|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#931
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله) ♦ الآية: ï´؟ فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (30). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فريقًا هدى ï´¾ أرشد إلى دينه وهم أولياؤه ï´؟ وَفَرِيقًا حَقَّ عليهم الضلالة ï´¾ أَضَلَّهُمْ وهم أولياء الشيطان ï´؟ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ويحسبون أنهم مهتدون ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ فَرِيقًا هَدى ï´¾، أَيْ: هَدَاهُمُ اللَّهُ، ï´؟ وَفَرِيقًا حَقَّ ï´¾، وجب ï´؟ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ ï´¾، أي: الإرادة السَّابِقَةِ، ï´؟ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ ï´¾، فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْكَافِرَ الَّذِي يَظُنُّ أَنَّهُ فِي دِينِهِ عَلَى الْحَقِّ وَالْجَاحِدَ وَالْمُعَانِدَ سواء، ولا نفع له بظنه. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#932
|
||||
|
||||
|
تفسير: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد) ♦ الآية: ï´؟ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (31). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ يا بني آدم خذوا زينتكم ï´¾ يعني: ما وارى العورة ï´؟ عند كلِّ مسجد ï´¾ لصلاةٍ أو طواف ï´؟ وكلوا واشربوا ï´¾ كان أهل الجاهليَّة لا يأكلون أيَّام حجِّهم إلاَّ قوتًا ولا يأكلون دسمًا يُعظِّمون بذلك حجِّهم فقال المسلمون: نحن أحقُّ أن نفعل فأنزل الله تعالى: ï´؟ وكلوا ï´¾ يعني: اللَّحم والدَّسم ï´؟ واشربوا ï´¾ اللَّبن والماء وما أحلَّ لكم ï´؟ ولا تسرفوا ï´¾ بحظركم على أنفسكم ما قد أحللته لكم من اللَّحم والدَّسم ï´؟ إِنَّهُ لا يُحِبُّ ï´¾ مَنْ فعل ذلك أي: لا يثيبه ولا يدخله الجنَّة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ï´¾، قَالَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ: كَانَتْ بَنُو عَامِرٍ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ، يَعْنِي: الثِّيَابَ، قَالَ مُجَاهِدٌ: مَا يُوَارِي عَوْرَتَكَ وَلَوْ عَبَاءَةٌ. قَالَ الْكَلْبِيُّ: الزِّينَةُ مَا يُوَارِي الْعَوْرَةَ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ لِطَوَافٍ وصلاة، ï´؟ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا ï´¾، قَالَ الْكَلْبِيُّ: كَانَتْ بَنُو عَامِرٍ لَا يَأْكُلُونَ فِي أَيَّامِ حَجِّهِمْ مِنَ الطَّعَامِ إِلَّا قُوتًا وَلَا يَأْكُلُونَ دَسَمًا يُعَظِّمُونَ بِذَلِكَ حَجَّهُمْ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَفْعَلَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَكُلُوا، يَعْنِي: اللَّحْمَ وَالدَّسَمَ الذي امتنعوا منه أهل الجاهلية وَاشْرَبُوا، ï´؟ وَلا تُسْرِفُوا ï´¾، بِتَحْرِيمِ مَا أَحِلَّ اللَّهُ لَكُمْ مِنَ اللَّحْمِ وَالدَّسَمِ، ï´؟ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ï´¾، الَّذِينَ يفعلون ذلك. قال ابن عَبَّاسٍ: كُلْ مَا شِئْتَ وَالْبَسْ مَا شِئْتَ مَا أَخْطَأَتْكَ خَصْلَتَانِ سَرَفٌ وَمَخِيلَةٌ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ الحسين بن واقد: جَمَعَ اللَّهُ الطِّبَّ كُلَّهُ فِي نِصْفِ آيَةٍ، فَقَالَ: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#933
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق) ♦ الآية: ï´؟ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (32). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لعباده ï´¾ مَنْ حرَّم أن تلبسوا في طوافكم ما يستركم ï´؟ والطيبات من الرزق ï´¾ يعني: ما حرَّموه على أنفسهم أيَّام حجِّهم ï´؟ قل هي ï´¾ أَي: الطَّيِّبات من الرِّزق ï´؟ للذين آمنوا في الحياة الدنيا ï´¾ مباحةٌ لهم مع اشتراك الكافرين معهم فيها في الدُّنيا ثمَّ هي تخلص للمؤمنين يوم القيامة وليس للكافرين فيها شيء وهو معنى قوله: ï´؟ خالصة يوم القيامة ï´¾ ï´؟ كذلك نفصل الآيات ï´¾ نُفسِّر ما أحللت وما حرَّمت ï´؟ لقومٍ يعلمون ï´¾ أنِّي أنا الله لا شريك لي. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ ï´¾، يَعْنِي: لِبْسَ الثِّيَابِ فِي الطَّوَافِ، ï´؟ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ ï´¾، يَعْنِي: اللَّحْمَ وَالدَّسَمَ فِي أَيَّامِ الْحَجِّ. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةَ: وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ مَا حَرَّمَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مِنَ الْبَحَائِرِ وَالسَّوَائِبِ. ï´؟ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ ï´¾، فِيهِ حَذْفٌ تَقْدِيرُهُ: هِيَ لِلَّذِينِ آمَنُوا وَلِلْمُشْرِكِينَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ يُشَارِكُونَ الْمُؤْمِنِينَ فِي طَيِّبَاتِ الدُّنْيَا، وَهِيَ فِي الْآخِرَةِ خَالِصَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ لَا حَظَّ لِلْمُشْرِكِينَ فِيهَا. وَقِيلَ: هِيَ خَالِصَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ التَّنْغِيصِ وَالْغَمِّ لِلْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا مَعَ التَّنْغِيصِ وَالْغَمِّ. قَرَأَ نَافِعٌ خالِصَةً رَفْعٌ، أَيْ: قُلْ هي للذين آمنوا مشتركة في الدنيا خالصة يوم القيامة. وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْقَطْعِ، ï´؟ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#934
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق) ♦ الآية: ï´؟ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (33). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قل إنما حرَّم ربي الفواحش ï´¾ الكبائر والقبائح ï´؟ ما ظهر منها وما بطن ï´¾ سرَّها وعلانيتها ï´؟ والإِثم ï´¾ يعني: المعصية التي توجب الإِثم ï´؟ والبغي ï´¾ ظلم النَّاس وهو أن يطلب ما ليس له ï´؟ وأن تشركوا بالله ï´¾ تعدلوا به في العبادة ï´؟ ما لم ينزل به سلطانًا ï´¾ لم ينزل كتابًا فيه حجَّةٌ ï´؟ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ï´¾ من أنَّه حرَّم الحرث والأنعام وأنَّ الملائكة بنات الله. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ ï´¾، يَعْنِي: الطَّوَافُ عُرَاةً مَا ظَهَرَ طَوَافُ الرِّجَالِ بِالنَّهَارِ، وَما بَطَنَ طَوَافُ النِّسَاءِ بِاللَّيْلِ. وَقِيلَ: هُوَ الزِّنَا سِرًّا وَعَلَانِيَةً، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُلَيْحِيُّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ عبد الله؟ قال: نعم رفعه، قال: «لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ، فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةَ مِنَ اللَّهِ فَلِذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ»، قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ وَالْإِثْمَ ï´¾، يَعْنِي: الذَّنْبَ وَالْمَعْصِيَةَ. وَقَالَ الضَّحَّاكُ: الذَّنْبُ الَّذِي لَا حَدَّ فِيهِ، قَالَ الْحَسَنُ: الْإِثْمُ: الْخَمْرُ، قَالَ الشَّاعِرُ: شَرِبْتُ الْإِثْمَ حَتَّى ضَلَّ عَقْلِي ... كَذَاكَ الْإِثْمُ يذهب بِالْعُقُولِ، ï´؟ وَالْبَغْيَ ï´¾، الظُّلْمَ وَالْكِبْرَ، ï´؟ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطانًا ï´¾، حُجَّةً وَبُرْهَانًا، ï´؟ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ï´¾، فِي تَحْرِيمِ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ، فِي قَوْلِ مُقَاتِلٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ عَامٌّ فِي تحريم الْقَوْلِ فِي الدِّينِ مِنْ غَيْرِ يقين. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#935
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) ♦ الآية: ï´؟ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (34). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولكلِّ أمة أجل ï´¾ وقتٌ مضروبٌ لعذابهم وهلاكهم ï´؟ فإذا جاء أجلهم ï´¾ بالعذاب ï´؟ لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ï´¾ لا يتأخَّرون ولا يتقدَّمون حتى يُعذَّبوا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ï´¾، يعني: مُدَّةٌ وَأَكْلٌ وَشُرْبٌ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَعَطَاءٌ وَالْحُسْنُ: يَعْنِي وَقْتًا لِنُزُولِ الْعَذَابِ بِهِمْ، ï´؟ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ ï´¾، وَانْقَطَعَ أَكْلُهُمْ، ï´؟ لَا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ï´¾؛ أَيْ: لَا يَتَقَدَّمُونَ، وَذَلِكَ حِينَ سَأَلُوا الْعَذَابَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#936
