محاولة لإسقاط الرموز - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         النسوية.. وخلخلة العلاقات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية.. مشاركات وضوابط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          عمل المرأة.. وأهمية رد الاعتبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          تفسير قوله تعالى: {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الذكر... حياة القلوب ومنشور الولاية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          مراقبة الله سبب لتزكية النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          عبادات لا تحتاج إلى مال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5402 - عددالزوار : 2809285 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5014 - عددالزوار : 2143472 )           »          واجبنا تجاه النبي (صلى الله عليه وسلم) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 76 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-01-2020, 11:10 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,915
الدولة : Egypt
افتراضي محاولة لإسقاط الرموز

محاولة لإسقاط الرموز


عبدالرحمن سليمان الحجيلان





أتعجَّبُ كثيرًا عندما أرى العديدَ مِن المقالات المهاجمة للشخصيات الإسلامية الرائدة بخِطاب حادٍّ موجَّه للشخصية نفسها، دون انتقاد للمحور الأصلي محور الخِلاف، وإن لمح لمحة يسيرة في الخِلاف؛ ليتمَّ أضعافُ هذا الإلماح بالطعْن بتلك الشخصية، هادمًا جهودها في خِدمة الأمة بمجرَّد هذا الخِلاف اليسير، سواء في وِجهة النَّظَر في أمرٍ عام، أو في خِلاف فقهي يسير، والمشكلة أنَّ نِسبةً كبيرة مِن كتَّاب هذه المقالات - التي يدمي القلْب مِن فحواها الذي غلَّفها بعضُهم باسمِ بالنصيحة - ممَّن يُحسبون على طلاَّب العلم.

وإنَّك لتتساءل: هل هو فقدٌ لأسلوب الردِّ السليم؟ أم أنه مجرَّد تصفية حِسابات؟ أم أنَّه محاولة لإبراز الشخصية مِن خلال قوَّة خِطاب الردِّ على شخصية تحتلُّ مرتبةً عالية في نظر المجتمع؟

والسؤال الذي يفرِض نفْسه: ما السببُ وما الدافع؟
وأنا هنا لا أقِف مدافعًا عن فِكرة أحد المشايخ، التي يمكن أن تكونَ وجهة نظر وقَناعة شخصية للشيخ، فهو بشرٌ وفِكرته قد تُصيب وقد تخطئ، ولا عن الشيخ نفسه، بل أحاول أن أصِلَ معهم للطريقة الصحيحة والمُثْلَى للردِّ والنصح والتوجيه.

هل يعتقدون أنَّ التهجُّمَ على أي شيخ أو عالِم سينفع؟ ألاَ يعتقدون أنهم سيجدون رِدَّة فعْل من مُناصري هذا الشيخ أو العالِم، كما هي حالة الردود التي توجَد عند تنبيه أيِّ شيخ؛ حيث إنَّ له جمهورًا من العامة لا يَفقه إلا التبجيلَ لشيخه ولو كان مخطئًا، وسيولد هذا مزيدًا مِن الصُّدوع بين بعض طلاَّب العلم والعامَّة، مما قد يوصل مستقبلاً إلى نشوء علماء غير مُقنِعين للناس بسبب التاريخ الحادِّ بيْن الطرفين، وربما يستغل هذا مِن التيار الذي قد سنَّ شوكته في هذا العصر، والذي يستغل أخطاءَ أيِّ عالم ليبدأَ برحلته المعتادة لتشكيكِ الناس فيه، ومحاولة تقليل جمهوره بتكبيرِ هذا الخطأ، وما يترتَّب على هذا مِن تبعات، والمستفيد منها هو ذلك التيَّار.

أحبَّتي، لنكُن هيِّنين ليِّنين بيننا كما قال - تعالى -: ﴿ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾ [الفتح: 29]، ونصْنَع الأعذار لبعضِنا كما قال عمر: "احملْ فعل أخيك على سبعين محملاً، فإنْ لم تجد له محملاً، فاصنعْ له محملاً".

أحبَّتي، لنستفدْ مِن بعضنا البعض، ولنصحح أفكارَنا بيننا بتناصُح سِرِّي، هيِّن ليِّن دون تجريح؛ لنزيدَ من تقاربنا لبعضنا، ولنشدَّ على أيدي بعضنا، فهناك الآن مَن يسعى للتشتيت بيننا ليشغلَنا بأخطاء بعضِنا، وهناك مَن وَقَف على الأبواب لبثِّ أفكارهم المسمومة، فلنتعاهد معًا على كشْف تلك الأفكار وفضْح مَن وراءَها.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.48 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.82 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]