|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1431
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين) ♦ الآية: ï´؟ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (52). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ يرسل السماء عليكم مدراراً ï´¾ كثير الدَّرِّ يعني: المطر ï´؟ ويزدكم قوة إلى قوتكم ï´¾ يعني: المال والولد وكان الله سبحانه قد حبس عنهم المطر ثلاث سنين وأعقم أرحام نسائهم فقال لهم هود: إن آمنتم أحيا الله سبحانه بلادكم ورزقكم المال والولد. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ï´¾، أَيْ: آمِنُوا بِهِ، وَالِاسْتِغْفَارُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الْإِيمَانِ، ï´؟ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ï´¾، من عبادة غيره من سَالِفِ ذُنُوبِكُمْ، ï´؟ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً ï´¾، أي: يرسل المطر مُتَتَابِعًا مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى فِي أَوْقَاتِ الْحَاجَةِ، ï´؟ وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ ï´¾، أَيْ: شِدَّةً مَعَ شِدَّتِكُمْ. وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَبَسَ عَنْهُمُ الْقَطْرَ ثَلَاثَ سِنِينَ وَأَعْقَمَ أَرْحَامَ نِسَائِهِمْ فَلَمْ يَلِدْنَ، فَقَالَ لَهُمْ هُودٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إن آمنتم بالله وحده وصدقتموني أَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الْمَطَرَ فَتَزْدَادُونَ مَالًا وَيُعِيدُ أَرْحَامَ الْأُمَّهَاتِ إِلَى مَا كَانَتْ، فَيَلِدْنَ فَتَزْدَادُونَ قُوَّةً بِالْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ. وَقِيلَ: تَزْدَادُونَ قُوَّةً في الدين إلى قوة في الْبَدَنِ. ï´؟ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ï´¾، أَيْ: لَا تُدْبِرُوا مُشْرِكِينَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1432
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين) ♦ الآية: ï´؟ قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (53). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قالوا ï´¾ مُنكرين لنبوَّته: ï´؟ يا هود ما جئتنا ببينة ï´¾ بحجَّةٍ واضحةٍ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ ï´¾، أَيْ: بِبُرْهَانٍ وَحُجَّةٍ وَاضِحَةٍ عَلَى مَا تَقُولُ، ï´؟ وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ ï´¾، أَيْ: بِقَوْلِكَ، ï´؟ وَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ï´¾، بِمُصَدِّقِينَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1433
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون) ♦ الآية: ï´؟ إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (54). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ اعتراك ï´¾ أصابك ومسَّك ï´؟ بعض آلهتنا بسوء ï´¾ بجنونٍ فأفسد عقلك فالذي يظهر مِنْ عيبها لما لحق عقلك من التَّغيير ï´؟ قال ï´¾ نبيُّ الله عليه السَّلام عند ذلك: ï´؟ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهِ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تشركون ï´¾ أَيْ: إن كانت عندكم الأصنام أنَّها عاقبتني لطعني عليها فإني أزيد الآن في الطَّعن عليها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ ï´¾، يَعْنِي: لَسْتَ تَتَعَاطَى مَا نَتَعَاطَاهُ مِنْ مُخَالَفَتِنَا وَسَبِّ آلِهَتِنَا إِلَّا أَنَّ بَعْضَ آلِهَتِنَا اعْتَرَاكَ، أَيْ: أَصَابَكَ بِسُوءٍ بِخَبَلٍ وَجُنُونٍ، وَذَلِكَ أَنَّكَ سَبَبْتَ آلِهَتَنَا فَانْتَقَمُوا مِنْكَ بِالتَّخْبِيلِ لَا نَحْمِلُ أَمْرَكَ إِلَّا عَلَى هَذَا، ï´؟ قالَ ï´¾ لَهُمْ هُودٌ: ï´؟ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ ï´¾، عَلَى نَفْسِي، ï´؟ وَاشْهَدُوا يَا قَوْمِ أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1434
|
||||
|
||||
|
تفسير: (من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون) ♦ الآية: ï´؟ مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (55). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فكيدوني جميعاً ï´¾ احتالوا أنتم وأوثانكم في عداوتي ï´؟ ثم لا تنظرون ï´¾ لا تؤجلون. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ مِنْ دُونِهِ ï´¾، يَعْنِي: الأوثان، ï´؟ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ï´¾، فاحاتلوا في مكري وَضُرِّي أَنْتُمْ وَأَوْثَانُكُمْ، ï´؟ ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ ï´¾، لَا تُؤَخِّرُونَ وَلَا تُمْهِلُونَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1435