|
||||
|
||||
|
تفسير: (يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) ♦ الآية: ï´؟ يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (35). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يقصون عليكم آياتي ï´¾ فرائضي وأحكامي ï´؟ فمن اتقى ï´¾ اتَّقاني وخافني ï´؟ وأصلح ï´¾ ما بيني وبينه ï´؟ فَلا خوف عليهم ï´¾ إذا خاف الخلق في القيامة ï´؟ ولا هم يحزنون ï´¾ إذا حزنوا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تعالى: ï´؟ يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ ï´¾، أي: إن يأتكم. قِيلَ: أَرَادَ جَمِيعَ الرُّسُلِ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: أَرَادَ بِقَوْلِهِ: يَا بَنِي آدَمَ مُشْرِكِي الْعَرَبِ وَبِالرُّسُلِ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْدَهُ، ï´؟ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي ï´¾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَرَائِضِي وَأَحْكَامِي، ï´؟ فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ ï´¾، أَيْ: اتَّقَى الشِّرْكَ وَأَصْلَحَ عَمَلَهُ. وَقِيلَ: أَخْلَصَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ ï´؟ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ï´¾، إِذَا خَافَ النَّاسُ، ï´؟ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ï´¾، أَيْ: إِذَا حَزِنُوا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#937
|
||||
|
||||
__________________
|
|
#938
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب) ♦ الآية: ï´؟ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (37). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ï´¾ فجعل له ولدًا أو شريكًا ï´؟ أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب ï´¾ ما كُتب لهم من العذاب وهو سواد الوجه وزرقة العيون ï´؟ حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم ï´¾ يريد: الملائكة يقبضون أرواحهم ï´؟ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تدعون من دون الله ï´¾؟ سؤال توبيخ وتبكيت وتقريع ï´؟ قالوا ضلوا عنا ï´¾ بطلوا وذهبوا ï´؟ وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كافرين ï´¾ اعترفوا عند مُعاينة الموت وأقروا على أنفسهم بالكفر. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ï´¾، جَعَلَ لَهُ شَرِيكًا، ï´؟ أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ ï´¾، القرآن، ï´؟ أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ ï´¾، نصيبهم: حَظُّهُمْ مِمَّا كَتَبَ لَهُمْ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ. وَاخْتَلَفُوا فِيهِ، قَالَ الْحَسَنُ وَالسُّدِّيُّ: مَا كَتَبَ لَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ وَقَضَى عَلَيْهِمْ مِنْ سَوَادِ الْوُجُوهِ وَزُرْقَةِ الْعُيُونِ. قَالَ عَطِيَّةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: كُتِبَ لِمَنْ يَفْتَرِي عَلَى اللَّهِ أَنَّ وَجْهَهُ مُسْوَدٌّ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ï´؟ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ï´¾ [الزُّمَرِ: 60]، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدٌ: مَا سَبَقَ لَهُمْ مِنَ الشَّقَاوَةِ وَالسَّعَادَةِ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةُ وَالضَّحَّاكُ: يَعْنِي أَعْمَالُهُمُ الَّتِي عَمِلُوهَا وَكَتَبَ عَلَيْهِمْ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ يجري عَلَيْهَا. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ: مَا كَتَبَ لَهُمْ مِنَ الأرزاق والأعمال والأعمار فإذا فنيت، ï´؟ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ ï´¾، يَقْبِضُونَ أَرْوَاحَهُمْ يَعْنِي مَلَكَ الْمَوْتِ وَأَعْوَانَهُ، ï´؟ قالُوا ï´¾، يَعْنِي: يَقُولُ الرُّسُلُ للكفار، ï´؟ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ ï´¾، تَعْبُدُونَ، ï´؟ مِنْ دُونِ اللَّهِ ï´¾، سُؤَالَ تَبْكِيتٍ وَتَقْرِيعٍ، ï´؟ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا ï´¾، بَطَلُوا وَذَهَبُوا عَنَّا، ï´؟ وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ ï´¾، اعْتَرَفُوا عِنْدَ مُعَايَنَةِ الْمَوْتِ، ï´؟ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#939
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها) ♦ الآية: ï´؟ قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (38). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قال ادخلوا ï´¾ أَيْ: قال الله تعالى لهم: ادخلوا النَّار ï´؟ في أمم ï´¾ أَيْ: مع ï´؟ أمم قد خلت من قبلكم ï´¾ ï´؟ كلما دخلت أمة ï´¾ النَّار ï´؟ لعنت أختها ï´¾ يعني: الأمم التي سبقتها إلى النَّار لأنَّهم ضلوا باتِّباعهم ï´؟ حتى إذا ادَّاركوا فيها ï´¾ أَيْ: تداركوا وتلاحقوا جميعًا في النَّار ï´؟ قالت أخراهم ï´¾ أَيْ: أُخراهم دخولًا إلى النَّار ï´؟ لأولاهم ï´¾ دخولًا يعني: قالت الأتباع للقادة: ï´؟ ربنا هؤلاء أضلونا ï´¾ لأَنَّهم شرعوا لنا أن نتَّخذ من دونك إلهًا ï´؟ فآتهم عذابًا ضعفًا ï´¾ أَضْعِفْ عليهم العذاب بأشدَّ ممَّا تعذِّبنا به ï´؟ قال ï´¾ الله تعالى: ï´؟ لكلٍّ ضعف ï´¾ للتَّابع والمتبوع عذابٌ مضاعفٌ ï´؟ ولكن لا تعلمون ï´¾ يا أهل الكتاب في الدًّنيا مقدار ذلك. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ ï´¾، يَعْنِي: يَقُولُ اللَّهُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ، أَيْ: مَعَ جَمَاعَاتٍ، ï´؟ قَدْ خَلَتْ ï´¾، مَضَتْ، ï´؟ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ ï´¾، يَعْنِي: كُفَّارَ الْأُمَمِ الْخَالِيَةِ، ï´؟ كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها ï´¾، يُرِيدُ أُخْتَهَا فِي الدِّينِ لَا فِي النَّسَبِ، فَتَلْعَنُ الْيَهُودُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى النَّصَارَى، وَكُلُّ فِرْقَةٍ تَلْعَنُ أُخْتَهَا وَيَلْعَنُ الْأَتْبَاعُ الْقَادَةَ، وَلَمْ يَقُلْ أَخَاهَا لِأَنَّهُ عَنَى الْأُمَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، ï´؟ حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها ï´¾، أَيْ: تَدَارَكُوا وَتَلَاحَقُوا وَاجْتَمَعُوا فِي النَّارِ، ï´؟ جَمِيعًا قالَتْ أُخْراهُمْ ï´¾، قَالَ مُقَاتِلٌ: يَعْنِي أُخْرَاهُمْ دُخُولًا النَّارَ وَهُمُ الْأَتْبَاعُ، ï´؟ لِأُولاهُمْ ï´¾، أَيْ: لِأُولَاهُمْ دُخُولًا وَهُمُ الْقَادَةُ، لِأَنَّ الْقَادَةَ يدخلون النار أوّلا. قال ابْنُ عَبَّاسٍ: يَعْنِي آخَرَ كُلِّ أُمَّةٍ لِأُولَاهَا. وَقَالَ السُّدِّيُّ: أَهْلُ آخِرِ الزَّمَانِ لِأُولَاهُمُ الَّذِينَ شَرَعُوا لَهُمْ ذَلِكَ الدِّينَ، ï´؟ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا ï´¾ عَنِ الْهُدَى، يَعْنِي: الْقَادَةَ ï´؟ فَآتِهِمْ عَذابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ ï´¾، أَيْ: ضَعِّفْ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ، ï´؟ قالَ ï´¾ اللَّهُ تَعَالَى: ï´؟ لِكُلٍّ ضِعْفٌ ï´¾، يَعْنِي: القادة وَالْأَتْبَاعِ ضِعْفٌ مِنَ الْعَذَابِ، ï´؟ وَلكِنْ لَا تَعْلَمُونَ ï´¾مَا لِكُلِّ فَرِيقٍ منكم من العذاب، وَقَرَأَ أَبُو بَكْرٍ لَا يَعْلَمُونَ بِالْيَاءِ، أَيْ: لَا يَعْلَمُ الْأَتْبَاعُ مَا لِلْقَادَةِ وَلَا الْقَادَةِ مَا لِلْأَتْبَاعِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#940
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون) ♦ الآية: ï´؟ وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (39). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فما كان لكم علينا من فضل ï´¾ لأنَّكم كفرتم كما كفرنا فنحن وأنتم في الكفر سواءٌ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَقالَتْ أُولاهُمْ ï´¾، يَعْنِي: الْقَادَةَ، ï´؟ لِأُخْراهُمْ ï´¾، يعني: لِلْأَتْبَاعِ، ï´؟ فَما كانَ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ ï´¾، لِأَنَّكُمْ كَفَرْتُمْ كَمَا كَفَرْنَا فَنَحْنُ وَأَنْتُمْ فِي الْكُفْرِ سَوَاءٌ وَفِي الْعَذَابِ سَوَاءٌ، ï´؟ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |