ابنتي لا تحترمني! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مسألة ميراث القاتل الخطأ والعمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          باب في العقل والحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1131 )           »          ولا يجرمنكم شنآن قوم... (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1106 )           »          التوفيق بين منهج علماء الحديث وأرباب البيان في الرواية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1107 )           »          7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1377 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1367 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1383 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1363 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1378 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1752 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-08-2019, 02:52 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,808
الدولة : Egypt
افتراضي ابنتي لا تحترمني!

ابنتي لا تحترمني!



بسم الله الرحمن الرحيم


أجاب عنها : يحيى البوليني





السؤال:
لدي بنت عمرها 8 سنوات لكن ألاحظ أنها لا تحترمني كيف أنمي فيها صفة الاحترام والتقدير لي وللآخرين.


الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

أولا السائل لم يوضح مجموعة من الاستيضاحات التي ينبغي ان يذكرها في سؤاله ومنها كون السائل الأب أو الأم لان هناك فرقا كبيرا بين أن يسال الأب هذا السؤال أو الأم ومنها أيضا أنه لم يوضح أن البنت هذه وحيدة أم معها إخوة أو أخوات وما ترتيبها ولم يوضح طريقة المعاملة معها من حيث الشدة الزائدة أو التدليل المفرط.

ولكننا سنجيب بقول عام نظرا لعدم تخصيص الحالة المسئول عنها في نقاط:

لا يعرف الطفل معنى لكلمة الاحترام كي يتهم بالتقصير فيه أو بالانتقاص منه إذ يعرف رغباته فقط وهو غير مضطر لأن يسمع وينفذ كل الأوامر التي تلقى عليه ولا يعتبر ان عدم طاعته للأوامر جزء من عدم الاحترام إذ أن هذا المعنى أو المصطلح لا تبادر إلى ذهنه ولن يصل إليه إلا على مشارف البلوغ أو أثناءه.

نستطيع أن نحكم على سلوك الطفلة المتمثل في عدم إطاعة الأوامر بالعناد فتسمى الحالة بالطفل العنيد الذي يرفض الرضوخ للأوامر التي يلقيها عليه الأبوان أو أحدهما، والطفل لا يفرق في عدم طاعته لأوامر والديه أمامهما وحدهما أو في حضور آخرين مما يوهم الأبوين أن هذا قلة أو عدم احترام منه لهما.

لا يعتبر العناد في شخصية الطفل صفة سلبية على طول الخط بل قد يعتبره الكثيرون من علماء التربية صفة ايجابية إذ تنبئ عن طفل مستقل الشخصية قادر على اتخاذ القرار ويعتبرونها محطة مهمة في سبيل نمو الشخصية السوية وفي المقابل يعتبرون الطفل المستكين الراضخ دائما طفل يحمل في داخله مشكلة نفسية أكبر من الطفل العنيد.

كثيرا ما يعتبر العناد عند الأطفال نوعا من التعبير عن الانتقال من مرحلة إلى أخرى نتيجة رفض أو تقليل الاعتماد على الأسرة وبداية الاعتماد على الذات والذي يساهم كثيرا في نمو الشخصية المبدعة والقيادية ولذلك لا ينبغي قصر النظر على تلك الأفعال بأنها عدم احترام فقط.

قد يكون العناد وسيلة للتعبير عن المطالبة بشيء تربوي معين مثل المطالبة بالاهتمام لمن يشتكي نقصه أو الاعتراض على سلوك تربوي مثل الإكثار من الضرب أو السخرية ويظهر ذلك في عناد الطفل وعدم اكتراثه بالأوامر.

وننبه أخيرا على أن الطفل يتعلم بعينه أضعاف ما يتعلمه بسمعه فإذا كان الطفل يرى احتراما متبادلا داخل أسرته بين أفرادها فسينشأ على احترام كل من فيها وإذا كان لا يرى احتراما لبعض الأشخاص من قبل الباقين داخل محيط معارفه فلن يجد لهم في قلبه احتراما ولن يسمع منهم ولن يتلق منهم أي أمر أو نصيحة وسيضرب بها عرض الحائط.

يحتاج الطفل إلى المعاونة في التربية بين الوالدين فلا يصح أن يلقي أحدها أمر التربية للأطفال على كاهل الآخر وحده ويحتاج أيضا إلى الاتفاق على اسلوب التربية كي لا يهدم أحدهما ما يبنيه الآخر.



والحديث موصول عند استكمال البيانات وفقكم الله وحفظكم.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.36 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.40%)]