|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1221
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون) ♦ الآية: ï´؟ إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: التوبة (50). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ إن تصبك حسنة ï´¾ نصرٌ وغنيمةٌ ï´؟ تسؤهم وإن تصبك مصيبة ï´¾ من قتلٍ وهزيمةٍ ï´؟ يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ï´¾ قد أخذنا حذرنا وعملنا بالحزم حين تخلَّفنا ï´؟ ويتولوا ï´¾ وينصرفوا ï´؟ وهم فرحون ï´¾ معجبون بذلك وبما نالك من السُّوء. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ ï´¾، نُصْرَةٌ وَغَنِيمَةٌ، ï´؟ تَسُؤْهُمْ ï´¾، تُحْزِنْهُمْ، يَعْنِي: الْمُنَافِقِينَ، ï´؟ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ ï´¾، قَتْلٌ وَهَزِيمَةٌ،ï´؟ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا ï´¾، حَذَرَنَا، أَيْ: أَخَذْنَا فِي الْقُعُودِ عَنِ الْغَزْوِ، ï´؟ مِنْ قَبْلُ ï´¾، أَيْ: مِنْ قَبْلِ هَذِهِ الْمُصِيبَةِ، ï´؟ وَيَتَوَلَّوْا ï´¾، وَيُدْبِرُوا، ï´؟ وَهُمْ فَرِحُونَ ï´¾، مَسْرُورُونَ بِمَا نَالَكَ مِنَ الْمُصِيبَةِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1222
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون) ♦ الآية: ï´؟ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: التوبة (51). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قُلْ لن يصيبنا ï´¾ خيرٌ ولا شرٌّ ï´؟ إلاَّ ï´¾ وهو مقدَّرٌ مكتوبٌ علينا ï´؟ هو مولانا ï´¾ ناصرنا ï´؟ وعلى الله فليتوكل المؤمنون ï´¾ وإليه فليفوِّض المؤمنون أمورهم على الرِّضا بتدبيره. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قُلْ ï´¾ لِهَمْ يَا مُحَمَّدُ ï´؟ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنا ï´¾، أَيْ: عَلَيْنَا فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، ï´؟ هُوَ مَوْلانا ï´¾، نَاصِرُنَا وَحَافِظُنَا. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: هُوَ أَوْلَى بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا فِي الْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ، ï´؟ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1223
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب) ♦ الآية: ï´؟ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: التوبة (52). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قل هل تربصون بنا ï´¾ هل تنتظرون أن يقع بنا ï´؟ إِلا إِحْدَى الحسنيين ï´¾ الغنيمة أو الشَّهادة ï´؟ ونحن نتربص ï´¾ ننتظر ï´؟ بكم أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عنده ï´¾ بقارعةٍ من السَّماء ï´؟ أو بأيدينا ï´¾ يأذن لنا في قتلكم فنقتلكم ï´؟ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ï´¾ فانتظروا مواعيد الشَّيطان إنَّا منتظرون مواعيد الله من إظهار دينه وهلاك مَنْ خالفه ثمَّ ذكر في الآية الثَّانية والثَّالثة أنَّه لا يقبل منهم ما أنفقوا في الجهاد لأنَّ منهم مَنْ قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: اقعد وأُعينك بمالي فأخبر الله تعالى أنه لا يقبل ذلك فعلوه طائعين أو مكرهين وبيَّن أنَّ المانع لقبول ذلك كفرهم بالله ورسوله وكسلهم في الصَّلاة لأنَّهم لا يرجون لها ثواباً وكراهتهم الإِنفاق في سبيل الله لأنَّهم يعدونه مغرما. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا ï´¾، تَنْتَظِرُونَ بِنَا أَيُّهَا الْمُنَافِقُونَ، ï´؟ إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ï´¾، إِمَّا النَّصْرَ وَالْغَنِيمَةَ أَوِ الشَّهَادَةَ وَالْمَغْفِرَةَ. وَرَوَيْنَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ مَنْ بَيْتِهِ إِلَّا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ، وَتَصْدِيقُ كَلِمَتِهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ. أَوْ يُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نال من أجر أو غنيمة». ï´؟ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ ï´¾، إِحْدَى السَّوْأَتَيْنِ إِمَّا ï´؟ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ ï´¾، فَيُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَ الأمم الخالية، أَوْ بِأَيْدِينا، أو بِأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ إِنْ أَظْهَرْتُمْ مَا فِي قُلُوبِكُمْ، ï´؟ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ï´¾، قَالَ الْحَسَنُ: فَتَرَبَّصُوا مَوَاعِيدَ الشَّيْطَانِ إِنَّا مُتَرَبِّصُونَ مَوَاعِيدَ اللَّهِ مِنْ إِظْهَارِ دِينِهِ وَاسْتِئْصَالِ مَنْ خالفه. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1224
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين) ♦ الآية: ï´؟ قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: التوبة (53). ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً ï´¾، أَمْرٌ بِمَعْنَى الشَّرْطِ وَالْجَزَاءِ، أَيْ: إِنْ أَنْفَقْتُمْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا، نَزَلَتْ فِي جَدِّ بْنِ قَيْسٍ حِينَ اسْتَأْذَنَ فِي الْقُعُودِ، قَالَ: أُعِينُكُمْ بِمَالِي، يَقُولُ: إِنْ أَنْفَقْتُمْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ï´؟ لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ ï´¾، أَيْ: لِأَنَّكُمْ، ï´؟ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1225
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله) ♦ الآية: ï´؟ وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: التوبة (54). ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ ï´¾، قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ: يُقْبَلَ، بِالْيَاءِ لِتُقَدِّمِ الْفِعْلِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: بِالتَّاءِ لِأَنَّ الْفِعْلَ مُسْنَدٌ إِلَى جَمْعٍ مُؤَنَّثٍ وَهُوَ النَّفَقَاتُ، فَأَنَّثَ الْفِعْلَ لِيَعْلَمَ أَنَّ الْفَاعِلَ مُؤَنَّثٌ، ï´؟ نَفَقاتُهُمْ ï´¾، صَدَقَاتُهُمْ، ï´؟ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ ï´¾، أَيِ: الْمَانِعُ مِنْ قَبُولِ نَفَقَاتِهِمْ كُفْرُهُمْ،ï´؟ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسالى ï´¾، مُتَثَاقِلُونَ لِأَنَّهُمْ لَا يَرْجُونَ عَلَى أَدَائِهَا ثَوَابًا وَلَا يَخَافُونَ عَلَى تَرْكِهَا عِقَابًا، فَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ ذكر الْكَسَلَ فِي الصَّلَاةِ وَلَا صَلَاةَ لَهُمْ أَصْلًا؟ قِيلَ: الذَّمُّ وَاقِعٌ عَلَى الْكَفْرِ الَّذِي يَبْعَثُ عَلَى الْكَسَلِ، فَإِنَّ الْكُفْرَ مُكَسِّلٌ وَالْإِيمَانَ مُنَشِّطٌ، ï´؟ وَلا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كارِهُونَ ï´¾، لِأَنَّهُمْ يُعِدُّونَهَا مَغْرَمًا وَمَنْعَهَا مَغْنَمًا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1226
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا) ♦ الآية: ï´؟ فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: التوبة (55). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم ï´¾ لا تستحسن ما أنعمنا عليهم من الأموال الكثيرة والأولاد ï´؟ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدنيا ï´¾ يعني: بالمصائب فيها فهي لهم عذابٌ وللمؤمن أجر ï´؟ وتزهق أنفسهم ï´¾ وتخرج أرواحهم ï´؟ وهم ï´¾ على الكفر. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ ï´¾، وَالْإِعْجَابُ هُوَ السُّرُورُ بِمَا يُتَعَجَّبُ مِنْهُ، يَقُولُ: لَا تَسْتَحْسِنُ مَا أَنْعَمْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ لِأَنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ مِنَ اللَّهِ فِي اسْتِدْرَاجٍ كَثَّرَ اللَّهُ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، ï´؟ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ï´¾، فَإِنْ قِيلَ أَيْ تَعْذِيبٌ فِي الْمَالِ وَالْوَلَدِ وَهُمْ يَتَنَعَّمُونَ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا؟ قِيلَ: قَالَ مُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ: فِي الْآيَةِ تَقْدِيمٌ وَتَأْخِيرٌ، تَقْدِيرُهُ: فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْآخِرَةِ. وَقِيلَ: التَّعْذِيبُ بِالْمَصَائِبِ الْوَاقِعَةِ فِي الْمَالِ وَالْوَلَدِ. وَقَالَ الْحَسَنُ: يُعَذِّبُهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا بِأَخْذِ الزَّكَاةِ مِنْهَا، وَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَقِيلَ: يُعَذِّبُهُمْ بِالتَّعَبِ فِي جَمْعِهِ، وَالْوَجَلِ فِي حِفْظِهِ وَالْكُرْهِ فِي إِنْفَاقِهِ، وَالْحَسْرَةِ عَلَى تَخْلِيفِهِ عِنْدَ مَنْ لَا يَحْمَدُهُ، ثُمَّ يُقْدِمُ عَلَى مَلِكٍ لَا يَعْذُرُهُ. ï´؟ وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ ï´¾، أَيْ: تَخْرُجَ، ï´؟ وَهُمْ كافِرُونَ ï´¾، أَيْ: يَمُوتُونَ على الكفر. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1227
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون) ♦ الآية: ï´؟ وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: التوبة (56). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ويحلفون بالله إنهم لمنكم ï´¾ أَيْ: إنَّهم مؤمنون وليسوا مؤمنين ï´؟ ولكنهم قوم يفرقون ï´¾ يخافون فيحلفون تقيَّةً لكم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ ï´¾، أَيْ: على دينكم وشريعتكم وطريقتكم، ï´؟ وَما هُمْ مِنْكُمْ وَلكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ ï´¾، يخافوا أَنْ يُظْهِرُوا مَا هُمْ عَلَيْهِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1228
|
||||
|
||||
|
تفسير: (لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون) ♦ الآية: ï´؟ لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: التوبة (57). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ لو يجدون ملجأً ï´¾ مهرباً ï´؟ أو مغارات ï´¾ سراديب ï´؟ أو مدخلاً ï´¾ وجهاً يدخلونه ï´؟ لوَلَّوا إليه ï´¾ لرجعوا إليه ï´؟ وهم يجمحون ï´¾ يُسرعون إسراعاً لا يردُّ وجوهَهم شيءٌ أَيْ: لو أمكنهم الفرار من بين المسلمين بأيِّ وجهٍ كان لفروا لوم يُقيموا بينهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً ï´¾، حرزا أو حصنا أو معقلا. وَقَالَ عَطَاءٌ: مَهْرَبًا، وَقِيلَ: قَوْمًا يأمنون فيهم. ï´؟ أَوْ مَغاراتٍ ï´¾، غيرنا فِي الْجِبَالِ جَمْعُ مَغَارَةٍ وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَغُورُ فِيهِ، أَيْ: يَسْتَتِرُ. وَقَالَ عَطَاءٌ: سَرَادِيبَ. ï´؟ أَوْ مُدَّخَلًا ï´¾، موضع دخول يدخلون فيه، وهو من أدخل يدخل، وَأَصْلُهُ: مُدْتَخَلٌ مُفْتَعَلٌ، مِنْ أَدْخَلَ يُدْخِلُ. قَالَ مُجَاهِدٌ: مَحْرَزًا. وَقَالَ قَتَادَةُ: سِرْبًا. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: نَفَقًا فِي الْأَرْضِ كَنَفَقِ الْيَرْبُوعِ. وَقَالَ الْحَسَنُ: وَجْهًا يَدْخُلُونَهُ عَلَى خِلَافِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم، وقرأ يعقوب: مُدَّخَلًا، بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَخْفِيفِ الدَّالِ، وهو أيضا موضع الدخول، ï´؟ لَوَلَّوْا إِلَيْهِ ï´¾، لَأَدْبَرُوا إِلَيْهِ هَرَبًا مِنْكُمْ، ï´؟ وَهُمْ يَجْمَحُونَ ï´¾، يُسْرِعُونَ فِي إباء ونفور ولا يَرُدُّ وُجُوهَهُمْ شَيْءٌ. وَمَعْنَى الْآيَةِ: أَنَّهُمْ لَوْ يَجِدُونَ مَخْلَصًا مِنْكُمْ ومهربا لفارقوكم. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1229