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم) ♦ الآية: ï´؟ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (56). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ï´¾ أَيْ: هي في قبضته وتنالها بما شاء قدرته ï´؟ إنَّ ربي على صراط مستقيم ï´¾ أَيْ: إنَّ الذي بعثني الله به دينٌ مستقيمٌ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ إِنِّي تَوَكَّلْتُ ï´¾ أَيِ: اعْتَمَدْتُ، ï´؟ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ï´¾، قَالَ الضَّحَّاكُ: يُحْيِيهَا وَيُمِيتُهَا. قَالَ الْفَرَّاءُ: مَالِكُهَا وَالْقَادِرُ عَلَيْهَا. وَقَالَ بعض العلماء: آخذ بناصيتها لا تتوجّه إلّا حيث يلهمها. وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ: يَقْهَرُهَا، لِأَنَّ مَنْ أَخَذْتَ بِنَاصِيَتِهِ فَقَدْ قَهَرْتَهُ. وَقِيلَ: إِنَّمَا خَصَّ النَّاصِيَةَ بِالذِّكْرِ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَسْتَعْمِلُ ذَلِكَ إِذَا وَصَفَتْ إِنْسَانًا بِالذِّلَّةِ، فَتَقُولُ: نَاصِيَةُ فُلَانٍ بِيَدِ فُلَانٍ، وَكَانُوا إِذَا أَسَرُوا إِنْسَانًا وَأَرَادُوا إِطْلَاقَهُ وَالْمَنَّ عَلَيْهِ جَزُّوا نَاصِيَتَهُ لِيَعْتَدُّوا بِذَلِكَ فَخْرًا عَلَيْهِ، فَخَاطَبَهُمُ اللَّهُ بِمَا يَعْرِفُونَ. ï´؟ إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ï´¾، يَعْنِي: إِنَّ ربِّيَ وَإِنْ كَانَ قَادِرًا عَلَيْهِمْ فَإِنَّهُ لَا يَظْلِمُهُمْ وَلَا يَعْمَلُ إِلَّا بِالْإِحْسَانِ وَالْعَدْلِ، فَيُجَازِي الْمُحْسِنَ بِإِحْسَانِهِ وَالْمُسِيءَ بِعِصْيَانِهِ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّ دِينَ رَبِّي صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. وَقِيلَ: فِيهِ إِضْمَارٌ، أَيْ: إِنَّ رَبِّي يُحِثُّكُمْ وَيَحْمِلُكُمْ على صراط مستقيم. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1436
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ) ♦ الآية: ï´؟ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (57). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فإن تولوا ï´¾ تتولَّوا بمعنى: تُعرضوا عمَّا دعوتكم إليه من الإِيمان ï´؟ فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ï´¾ فقد ثبتت الحُجَّة عليكم بإبلاغي ï´؟ ويستخلف ربي قوماً غيركم ï´¾ أَيْ: ويخلف بعدكم مَنْ هو أطوعُ له منكم ï´؟ ولا تضرونه ï´¾ بإعراضكم ï´؟ شيئاً ï´¾ إنَّما تضرُّون أنفسكم ï´؟ إنَّ ربي على كل شيء ï´¾ من أعمال العباد ï´؟ حَفِيظٌ ï´¾ حتى يجازيهم عليها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَإِنْ تَوَلَّوْا ï´¾، أَيْ: تَتَوَلَّوْا، يَعْنِي: تُعْرِضُوا عَمَّا دَعَوْتُكُمْ إِلَيْهِ، ï´؟ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ ï´¾، أَيْ: إِنْ أَعْرَضْتُمْ يُهْلِكْكُمُ اللَّهُ عَزَّ وجلّ ويستبدل قَوْمًا غَيْرَكُمْ أَطْوَعَ مِنْكُمْ يُوَحِّدُونَهُ وَيَعْبُدُونَهُ، ï´؟ وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً ï´¾، بِتَوَلِّيكُمْ وَإِعْرَاضِكُمْ إِنَّمَا تَضُرُّونَ أَنْفُسَكُمْ. وَقِيلَ: لَا تُنْقِصُونَهُ شَيْئًا إِذَا أَهْلَكَكُمْ لِأَنَّ وُجُودَكُمْ وَعَدَمَكُمْ عِنْدَهُ سَوَاءٌ، ï´؟ إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ï´¾، أي: لكل شيء حَافِظٌ، يَحْفَظُنِي مِنْ أَنْ تَنَالُونِي بِسُوءٍ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1437
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ) ♦ الآية: ï´؟ وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (58). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولما جاء أمرنا ï´¾ بهلاك عادٍ ï´؟ نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ برحمةٍ منا ï´¾ حيث هديناهم إلى الإِيمان وعصمناهم من الكفر ï´؟ ونجيناهم من عذاب غليظ ï´¾ يعني: ما عُذِّب به الذين كفروا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا ï´¾، عَذَابُنَا، ï´؟ نَجَّيْنا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ï´¾، وَكَانُوا أَرْبَعَةَ آلَافٍ. ï´؟ بِرَحْمَةٍ ï´¾، بِنِعْمَةٍ ï´؟ مِنَّا وَنَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ ï´¾، وَهُوَ الرِّيحُ الَّتِي أَهْلَكَ بِهَا عَادًا، وَقِيلَ: الْعَذَابُ الْغَلِيظُ: عَذَابُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، أَيْ: كَمَا نَجَّيْنَاهُمْ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْعَذَابِ كَذَلِكَ نَجَّيْنَاهُمْ فِي الْآخِرَةِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1438
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد) ♦ الآية: ï´؟ وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (59). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَتِلْكَ عَادٌ ï´¾ يعني: القبيلة ï´؟ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ ï´¾ كذَّبوها فلم يُقِرّوا بها ï´؟ وعصوا رسله ï´¾ يعني: هوداً عليه السَّلام لأنَّ مَنْ كذَّب رسولاً واحداً فقد كفر بجميع الرُّسل ï´؟ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ï´¾ واتَّبع السَّفلةُ الرُّؤساءَ والعنيد: المعارضُ لك بالخلاف. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَتِلْكَ عادٌ ï´¾، رَدَّهُ إِلَى الْقَبِيلَةِ، ï´؟ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ ï´¾، يعني: هودا وحده، وذكره بِلَفْظِ الْجَمْعِ لِأَنَّ مَنْ كَذَّبَ رسولا واحدا كَانَ كَمَنْ كَذَّبَ جَمِيعَ الرُّسُلِ، ï´؟ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ï´¾، أي: اتّبع السَّفَلَةُ وَالسُّقَّاطُ أَهْلَ التَّكَبُّرِ وَالْعِنَادِ. وَالْجَبَّارُ: الْمُتَكَبِّرُ، وَالْعَنِيدُ: الَّذِي لَا يَقْبَلُ الْحَقَّ، يُقَالُ: عَنَدَ الرَّجُلُ يَعْنِدُ عُنُودًا إِذَا أَبَى أَنْ يقبل الشيء وإن عرفه. وقال أَبُو عُبَيْدَةَ: الْعَنِيدُ وَالْعَانِدُ وَالْعَنُودُ والمعاند المعارض لك بالخلاف. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1439
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود) ♦ الآية: ï´؟ وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (60). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وأتبعوا في هذه الدنيا لعنةً ï´¾ أُردفوا لعنةً تلحقهم وتنصرف معهم ï´؟ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ï´¾ أَيْ: وفي يوم القيامة كما قال: ï´؟ لعنوا في الدنيا والآخرة ï´¾ï´؟ ï´¾ ï´؟ ألاَ إنَّ عاداً كفروا ربهم ï´¾ قيل: بربِّهم وقيل: كفروا نعمة ربِّهم ï´؟ ألا بعداً لعاد ï´¾ يريد: بعدوا من رحمة الله تعالى. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً ï´¾، أَيْ: أُرْدِفُوا لَعْنَةً تَلْحَقُهُمْ وَتَنْصَرِفُ مَعَهُمْ، وَاللَّعْنَةُ: هِيَ الْإِبْعَادُ وَالطَّرْدُ عَنِ الرَّحْمَةِ، ï´؟ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ ï´¾، أَيْ: وَفِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَيْضًا لُعِنُوا كَمَا لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، ï´؟ أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ ï´¾، أَيْ: بِرَبِّهِمْ، يُقَالُ: كَفَرْتُهُ وَكَفَرْتُ بِهِ، كَمَا يُقَالُ: شَكَرْتُهُ وَشَكَرْتُ لَهُ وَنَصَحْتُهُ وَنَصَحْتُ لَهُ. ï´؟ أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ ï´¾، قِيلَ: بُعْدًا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ. وَقِيلَ: هلاكا. والبعد له مَعْنَيَانِ، أَحَدُهُمَا ضِدُّ الْقُرْبِ، يُقَالُ: بَعُدَ يَبْعُدُ بُعْدًا، وَالْآخَرُ: بِمَعْنَى الْهَلَاكِ، يُقَالُ: مِنْهُ بَعِدَ يَبْعَدُ بعدا وبعدا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1440
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها) ♦ الآية: ï´؟ وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: هود (61). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ هو أنشأكم ï´¾ أَيْ: خلقكم ï´؟ من الأرض ï´¾ من آدم وآدم خُلق من تراب الأرض ï´؟ واستعمركم فيها ï´¾ جعلكم عمَّاراً لها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ï´¾، أي: وأرسلنا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا فِي النَّسَبِ لَا فِي الدِّينِ، ï´؟ قالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ï´¾ وَحِّدُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، ï´؟ مَا لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ ï´¾، ابْتَدَأَ خَلْقَكُمْ، ï´؟ مِنَ الْأَرْضِ ï´¾، وَذَلِكَ أنهم مِنْ آدَمَ وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ الْأَرْضِ، ï´؟ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها ï´¾، أَيْ: جَعَلَكُمْ عمّارها وسكّانها. قال الضَّحَّاكُ: أَطَالَ عُمْرَكُمْ فِيهَا حَتَّى كان الواحد منهم يعيش من ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ إِلَى أَلْفِ سَنَةٍ، وَكَذَلِكَ قَوْمُ عَادٍ. قَالَ مُجَاهِدٌ: أَعْمَرَكُمْ مِنَ الْعُمْرَى، أَيْ: جَعَلَهَا لَكُمْ مَا عِشْتُمْ. وَقَالَ قَتَادَةُ: أَسْكَنَكُمْ فِيهَا. ï´؟ فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ ï´¾، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، ï´؟ مُجِيبٌ ï´¾ لِدُعَائِهِمْ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |