حب الظهور - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير قوله تعالى: { إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          تعلم NotebookLM.. حول ملفاتك إلى «دليل دراسي» للمذاكرة أو العمل فى ثوانٍ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          تعلم NotebookLM.. كيف تنشئ أسئلة ومراجعة في ثوانٍ من أى كتاب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          سلاح رقمى جديد من OpenAI.. ذكاء اصطناعى يرصد الثغرات الإلكترونية بدقة 85.6% (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ميتا توقف برنامجًا لتدريب الذكاء الاصطناعى بعد تسريب بيانات الموظفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          ميتا تطرح أدوات إبداعية جديدة لتبسيط إنتاج المحتوى بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          لو الجو حر.. 7 نصائح بسيطة لحماية موبايلك من السخونة الزائدة فى الصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          3 مزايا خفية فى Google Workspace قد لا تستخدمها رغم أهميتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          لماذا لا تزال بعض الأجهزة تعتمد على بطاريات aa رغم انتشار الشحن عبر usb؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-01-2020, 02:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,733
الدولة : Egypt
افتراضي حب الظهور

حب الظهور












رؤوف بن الجودي


هل حدَث أن سألت نفسك - بعد أن تقوم بإنجاز عملٍ ما -: لماذا تفعل ذلك؟ أحبًّا في الإنجازات، أم حبًّا في الشُّهرة والظُّهور؟



يحدُثُ في العديد من المرات، أنْ أنبري لمهامَّ خارجَ صلاحياتي، فأفك معضلاتها، أو على الأقل أساهم في الوصول إلى حلها... في حين أن المَعنِيِّين بها يتقاعسون عن بذل أدنى جهدٍ فيما هم مخوَّلون بفعله، فأسمع عندها من يتمتم بهذه الجملة البَغِيضة: "راو حاب يبان"؛ أي: "إنه يفعل ذلك حبًّا في الظهور"!



لا يَعنيني الآن أن أرد على هذه الفِرية، فأين أعمل؛ الكل سواء: المجتهد والكسول، والنشيط والخامل؟ وفي الأخير نتقاضى نفس المرتب آخر الشهر، بل إن المجتهد قد يخطئ في بعض ما يوكل إليه من العمل، فيعاقب بالخَصم مِن راتبه جراء اجتهاده!



إن مَن يطلقون مثل تلك الإشاعات هم أنفسهم من يركضون وراء سرابٍ، تصوِّره لهم أطماعهم، فيجرون وراء المناصب كالكلاب المسعورة، ويلهثون وراء رضا رؤسائهم كالضباع الجائعة؛ لذا تجد الواحد منهم يرى كل امرئٍ طموحٍ عدوًّا له؛ لأنه يهدِّد أمنه، ويزاحمه فيما يصبو إليه، فيتسابق - غايته القصوى في ذلك - أن يظهر أولاً، وقد يستبيح كل وسيلة متاحة للوصول إلى هدفه، وإن كان السطو على عمل الغير، في سبيل الحصول على غاية حقيرة، لا يهدأ له بالٌ حتى يبلغها، وماذا بعد؟




بعد هذا ترى عجبًا!



فمن حصَّل منهم ما أراد، وبلغ مقصده، تراه قد استوى على العرش (بئس العرش ذاك!)، وقد خارت الحماسة التي كانت تتَّقِد في نفسه، والنشاط الذي كان يعتريه، حق له ذلك؛ فقد بلغ الغاية، وفوق الغاية!



ومهما يَكُنْ عند امرئٍ مِن خليقةٍ


وإنْ ظَنَّها تخفى على النَّاسِ تُعلَمِ.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.51 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.84 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]