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون) ♦ الآية: ï´؟ وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: التوبة (58). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ومنهم ï´¾ ومن المنافقون ï´؟ من يلمزك ï´¾ يعيبك وطعن عليك ï´؟ في ï´¾ أمر ï´؟ الصدقات ï´¾ يقول: إنَّما يعطيها محمَّد مَنْ أحبَّ فإنْ أكثرت لهم من ذلك فرحوا وإنْ أعطيتهم قليلاً سخطوا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ ï´¾، الْآيَةُ نَزَلَتْ فِي ذِي الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيِّ وَاسْمُهُ حُرْقُوصُ بْنُ زُهَيْرٍ أَصْلُ الْخَوَارِجِ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يقسم قسما إذ أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ: يَا رسول الله اعْدِلْ، فَقَالَ: «وَيْلَكَ فَمَنْ يَعْدِلُ إذا لم أعدل، فقد خَبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ» ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِيهِ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ لَهُ: «دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ وصيامه مع صيامهم، يقرؤون الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَنْظُرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى رِصَافِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى نَضِيِّهِ وَهُوَ قِدْحُهُ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، قَدْ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ آيَتُهُمْ، رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ يدي الْمَرْأَةِ، أَوْ مِثْلُ الْبِضْعَةِ تَدَرْدَرُ، يخرجون على حِينِ فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ». قَالَ أبو سعيد: أشهد إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أبي طالب قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ، فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ فَالْتُمِسَ فَوُجِدَ فَأُتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي نَعَتَهُ. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ يُقَالُ له أبو الجوظ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَمْ تَقْسِمْ بِالسَّوِيَّةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ، أَيْ: يَعِيبُكَ فِي أَمْرِهَا وَتَفْرِيقِهَا وَيَطْعَنُ عَلَيْكَ فِيهَا. يُقَالُ: لَمَزَهُ وَهَمَزَهُ، أَيْ: عَابَهُ، يَعْنِي: أَنَّ الْمُنَافِقِينَ كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ مُحَمَّدًا لَا يُعْطِي إِلَّا مَنْ أَحَبِّ. وَقَرَأَ يَعْقُوبُ: يَلْمِزُكَ، ï´؟ وكذلك يَلْمِزُونَ في الحجرات وَلا تَلْمِزُوا ï´¾ [الحجرات: 11]، كل ذلك بضم الميم حيث كان فيهنّ، وقرأ الباقون بكسر الميم فيهنّ وهما لغتان «يلمز ويلمز» مثل يحسر ويحسر ويعكف ويعكف. وقال مجاهد: يلمزك أي يزورك يَعْنِي يَخْتَبِرُكَ. ï´؟ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ ï´¾، قِيلَ: إِنْ أُعْطُوا كَثِيرًا فَرِحُوا وَإِنْ أُعْطُوا قليلا سخطوا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#1230
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون) ♦ الآية: ï´؟ وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: التوبة (59). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ثمَّ ذكر... أنَّهم لو رضوا بذلك وتوكَّلوا على الله لكان خيراً لهم وهو قوله: ï´؟ وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":ï´؟ وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ï´¾، أَيْ: قَنَعُوا بِمَا قَسَمَ لَهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، ï´؟ وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ ï´¾، كَافِينَا اللَّهُ، ï´؟ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ ï´¾، مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ ï´؟ إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ ï´¾، فِي أَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلِهِ، فَيُغْنِينَا عَنِ الصَّدَقَةِ وَغَيْرِهَا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ. وَجَوَابُ (لَوْ) مَحْذُوفٌ، أَيْ: لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَعْوَدَ عَلَيْهِمْ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |