هل أقبل هذه الوظيفة؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ثلاثة إعدادات خصوصية يجب التأكد من تفعيلها على موبايلك الآيفون لحماية بياناتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مايكروسوفت تكشف عن نظام ذكاء اصطناعى جديد يكتشف البرامج الضارة ويحظرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          جوجل تطلق ميزة ستورى بوك من جيمينى.. تنشىء قصص مصورة بمجرد وصفها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          واتساب يطرح ميزة أمان تحمى المستخدمين من عمليات الاحتيال فى المحادثات الجماعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تقرير: آيباد القابل للطى سيتأخر إطلاقه لما بعد عام 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تحديث جديد على واتساب يسمح بنشر "حالات" مرئية لأعضاء المجموعة فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          إنستجرام يطلق أدوات تحليل تفاعلية جديدة لمنشئى المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          واتساب يطلق ميزة جديدة لتحذير المستخدمين عند إضافتهم لمجموعات مشبوهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          Windows 11 يختبر أداة جديدة لمساعدتك فى تتبع الماوس الخاص بك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الذكاء الاصطناعى يدخل عالم التواصل.. Character.AI تُطلق خلاصة اجتماعية تفاعلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-01-2020, 04:59 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,132
الدولة : Egypt
افتراضي هل أقبل هذه الوظيفة؟

هل أقبل هذه الوظيفة؟


الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي



السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جاءتني وظيفةٌ في شركةٍ لبنانية متخصصة في جلبِ توكيلات الشركات العالمية للملابس، وشركات الأطعمة، و(الإكسسوارات)، والأثاث، وما إلى ذلك، من الخارج، وتعملُ على إدارةِ فروعِ هذه المحلات في بلدان عربية كثيرة؛ مثل: مصر، والإمارات، وسلطنة عمان، والسعودية، وغيرها.
ووظيفتي تتمثَّلُ في تسجيلِ البيانات الخاصة بالملابس، والبضائع القادمة من الخارجِ على الحاسبِ الآلي، فهل من الممكن أن أقبلَ هذه الوظيفة؟ علمًا بأنَّ الملابس قد يكون بها ملابس مكشوفة للنِّساء، وغير مناسبة مع تعاليمِ الإسلام، فهل بهذا الفعلِ أكون قد شاركتُ في مساعدةِ هذه الشركة على عملِها هذا؟ وشكرًا.


الجواب
الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:
فلا ينبغي للموظفِ أن يخالفَ الشرعَ في عملِه؛ فيُعِين على ما حرمه الله من تبرُّجٍ وسفور؛ فإن اشترطتَ على أصحابِ العمل أنك ستُدخِل- فقط - بيانات البضائع المباحة من الأطعمةِ والأثاث وغيرها، وعدم إدخال غيرها، مما لا يجوزُ بيعه؛ كالملابس المكشوفة، ووافَقَت الشركةُ على ذلك - فلا بأسَ بالعمل.
وأمَّا إن لم تتمكن من العملِ إلا بإدخال بيانات الملابس المكشوفة، فلا يجوزُ الالتحاق بتلك الوظيفة؛ لما فيها من الإعانةِ على المنكر، والواجبُ على المسلمِ تعظيمُ حدود الله، فلا يرضى أن يُعْصَى الربُّ - تعالى - من طريقِه، ولا يَقبَل أن يكونَ من أعوانِ الشَّيطان وحزبه؛ فيدخل في قوله - سبحانه وتعالى -: ﴿ وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ [المائدة: 2].
ولا شك أنَّ إعانةَ النساء المتبرجاتِ على نشر الفساد والخلاعة في المجتمع، من أعظم الإعانةِ على الإثم والعُدْوان؛ قال ابنُ تيمية في "شرح العمدة" (4/387):
"وكلُّ لباس يغلِبُ على الظنِّ أن يُستَعان بلبسِه على معصية، فلا يجوز بيعُه وخياطتُه لمن يستعين به على المعصيةِ والظلم، وكذلك كل مباحٍ في الأصل عُلِمَ أنه يُستَعان به على معصية". اهـ.
وقال - أيضًا - كما في "مجموع الفتاوى" (22/141):
"إذا أعان الرجل على معصيةِ الله كان آثمًا؛ لأنه أعان على الإثمِ والعدوان؛ ولهذا لعن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - الخمرَ، وعاصِرَها، ومُعتصرها، وحاملَها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومشتريَها، وساقيَها، وشاربَها، وآكلَ ثمنِها.
وأكثرُ هؤلاء - كالعاصرِ، والحامل، والساقي - إنما هم يعاونون على شربِها، ولهذا يُنهَى عن بيعِ السِّلاح لمن يقاتل به قتالاً محرَّمًا؛ كقتالِ المسلمين، والقتالِ في الفتنة". اهـ.
وقال ابن حزم في "المحلى" (7/522):
"ولا يَحِلُّ بيعُ شيءٍ ممن يوقنُ أنه يعصي اللهَ به أو فيه، وهو مفسوخ أبدًا؛ كبيعِ كل شيء يُعصر ممن يُوقن بها أنه يعملُه خمرًا، وكبيع المملوك ممن يوقن أنه يسيء ملكته، أو كبيع السلاح أو الخيل ممن يوقِن أنه يعدو بها على المسلمين، أو كبيع الحرير ممن يوقن أنه يلبسه، وهكذا في كل شيء؛ لقول الله - تعالى -: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ [المائدة: 2]".
ولْتعلم - رزقنا الله وإياك رزقًا حلالاً - أنَّ مَن ترك شيئًا لله، عوَّضَه الله خيرًا منه؛ كما صحَّ عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وقال الله - عزَّ وجلَّ -: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2، 3]، وصحَّ عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه قال: ((إن رُوحَ القُدُس نَفَثَ في رُوعِي أنَّ نفسًا لن تَموتَ حتَّى تستكمل أجَلَها وتستوعِبَ رزقَها؛ فاتَّقُوا الله، وأجْملوا في الطَّلَب، ولا يحملنَّ أحدَكم استبطاءُ الرزق أن يطلبَه بمعصية الله؛ فإن الله - تعالى - لا يُنال ما عنده إلا بطاعته))؛ رواه أبو نعيم في "الحلية"، من حديث أبي أمامة، وصحَّحه الألباني.
فما قُدِّر لكَ من رزقٍ سيأتيك لا مَحالة.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.57 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.39%)]