|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1341
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين) ♦ الآية: ï´؟ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (48). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ويقولون متى هذا الوعد ï´¾ قالوا ذلك حين قيل لهم: ï´؟ وإمَّا نرينك بعض الذي نعدهم ï´¾ الآية فقالوا: متى هذا العذاب الذي تعدنا يا محمَّد؟ ï´؟ إن كنتم ï´¾ أنت يا محمَّد وأتباعك صادقين. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَيَقُولُونَ ï´¾، أي: الْمُشْرِكُونَ، ï´؟ مَتى هذَا الْوَعْدُ ï´¾، الَّذِي تَعِدُنَا يَا مُحَمَّدُ مِنَ الْعَذَابِ. وَقِيلَ: قِيَامُ السَّاعَةِ،ï´؟ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ï´¾، أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ وَأَتْبَاعُكَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1342
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) ♦ الآية: ï´؟ قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (49). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعًا إلاَّ ما شاء الله ï´¾ الآية مفسَّرةٌ في آيتين من سورة الأعراف. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ï´¾، لَا أَقْدِرُ لَهَا عَلَى شَيْءٍ، ï´؟ ضَرًّا وَلا نَفْعاً ï´¾، أَيْ: دَفْعَ ضُرٍّ وَلَا جَلْبَ نَفْعٍ، ï´؟ إِلَّا مَا شاءَ اللَّهُ ï´¾، أَنْ أَمْلِكَهُ، ï´؟ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ï´¾، مُدَّةٌ مَضْرُوبَةٌ، ï´؟ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ ï´¾، وَقْتُ فَنَاءِ أَعْمَارِهِمْ، ï´؟ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ï´¾، أَيْ: لَا يَتَأَخَّرُونَ وَلَا يَتَقَدَّمُونَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1343
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون) ♦ الآية: ï´؟ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (50). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: لمَّا استعجلوا العذاب قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ï´؟ قل أرأيتم ï´¾ أعلمتم ï´؟ إن أتاكم عذابُهُ بياتاً ï´¾ ليلاً ï´؟ أو نهاراً مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ï´¾ أَيٌّ شيءٍ يستعجل المجرمون من العذاب؟ وهذا استفهام معناه التَّهويل والتَّفظيع أَيْ: ما أعظم ما يلتمسون ويستعجلون! كما تقول: أعلمت ماذا تجني على نفسك؟! فلمَّا قال لهم النبيُّ عليه السَّلام هذا قالوا: نكذِّب بالعذاب ونستعجله فإذا وقع آمنَّا به. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً ï´¾، لَيْلًا، ï´؟ أَوْ نَهاراً مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ï´¾، أَيْ: مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنَ اللَّهِ الْمُشْرِكُونَ. وَقِيلَ: مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنَ الْعَذَابِ الْمُجْرِمُونَ، وَقَدْ وَقَعُوا فِيهِ. وَحَقِيقَةُ الْمَعْنَى: أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْتَعْجِلُونَ الْعَذَابَ، فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ï´؟ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ ï´¾ [الْأَنْفَالِ: 32]، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَاذَا يَسْتَعْجِلُ، يعني: أي شيء يَعْلَمُ الْمُجْرِمُونَ مَاذَا يَسْتَعْجِلُونَ وَيَطْلُبُونَ، كَالرَّجُلِ يَقُولُ لِغَيْرِهِ وَقَدْ فَعَلَ قَبِيحًا مَاذَا جَنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1344
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أثم إذا ما وقع آمنتم به آلآن وقد كنتم به تستعجلون) ♦ الآية: ï´؟ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (51). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: قال الله تعالى: ï´؟ أثمَّ إذا ما وقع ï´¾ وحلَّ بكم ï´؟ آمنتم به ï´¾ بعد نزوله فلا يقبل منكم الإِيمان ويقال لكم: ï´؟ الآنَ ï´¾ تؤمنون به ï´؟ وقد كنتم به تستعجلون ï´¾ في الدنيا مستهزئين. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ أَثُمَّ إِذا مَا وَقَعَ ï´¾، قِيلَ: مَعْنَاهُ أَهُنَالِكَ، وَحِينَئِذٍ، وَلَيْسَ بِحَرْفِ عَطْفٍ، إِذا مَا وَقَعَ نَزَلَ الْعَذَابُ، ï´؟ آمَنْتُمْ بِهِ ï´¾، أَيْ بِاللَّهِ فِي وَقْتِ الْيَأْسِ. وَقِيلَ: آمَنْتُمْ بِهِ أَيْ صَدَّقْتُمْ بِالْعَذَابِ وَقْتَ نُزُولِهِ، ï´؟ آلْآنَ ï´¾، فِيهِ إِضْمَارٌ، أَيْ: يُقَالُ لَكُمْ: آلْآنَ تُؤْمِنُونَ حِينَ وَقَعَ الْعَذَابُ؟ ï´؟ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ï´¾، تَكْذِيبًا وَاسْتِهْزَاءً، قرأ ورش عن نافع «الآن» بحذف الهمزة التي بعد اللام السكنة وإلقاء حركتها على اللام، وبمدّ الهمزة الأولى على وزن عالان، وكذلك الحرف الآخر، وروى زمعة بن صالح الان على مثل علان بغير مدّ ولا همزة بعد اللام، وقرأ الباقون آلْآنَ بهمزة ممدودة في الأول وإثبات همزة بعد اللام، وكذلك قالون وإسماعيل عن نافع. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1345
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين) ♦ الآية: ï´؟ وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (53). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ويستنبئونك ï´¾ يستخبرونك ï´؟ أحقٌّ ï´¾ ما أخبرتنا به من العذاب والبعث؟ ï´؟ قل إي ï´¾ نعم ï´؟ وربي إنه لحق ï´¾ يعني: العذاب نازلٌ بكم ï´؟ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ï´¾ بعد الموت أَيْ: فتجازون بكفركم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَيَسْتَنْبِئُونَكَ ï´¾، أَيْ: يَسْتَخْبِرُونَكَ يَا مُحَمَّدُ، ï´؟ أَحَقٌّ هُوَ ï´¾، أَيْ: مَا تَعِدُنَا مِنَ الْعَذَابِ وَقِيَامِ السَّاعَةِ، ï´؟ قُلْ إِي وَرَبِّي ï´¾، أَيْ: نَعَمْ وَرَبِّي، ï´؟ إِنَّهُ لَحَقٌّ ï´¾ لَا شَكَّ فِيهِ، ï´؟ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ï´¾، أَيْ: بِفَائِتِينَ مِنَ الْعَذَابِ، لِأَنَّ مَنْ عَجَزَ عَنْ شَيْءٍ فَقَدْ فَاتَهُ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1346
|
||||
|
||||
|
تفسير: (يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين) ♦ الآية: ï´؟ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (57). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ يا أيها الناس ï´¾ يعني: قريشاً ï´؟ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ï´¾ القرآن ï´؟ وشفاءٌ لما في الصدور ï´¾ ودواءٌ لداء الجهل ï´؟ وهدىً ï´¾ وبيانٌ من الضَّلالة ï´؟ ورحمةٌ للمؤمنين ï´¾ ونعمةٌ من الله سبحانه لأصحاب محمَّدٍ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ ï´¾، تَذْكِرَةٌ، ï´؟ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ ï´¾، أَيْ: دواء لما في الصدور من داء الجهل، وقيل: لِما فِي الصُّدُورِ، أَيْ: شِفَاءٌ لِعَمَى الْقُلُوبِ، وَالصَّدْرُ مَوْضِعُ الْقَلْبِ وَهُوَ أَعَزُّ مَوْضِعٍ فِي الْإِنْسَانِ لِجِوَارِ الْقَلْبِ، ï´؟ وَهُدىً ï´¾، مِنَ الضَّلَالَةِ، ï´؟ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ï´¾، وَالرَّحْمَةُ هِيَ النِّعْمَةُ عَلَى الْمُحْتَاجِ، فَإِنَّهُ لَوْ أَهْدَى ملك إلى ملك شيئا فإنه لَا يُقَالُ قَدْ رَحِمَهُ، وَإِنْ كان ذلك نعمة فإنه لَمْ يَضَعْهَا فِي مُحْتَاجٍ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1347
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون) ♦ الآية: ï´؟ وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (54). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ï´¾ أشركت ï´؟ مَا فِي الأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ ï´¾ لبذلته لدفعِ العذاب عنها ï´؟ وأسروا ï´¾ أخفوا وكتموا ï´؟ الندامة ï´¾ يعني: الرُّؤساء من السَّفلة الذين أضلُّوهم ï´؟ وقضي بينهم ï´¾ بين السَّفلة والرُّؤساء ï´؟ بالقسط ï´¾ بالعدل فيجازي كلٌّ على صنيعه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ï´¾، أَيْ: أَشْرَكَتْ، ï´؟ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ ï´¾، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالِافْتِدَاءُ هَاهُنَا بَذْلُ مَا يَنْجُو بِهِ مِنَ الْعَذَابِ. ï´؟ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ ï´¾، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مَعْنَاهُ أَظْهَرُوا النَّدَامَةَ لِأَنَّهُ لَيْسَ ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ تَصَبُّرٍ وَتَصَنُّعٍ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَخْفَوْا أَيْ أَخْفَى الرُّؤَسَاءُ النَّدَامَةَ مِنَ الضُّعَفَاءِ خَوْفًا مِنْ مَلَامَتِهِمْ وَتَعْيِيرِهِمْ، ï´؟ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ï´¾، فَرَغَ مِنْ عَذَابِهِمْ، ï´؟ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1348
