قبل أن ينفرط العقد.. وحتى لا تتكرَّر المأساة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مختصر أركان الصلاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 2 )           »          حديث: لا تلبسوا علينا سنة نبينا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تفسير القرآن بالقرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 64 )           »          نجاح الآخرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          صفة القدرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          اقتضاء القول للعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          دعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليه في الصباح والمساء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الروح الأدبية والمعالم الإنسانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          من درر العلامة ابن القيم عن انشراح الصدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-01-2020, 03:45 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,049
الدولة : Egypt
افتراضي قبل أن ينفرط العقد.. وحتى لا تتكرَّر المأساة

قبل أن ينفرط العقد.. وحتى لا تتكرَّر المأساة

العشر الأواخر المبارَكات فرصتنا للنجاة


وصال تقة


على مشارفِ برِّ الأمان، قد تخور قوى الغريق تعبًا، وقد تخُور غرورًا برؤية الشاطئ بالقرب، وقد يكون الهلاك تفريطًا في توخي الحذر، فيغرق وهو الذي كان يؤمِّل في ميلاد جديد بعد النجاة من بحر نفسه وهواه وإغراقه في بشريته..

لم يتعلَّمْ من أولئك الذين جاءته أخبارُهم، أنهم كانوا على وشك الوصول، لولا أنهم فرَّطوا وتقاعسوا وخارت عزائمُهم في وقت كانوا فيه أحوجَ ما يكونون إلى الصبر والعزيمة والمواصلة..

وكانت النتيجة: زفرات وآهات وحسرات على ما فرَّطوا في جنب الله، وعلى ما ضيَّعوا من أطواق النجاة..

وقبل أن ينفرط العقد، وحتى لا تتكرَّر المأساة، لنكُنْ ممن يستفيدون من أخطائهم وأخطاء غيرهم الماضية من أجلِ الإصلاح، ولنستحضر حالَنا في أعوام سابقة، وقد انقضت سويعات العِتق والعفو، ولم نستغلَّ بجدٍّ طوقَ النجاة..

فكان كل الحظ في النهاية:
(زفرة مكلوم)، يقرع بها نفسه، ويقتلها لومًا وحسرة، لسان حاله ومقاله:
"لَكَمْ منَّيْتُ نفسي بالسعي الدؤوب، وبالجِدِّ والاجتهاد.. وكم وعدتها بالإتقان، وأن أريَ الله منها ما يحب..

ويمر اليوم والآخرُ فلا أجد منها ذاك الحماس الذي كان، وإذا تلك الأمانيُّ أبت إلا أن تبقى أمانيَّ..

منَّيْتها بما يستقبل من أيام، فإذا هي تنصرم كصُوَيحباتها..

منَّيتها بالعشر الأواخر، وها هي ذي هي الأخرى قد انفرطت لآلئُها وصار وداعُ الشهر وشيكًا..

لَكَمْ وددتُ أن أستقبل العيد بنفسٍ مطمئنة لما بذرت، واثقًا من الجائزة يوم الفرح الأكبر..

لكنه التقصير والتسويف والمماطَلة..

حتى إذا ما شارف شهر الرحمة على الانصرام، فإذا هي نفس الغُصَّة، ونفس الحسرة، كما كل سنة، على ما فرطتُ في جَنْبِ الله..".

ويبقى الرجاء في ربٍّ رحيم ودود شكور عفوٍّ غفور..


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.84 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]