|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1731
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وجاء أهل المدينة يستبشرون) ♦ الآية: ï´؟ وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (67). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وجاء أهل المدينة ï´¾ مدينة قوم لوط وهي سذوم ï´؟ يستبشرون ï´¾ يفرحون طمعاً منهم في ركوب المعاصي والفاحشة حيث أُخبروا أنَّ في بيت لوطٍ مُرداً حساناً. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، يعني مدينة سَدُومَ، يَسْتَبْشِرُونَ، بِأَضْيَافِ لُوطٍ أَيْ: يُبَشِّرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا طَمَعًا فِي رُكُوبِ الْفَاحِشَةِ مِنْهُمْ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1732
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قالوا أولم ننهك عن العالمين) ♦ الآية: ï´؟ قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (70). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عن العالمين ï´¾: عن ضيافتهم لأنَّا نريد منهم الفاحشة وكانوا يقصدون بفعلهم الغرباء. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ (70)، أَيْ: أَلَمْ نَنْهَكَ عَنْ أَنْ تُضِيفَ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ. وَقِيلَ: أَلَمْ نَنْهَكَ أَنْ تُدْخِلَ الْغُرَبَاءَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّا نركب منهم الفاحشة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1733
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين) ♦ الآية: ï´؟ قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (71). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين ï´¾ هذا الشَّأن يعني: اللَّذة وقضاء الوطر يقول: عليكم بتزويجهن أراد أن يقي أضيافه ببناته. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قالَ هؤُلاءِ بَناتِي أُزَوِّجُهُنَّ إِيَّاكُمْ إن أسلمتم فأتوا الحلال وذرو الْحَرَامَ، إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ، مَا آمُرُكُمْ بِهِ. وَقِيلَ: أَرَادَ بِالْبَنَاتِ نِسَاءَ قَوْمِهِ لِأَنَّ النَّبِيَّ كَالْوَالِدِ لِأُمَّتِهِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1734
|
||||
|
||||
|
تفسير: (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون) ♦ الآية: ï´؟ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (72). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ لعمرك ï´¾ بحياتك يا محمد ï´؟ إنهم ï´¾ إنَّ قومك ï´؟ لفي سكرتهم يعمهون ï´¾ في ضلالتهم يتمادون وقيل: يعني: قوم لوط. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: لَعَمْرُكَ، يَا مُحَمَّدُ أَيْ وَحَيَاتِكَ، إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ، حيرتهم وضلالتهم، يَعْمَهُونَ، يترددون، وقال قَتَادَةُ: يَلْعَبُونَ. رُوِيَ عَنْ أَبِي الجوزاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: مَا خَلَقَ اللَّهُ نَفْسًا أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا أَقْسَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلَّا بِحَيَاتِهِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1735
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أخذتهم الصيحة مشرقين) ♦ الآية: ï´؟ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (73). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فأخذتهم الصيحة ï´¾ صاح بهم جبريل عليه السَّلام صيحةً أهلكتهم ï´؟ مشرقين ï´¾ داخلين في وقت شروق الشَّمس وذلك أنَّ تمام الهلاك كان مع الإشراق. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (73)، أَيْ: حِينَ أَضَاءَتِ الشَّمْسُ فَكَانَ ابْتِدَاءُ الْعَذَابِ حِينَ أَصْبَحُوا وَتَمَامُهُ حِينَ أَشْرَقُوا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1736
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إن في ذلك لآيات للمتوسمين) ♦ الآية: ï´؟ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (75). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ للمتوسمين ï´¾ أَي: المُتفرِّسين المُتثبِّتين في النَّظر حتى يعرفوا حقيقة سمة الشَّيء. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (75)، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لِلنَّاظِرِينَ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: لِلْمُتَفَرِّسِينَ. وَقَالَ قَتَادَةُ: لِلْمُعْتَبِرِينَ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: لِلْمُتَفَكِّرِينَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1737
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإنها لبسبيل مقيم) ♦ الآية: ï´؟ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (76). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وإنها ï´¾ يعني: مدينة قوم لوط ï´؟ لبسبيل مقيم ï´¾ على طريق قومك إلى الشَّام وهو طريقٌ لا يندرس ولا يخفى. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": وَإِنَّها يَعْنِي قُرَى قَوْمِ لُوطٍ، لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ، أَيْ: بِطَرِيقٍ وَاضِحٍ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: بِطْرِيقٍ مُعَلَّمٍ لَيْسَ بِخَفِيٍ وَلَا زَائِلٍ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1738
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين) ♦ الآية: ï´؟ وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (78). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وإن كان أصحاب الأيكة ï´¾ قوم شعيب وكانوا أصحاب غياضٍ وأشجار. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": وَإِنْ كانَ، وَقَدْ كَانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ، الْغَيْضَةِ، لَظالِمِينَ، لَكَافِرِينَ وَاللَّامُ لِلتَّأْكِيدِ وَهُمْ قَوْمُ شُعَيْبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانُوا أَصْحَابَ غِيَاضٍ وَشَجَرٍ مُلْتَفٍّ، وكانت عَامَّةُ شَجَرِهِمُ الدَّوْمُ وَهُوَ الْمُقْلُ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1739
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين) ♦ الآية: ï´؟ فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (79). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فانتقمنا منهم ï´¾ بالعذاب أخذهم الحرُّ أيَّاماً ثمَّ اضطرم عليهم المكان ناراً فهلكوا ï´؟ وإنَّهما ï´¾ يعني: الأيكة ومدينة قوم لوطٍ ï´؟ لبإمامٍ مبين ï´¾ لبطريقٍ واضحٍ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ، بِالْعَذَابِ وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ سَلَّطَ عَلَيْهِمُ الْحَرَّ سَبْعَةَ أيام ثم بعث سحابة فالتجؤوا إليها يلتمسون الروح، فبعث عَلَيْهِمْ مِنْهَا نَارًا فَأَحْرَقَتْهُمْ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ï´¾ [الشعراء: 189] وَإِنَّهُما يَعْنِي مَدِينَتَي قَوْمِ لُوطٍ وَأَصْحَابِ الْأَيْكَةِ لَبِإِمامٍ مُبِينٍ، لبطريق وَاضِحٍ مُسْتَبِينٍ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1740
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين) ♦ الآية: ï´؟ وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الحجر (80). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولقد كذَّب أصحاب الحجر ï´¾ يعني: قوم ثمود والحِجر اسم واديهم ï´؟ المرسلين ï´¾ يعني: صالحاً وذلك أنَّ مَنْ كذَّب نبيَّاً فقد كذَّب جميع الرُّسل. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى:ï´؟ وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ ï´¾، وَهِيَ مَدِينَةُ ثَمُودَ قَوْمِ صَالِحٍ وَهِيَ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَالشَّامِ، الْمُرْسَلِينَ، أَرَادَ صَالِحًا وحده، وَإِنَّمَا ذُكِرَ بِلَفْظِ الْجَمْعِ لِأَنَّ من كذب رسولا فقد كذب الرسل كلهم. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |