمسَّكوا بها، وحَذارِ حَذارِ أن تُضَيِّعوها..





إنها عُروَةٌ من أَوثَقِ عُرى الإيمان، وسَبَبٌ للفَوز بظِلِّ الله يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّه، يومَ لا تُغْني نَفسٌ عن نَفسٍ شيئًا، ولا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنونَ إلَّا مَن أتى اللهَ بقَلبٍ سَليم، يومَ يكونُ الأخِلَّاءُ أعداءً مُتَدابِرينَ مُتَنافِرينَ، إلَّا المُتَّقينَ منهُم الذينَ تآخَوا في الله، وصَدقوا في الحبِّ فيه.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.00 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.57%)]