فقيهة النساء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         القضاء بالقرائن في الفقه الإسلامي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          تعليق الهبة على شرط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          طرق استنباط المقاصد الشرعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          4 مقشرات طبيعية للبشرة تقلل التصبغ وتمنحك النضارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الخطاب القرآني وتنوعه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الأمم بين الصلاح والإصلاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          أهل العلم في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          5 أخطاء فى تصميم المطبخ تجعله يبدو أصغر مساحة.. خدى بالك لو بتجددى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          شهر التوعية بطيف التوحد.. خطوات عملية لخلق بيئة أكثر تفهما فى المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          كم ساعة عمل تجعلك سعيدًا؟.. بحث جديد يكشف الرقم المثالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-08-2019, 03:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,995
الدولة : Egypt
افتراضي فقيهة النساء

فقيهة النساء


يُذكر العلماء من الرجال فتتوارد الأسماء على الذهن كثيرة مباركة ـ إن شاء الله ـ في كلّ باب من أبواب العلم، ولكن حين يرجع الذهن ناحية شقائق الرجال، يجد صعوبة في تذكُّر اسم هنا أو هناك، ويجد قلَّة إن لم تكن ندرة.. فما السبب في هذه القلَّة؟ أهو الفهم القاصر والتصوُّر الكليل؟ أم توفُّر الكفاية وانعدام الحاجة؟ .. أمَّا على مستوى التصوُّر والفهم، فقد حثَّت نصوص الكتاب والسنَّة على التعلُّم والتفقه والتبليغ مساوية بين الرجل والمرأة دون تمييز، بل لقد جاء الأمر خاصَّاً لأمهات المؤمنين ـ رضي الله عنهن ـ بتبليغ ما يُتلى في بيوتهن. قال تعالى:"واذكرن ما يُتلى في بُيُوتكن من آيات الله والحكمة إنَّ الله كان لطيفاً خبيراً".

ولم يكن ميدان العلم الشرعي ومجال التفقه في الدين حكراً على الرجال يوماً من الدهر، بداية بالنبي صلَّى الله عليه وسلَّم، الذي خصَّص يوماً يفقِّه فيه النساء ونسائه أمَّهات المؤمنين اللاتي كانت بيوتهن مدارس للمؤمنين والمؤمنات على حدّ سواء.

ومروراً بالتاريخ الإسلامي الذي دوَّن مشاركة المرأة في مجال العلم الشرعي محدِّثة ومفسِّرة وفقيهة ومفتية تكابد عناء التعليم وتتحمَّل مشقة الفتنة ثمّ تتم التضحية ببذل الجهد والوقت لتعليم الخير ونشر الهدى.
وأمَّا على مستوى الحاجة، فالحاجة ملحَّة لتفقه المرأة وتعليمها لأخواتها، فالمرأة تستقل بأحكام عن الرجل بيَّنتها كتب الفقه، حيث يجد العلماء صعوبة في تعلُّمها وتعليمها لبعدها عن التصوُّر، وقد كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يشير إلى أمّهات المؤمنين بشرح بعض أمور الطهارة لمن تستفتيه من النساء حياءً منه.
وقد كان عمر رضي الله عنه يستشير النساء فيما يخصهن من أحكام كمقدار المدَّة التي يغيبها المجاهد عن أهله.
والمرأة بطبيعتها تواجه متغيِّرات وتشعر باحتياجات يصعب أن توضحها لرجل بعيد عن عالمها لا يشاركها معاناتها، ولكنّها قد تأنس بامرأة تشترك معها في عالمها بكلّ خصائصه ومتغيراته، فتجيد السؤال والشرح والإيضاح دون حاجز من خجل أو تردد.
فهل نجد في النساء المؤمنات من تنفر لتتفقّه في دينها وتنذر أخواتها؟

منقول
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.33 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.63%)]