الخوف من البدع يمنعنا من تذكر المناسبات الإسلامية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الصوت الأحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          (ما) الزائدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          iOS 27 يضيف نظام إملاء صوتى أكثر ذكاءً.. لكن آبل تخفيه افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          تحديث جديد لرسائل جوجل يمنح المستخدمين فرصة تعديل الردود الذكية قبل إرسالها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 518 - عددالزوار : 248502 )           »          عذاب القبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          اسم الله (المهيمن) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          هدايات قرآنية في الآل والذرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-01-2020, 11:54 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,701
الدولة : Egypt
افتراضي الخوف من البدع يمنعنا من تذكر المناسبات الإسلامية

الخوف من البدع يمنعنا من تذكر المناسبات الإسلامية


ارتبطت إحياء المناسبات الإسلامية عند المسلمين بإحياء البدع، وعدم مشروعية ذلك، فالإسلام لا يشجع البدع ولا يحتفل بها، والمسلمون الأوائل الذين تمسكوا بالكتاب والسنة لم يحتفلوا بالمناسبات التي يحتفل بها المسلمون اليوم كالإسراء والمعراج، بل تذكروها فقط، وأخذوا منها العبر والدروس والعظات.
وعلى الرغم من أننا ندعو المسلمين إلى عدم إحياء البدع، والتمسك بما تمسك به الأولون، وإحياء السنن، لكن هذا لا يمنع من تذكر المناسبات الإسلامية، وبيان كيفية تذكرها، والاحتفاء بها، بتذكر الوقائع، وتدبر الحوادث، ودراسة الأسباب، والوقوف على النتائج، والعمل بالدروس المستفادة منها.
فهل يمنعنا بغض إحياء البدعة من تذكر المناسبات الإسلامية الكبرى التي وقعت في تاريخ المسلمين، وبيان الدروس المستفادة منها؛ لأنها وقعت ولا شك، واستفاد من نتائجها المسلمون الأوائل.
ومن المؤكد أنهم كانوا يتذكرونها بين الحين والآخر، ويستفيدون من المواعظ والدروس التي صاحبت تلك الأحداث، ويحدث ذلك بالتأكيد كلما قرأ المسلم آيات الذكر الحكيم، وعندما يمر على الآيات التي تتحدث عن حادثة معينة كالإسراء والمعراج في سور الإسراء والدخان والنجم، والتي وقعت في شهر رجب "في أحد الأقوال" من العام العاشر للهجرة، أو أحداث غزوة أحد، في سورة آل عمران أو غزوة بدر في الأنفال، أو غيرها، فلا بد أن يتعظ المسلم، و يتذكر الدروس المستفادة كلما مر بتلك الآيات.
أو يأخذ العبر ويستفيد من الدروس من الآيات التي تتحدث عن الأمم السابقة التي عاندت رسل الله -تعالى-، ولم تستجب لدعوة الحق واستكبرت وفضلت الشرك واتباع الشيطان، على التوحيد والإصلاح واتباع الحق، فأهلكها الله -تعالى-: (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)[سورة العنكبوت40].
وورد أيضا في السنة أن صحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- كانوا يتذكرون أيام الجاهلية، فيضحكون ويبتسم، فعن جابرِ بن سمرةَ -رضي الله عنه-، قال: "وكان طويلَ الصمتِ، وإن أصحابهُ يتناشدونَ الشعرَ عندهُ، ويذكرونَ أشياءَ من أمرِ الجاهليةِ ويضحكونَ فيبتسِم معهُم"[رواه الترمذي في سننه، وفي الشمائل وصححه الألباني].
فالذي امتنع عنه الأوائل هو إقامة احتفال بدعي خاص، وبطريقة خاصة تقع فيها المخالفات، كالمبالغة في الذكر واختراع الأذكار الشركية، وتلحينها في صورة أغاني تقال بمصاحبة آلات الطرب والمعازف، ووقوع الاختلاط، فهذه الاحتفالات تقيمها بعض الطرق الصوفية، وترتكب فيها المنكرات كالرقص والاستعانة والدعاء لغير الله -تعالى-، مع الإصرار على إقامة الموالد، مثل الاحتفال بمولد الرسول -صلى الله عليه وسلم- والمبالغة في مدحه وإطرائه، وبعض المبتدعة يرفعون فيه منزلته لتصل لمنزلة الله -سبحانه وتعالى- في أشعارهم ومديحهم، أو إقامة موالد لبعض صحابته الكرام، أو تذكر بعض الأحداث الأليمة كيوم كربلاء، أو إقامة الموالد لبعض الصالحين، ما يصاحبها من بدع ومخالفات وشركيات.
ونؤكد أن السيرة النبوية والمغازي كانت تدرس للصغار ويحفظوها مع آيات القرآن الواردة فيها، كغزوة بدر أو غيرها أو معرفة وقائع وتفاصيل رحلة الإسراء عند دراسة سورة الإسراء أو غيرها، فلماذا لا نتذكر تاريخها، وندرس أسباب وقوعها، والنتائج المترتبة عليها؟ والدروس المستفادة منها، دون إقامة احتفالات أو المشاركة في بدع أو احتفالات غير مشروعة.
فهل يمنعنا بغض إقامة البدع، أو الخوف من الوقوع فيها من تذكر المناسبات التاريخية الإسلامية؟ وهل تمنعنا كثرة الأحزان، وتكرار وقوع المصائب والابتلاءات، من تذكر الأحداث الإسلامية؟ فهي أحداث تاريخية مفيدة، ويمكن الاستفادة منها وتذكر الدروس والعبر الواردة فيها.

منقول

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.04 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.42%)]