لا حياة بدون منهج - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ميزات iOS 26.3.. أداة انتقال إلى أندرويد وتحسينات خصوصية وسد ثغرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ميزة ثريدز تخصص موجز الأخبار باستخدام الذكاء الاصطناعى.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          بعد عقد من iPhone X.. هل يصل iPhone XX إلى شاشة بلا حدود فى 2027؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          جوجل ديب مايند تطور محاكاة للمحادثات الجماعية بين البشر والذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أنثروبيك توسع مزايا Claude المجانية فى مواجهة تحركات OpenAI (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مايكروسوفت تدق ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعى قد يتحول إلى تهديد داخلى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تسريبات تكشف ملامح آيفون حتى 2027.. Ultra قابل للطى ونسخة Flip قيد التطوير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          تحذيرات من إضافات متصفحات تسرب سجلات المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          تى-موبايل تطلق ميزة ترجمة فورية للمكالمات بدون تطبيق.. أكثر من 50 لغة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          5 أشياء تجعلك تغير هاتفك القديم.. استبدله لو ظهرت عليه هذه العلامات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-08-2019, 08:54 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,105
الدولة : Egypt
افتراضي لا حياة بدون منهج

لا حياة بدون منهج
أحمد المراغي



لنا أن نتخيَّل ما كان عليه المجتمع قبل الإسلام؛ من الهمجيَّة والفوضَى الأخلاقية، والإباحية المطلقة، وهذا الفساد الذي وصَل بالمجتمع إلى قعر الهاوية، فليس هنالك هدف إلا إشباع الغرائز بجميع أنواعها، إذ إنه ليس ثَمَّة منهج يقوِّم هذا المجتمع وتستقيم به الحياة.
ومَن سار على هذا الدَّرب من الفوضى الأخلاقية دون اتِّباع لنوازع الفِطرة السليمة، نزَل بنفسه من أسْمى معاني الآدمية، وألقَى بنفسه في قعْر الهاوية، وكأن الحياة مُتعة ماديَّة دون النظَر إلى المتعة الرُّوحية التي ترتفع بِقَدْر الإنسان ومكانته.
وليس هذا على سبيل التعميم، بل كان هنالك مَن تأْبى عليه فِطرته أن ينساقَ وراء هذا السيل الجارف من المتَع الإباحية الفوضويَّة، فالتزم بنوازِع فِطرته السليمة، فكانتْ تتعالى نفسُه وتترفَّع عن هذا الانحدار.
والالتزام بالفِطرة السليمة لا يُغني عن المنهج، ومِن ثَمَّ كان المجتمع كله في حاجة لمنهج أخلاقي تستقيم به الحياة، كان الكل في حاجة لمنهج تستقيم به النفوس، منهج يُعيد للآدمية كرَامتها، ويصون الحقوق، ويحافظ على الْحُرمات، ولسان حال اليقين يقول: "لا حياة بدون منهج"، ومن هنا كانتْ حاجة الناس إلى الإسلام الذي جاء ليسمو بالإنسانية جَمعاء، فهذَّب النفوس، وعلَّم الجميع كيف تكون رِفعة النفس بمكارم الأخلاق، وهذه الفضيلة التي دعا إليها الإسلام، والتي بها هذَّب النفوس، فغيَّر معالِم الحياة وسما بها من الحضيض إلى العلياء، فمَن رضِي لنفسه أن يعيش في ظلِّ هذا المنهج المستقيم - المنهج الإسلامي - نجا بنفسه، وعَلِم أن للحياة قيمةً يجب ألاَّ تُهدَر في نزوات ورغبات واهية، بل هي أسْمى مِن ذلك.
والإنسان السَّوِي هو الذي يتَمَسَّك بتعاليم ومبادئ وقِيَم أخلاقية دعا إليها الإسلام، موقِنًا بأنَّ هذه التعاليم ليستْ قيودًا أو دعوة إلى الجمود والرجعية، وإنما هي لتهذيب النفوس وتقويمها؛ ليحيا الجميع تحت مظلة الإسلام العادلة الشاملة، ونرى الكثير من غير المسلمين يقرُّ بهذه الحقيقة، ويشهد للإسلام شهادة حقٍّ أنطقَ الله بها لسانَه؛ حجة عليه وعلى غيره؛ مسلمين وغير مسلمين.
فالمسلم الحقُّ مَن يحيك لنفسه ثوبًا من مكارم الأخلاق وحميد السجايا، يتحلَّى به، ويفتخر أنه ينتمي إلى هذا الدين، الذي أعاد للحياة وللإنسانية كرامَتها وعِزَّتها، فكان النور الذي أضاءتْ به الحياة وبدَّد دياجير الظلام.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.79 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]