معنى التطير وحكمه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التأصيل الفقهي لتصحيح العقود: سُلْطَة تصحيح العقود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          جوجل تطور Gemini Notebook بميزات جديدة لتسجيل المحاضرات بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          خلل فى iOS 27 يجمّد هاتف آيفون مؤقتًا.. إليك طريقة استعادة الجهاز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          بضغطة زر.. منصة X تتيح تداول الأسهم مباشرة عبر «Cashtags» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          ميتا تطلق نظارات ذكية بدون كاميرا لاستعادة ثقة المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          جوجل تفاجئ مستخدمي Pixel بتحديث سبتمبر.. مزايا جديدة وحماية تتجاوز 100 ثغرة أمنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          تحذير.. ثغرة أمنية في بوابات البريد الإلكتروني تتيح اختراق الرسائل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          سباق الذكاء الاصطناعى: هل تسبق قدراته قدرة البشر على السيطرة عليه؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          بـ37 مهارة جديدة.. Anthropic تدمج Claude في منظومة Salesforce (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          لحماية الأبناء.. أبل تطلق حزمة ميزات الأمان الأسري عبر هواتف iPhone عالميًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-09-2019, 10:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,554
الدولة : Egypt
افتراضي معنى التطير وحكمه

معنى التطير وحكمه
خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني








التطير: هو التفاؤل والتشاؤم بالطير.
وكان العرب يتطيرون بالسوانح والبوارح، فينفِّرون الظباء، والطيور، فإن أخذت ذات اليمين تبركوا به، ومضوا في سفرهم وحوائجهم، وإن أخذت ذات الشمال رجعوا عن سفرهم، وحاجتهم وتشاءموا بها.

فكانت تصدهم في كثير من الأوقات عن مصالحهم فنفى الشرع ذلك، وأبطله، ونهى عنه، وأخبر أنه ليس له تأثير بنفع، ولا ضُرٍّ[1].

قال ابن حجر: «وأصل التطير أنهم كانوا في الجاهلية يعتمدون على الطير، فإذا خرج أحدهم لأمر، فإن رأى الطير طار يَمنةً تيمن به، واستمر، وإن رآه طار يَسرةً تشاءم به ورجع، وربما كان أحدهم يهيج الطير، ليطير، فيعتمدها، فجاء الشرع بالنهي عن ذلك»[2].

ومن الأدلة على أن الطيَرة شرك:
حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، الطِّيَرَةُ شِرْكٌ»، ثَلَاثًا[3].

وقوله: «الطِّيَرَةُ شِرْكٌ»: أي اعتقاد أنها تنفع، أو تضر إذ عملوا بمقتضاها معتقدين تأثيرها، فهو شرك؛ لأنهم جعلوا لها أثرا في الفعل، والإيجاد[4].

وعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ مِنَّا[5] مَنْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لَهُ، أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ، أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ»[6].

وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا عَدْوَى[7]، وَلَا طِيَرَةَ[8]، وَلَا هَامَةَ[9]، وَلَا صَفَرَ[10]، وَفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ»[11].


والطيرة نوع من أنواع السحر:
فعَنْ قَبِيصَةَ رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «العِيَافَةُ[12]، وَالطِّيَرَةُ، وَالطَّرْقُ[13] مِنَ الجِبْتِ»[14]، والجِبت هو السحر[15].

[1] انظر: معالم السنن، للخطابي (4/ 235)، والنهاية في غريب الحديث، لابن الأثير (3/ 152)، وشرح صحيح مسلم، للنووي (14/ 218-219).

[2] انظر: فتح الباري، لابن حجر (10/ 212).

[3] صحيح: رواه أبو داود (3910)، وابن ماجه (3538)، وأحمد (3687)، وصححه أحمد شاكر، والألباني.

[4] انظر: شرح صحيح مسلم، للنووي (14/ 219).

[5] ليس منا: أي ليس من أخلاقنا، ولا على سنتنا؛لأن ذلك فعل الجاهلية. [انظر: النهاية في غريب الحديث (3/ 369)، وفيض القدير، للمناوي (5/ 385)].

[6] صحيح: رواه البزار في مسند (3578)، والطبراني في الكبير (355)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (5435).

[7] لا عدوى: أي لا يعدي شيء شيئًا حتى يكون الضرر من قِبله، وإنما هو تقدير الله جل وعز، وسابق قضائه فيه، ولذلك قال: «فمن أعدى الأول». [انظر: معالم السنن (4/ 233)].

[8] لا طيرة: الطيرة: هي التشاؤم بالشيء، وهو مصدر تطير. [انظر: معالم السنن (4/ 235)].

[9] لا هامة: الهامة هي أن العرب كانت تقول: إن عظام الموتى تصير هامة، فتطير، فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك من قولهم، وتطيُّرُ العامة اليوم من صوت الهامة ميراث ذلك الرأي، وهو من باب الطيرة المنهي عنها. [انظر: معالم السنن (4/ 233-234)].

[10] لا صفر: الصفر هي حية تكون في البطن تصيب الماشية والناس، وهي أعدى من الجرب، فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم أنها تعدي، وقيل: هو تأخيرهم المحرم إلى صفر في تحريمه. [انظر: معالم السنن (4/ 233)].

[11] متفق عليه: رواه البخاري (5707)، ومسلم (2220).

[12] العيافة: زجر الطير. [انظر: معالم السنن (4/ 231)].

[13] الطرق: الضرب بالحصى. [انظر: معالم السنن (4/ 231)].

[14] صحيح: رواه أبو داود (3907)، والنسائي في الكبرى (11043)، وصححه الألباني.

[15] انظر: تهذيب اللغة، للأزهري (8/ 154).






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 52.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.23 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.09%)]