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون) ♦ الآية: ï´؟ قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (59). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قل ï´¾ لكفَّار مكَّة: ï´؟ أرأيتم ما أنزل الله ï´¾ خلقه وأنشأه لَكُمْ ï´؟ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلالا ï´¾ يعني: ما حرَّموه ممَّا هو حلالٌ لهم من البحيرة وأمثالها وأحلُّوه ممَّا هو حرامٌ من الميتة وأمثالها ï´؟ قل الله أذن لكم ï´¾ في ذلك التَّحريم والتَّحليل ï´؟ أم ï´¾ بل ï´؟ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قُلْ ï´¾يَا مُحَمَّدُ لِكَفَّارِ مَكَّةَ، ï´؟ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ ï´¾، عَبَّرَ عَنِ الْخَلْقِ بِالْإِنْزَالِ لِأَنَّ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ خير، فما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ رِزْقٍ مِنْ زَرْعٍ وَضَرْعٍ، ï´؟ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَحَلالًا ï´¾، هُوَ مَا حَرَّمُوا مِنَ الْحَرْثِ وَمِنَ الْأَنْعَامِ كَالْبَحِيرَةِ وَالسَّائِبَةِ والوصيلة والحامي. قَالَ الضَّحَّاكُ: هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً ï´¾ [الْأَنْعَامِ: 136]. ï´؟ قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ï´¾، فِي هَذَا التَّحْرِيمِ وَالتَّحْلِيلِ، ï´؟ أَمْ ï´¾، بَلْ ï´؟ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ ï´¾، وَهُوَ قَوْلُهُمْ: ï´؟ وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها ï´¾ [الأعراف: 28]. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1349
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون) ♦ الآية: ï´؟ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (58). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قل بفضل الله ï´¾ الإِسلام ï´؟ وبرحمته ï´¾ القرآن ï´؟ فبذلك ï´¾ الفضل والرَّحمة ï´؟ فليفرحوا هو خيرٌ ï´¾ أَيْ: ما آتاهم الله من الإِسلام والقرآن خيرٌ ممَّا يجمع غيرهم من الدُّنيا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ ï´¾، قَالَ مُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ: فَضْلُ اللَّهِ: الْإِيمَانُ، وَرَحْمَتُهُ: الْقُرْآنُ. وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: فَضْلُ اللَّهِ الْقُرْآنُ وَرَحْمَتُهُ أَنْ جَعَلَنَا مِنْ أَهْلِهِ. وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَضْلُ اللَّهِ: الْإِسْلَامُ، وَرَحْمَتُهُ: تَزْيِينُهُ فِي الْقَلْبِ. وَقَالَ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ: فَضْلُ اللَّهِ: الْإِسْلَامُ، وَرَحْمَتُهُ: السُّنَنُ. وَقِيلَ: فَضْلُ اللَّهِ: الْإِيمَانُ، وَرَحْمَتُهُ: الْجَنَّةُ. ï´؟ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا ï´¾، أَيْ: لِيَفْرَحَ الْمُؤْمِنُونَ أَنْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِهِ، ï´؟ هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ï´¾، أَيْ: خير مِمَّا يَجْمَعُهُ الْكُفَّارُ مِنَ الْأَمْوَالِ. وَقِيلَ: كِلَاهُمَا خَبَرٌ عَنِ الْكُفَّارِ. وقيل: عن المؤمنين وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ وَابْنُ عَامِرٍ: فَلْيَفْرَحُوا بِالْيَاءِ و(تَجْمَعُونَ) بِالتَّاءِ، وقرأ يعقوب كلاهما بالتاء، ووجه هذه القراءة أن المراد: فبذلك فليفرح المؤمنون فهو خير مما يجمعونه من الأموال، مُخْتَلِفٌ عَنْهُ خِطَابًا لِلْمُؤْمِنِينَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1350
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون) ♦ الآية: ï´؟ وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: يونس (60). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يوم القيامة ï´¾ أَيْ: ما ظنُّهم ذلك اليوم بالله وقد افتروا عليه؟ ï´؟ إنَّ الله لذو فضل على الناس ï´¾ أهل مكَّة حين جعلهم في أمنٍ وحرمٍ إلى سائر ما أنعم به عليهم ï´؟ ولكنَّ أكثرهم لا يشكرون ï´¾ لا يُوحدِّون ولا يُطيعون. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيامَةِ ï´¾، أَيَحْسَبُونَ أَنَّ اللَّهَ لَا يُؤَاخِذُهُمْ بِهِ وَلَا يُعَاقِبُهُمْ عَلَيْهِ، ï´؟ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |