الحج مؤسسة دعوية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         { وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          بيان شمولية القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          آبل لاتزال تعمل على تطوير ثلاث ميزات لنظام التشغيل iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          الواى فاى يكشف حضورك.. ميزة جديدة Microsoft Teams بدلا من بصمة الموظفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          سماعات AirPods Pro 3 تصبح أفضل مع نظام iOS 27.. تفاصيل التحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          واتساب يختبر ميزة المكالمات الصوتية والمرئية الجماعية لمستخدمى WhatsApp Web (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          وداعا لتغير اللون والخدوش.. كيف ستغيّر آبل طريقة تصنيع iPhone 18 Pro؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          لماذا تكون بعض منافذ usb باللون البنفسجى؟ ولماذا لا تُباع فى الولايات المتحدة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          تحديث جديد لـApple Pay فى iOS 27 يحل مشكلة اختيار البطاقة خلال الدفع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          لماذا لا تأتى أجهزة ماك بشاشات تعمل باللمس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > ملتقى الحج والعمرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحج والعمرة ملتقى يختص بمناسك واحكام الحج والعمرة , من آداب وأدعية وزيارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-07-2019, 11:07 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,531
الدولة : Egypt
افتراضي الحج مؤسسة دعوية

الحج مؤسسة دعوية
عبد اللطيف حمزة


الدعوة هي وظيفة الأنبياء والمرسلين، وأتباعهم من الدعاة والمصلحين، وهي من أهم الأعمال وأفضلها، وأهلها هم المفلحون، قال - تعالى -: وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ (آل عمران: 104) وقولهم أحسن الأقوال وأزكاها، قال - تعالى -: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ (فصلت: 33).
وهم أسعد الناس بفضيلة الداعي إلى الخير، قال صلى الله عليه وسلم: " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً" [مسلم (2674)].
وتتجلى صورة الدعوة إلى الله في أعمال الحج لبيت الله الحرام، فالحاج يقتدي بأبيه إبراهيم - عليه السلام - الذي خرج من وطنه لتنفيذ أمر الله، وقد كان إبراهيم أعلن ولاءه لله - تعالى - بالطواف حول البيت، و رمى الشيطان بالجمرات حين حاول أن يثنيه عن عمل الله - تعالى -، وكان إبراهيم قد استعد ليضحي بحياة ابنه ابتغاء مرضاة الله، وسعت هاجر بين الصفا والمروة بحثاً عن الماء، وهكذا فإن الأعمال التي يقوم بها الحاج في حجه هي علامات على مراحل من حياة أبيه إبراهيم في سبيل الدعوة، فالحاج بلسان حاله يبين أنه مستعد لترك وطنه من أجل الدين، ويطوف بالبيت معلناً ولاءه لله رب العالمين، وبسعيه بين الصفا والمروة يعلن أنه مستعد للذهاب في سبيل الله إلى آخر الحدود مهما كلفه الأمر، وبرميه الجمار يعلن عداءه وبغضه للشيطان، وبأنه سيعاديه حتى لا يغويه ويضله عن الصراط المستقيم، وبتقديم الأضحية يعلن الحاج أنه مستعد للذهاب إلى أقصى حدود التضحية من أجل دين الله.
وكانت رسالة الدعوة التي قام بها إبراهيم - عليه السلام - تهدف إلى تذكير البشر بيوم الآخرة، وهكذا يتجمع الحجاج في أرض عرفات ليذكروا يوم الحشر ويجعلوا هذه الحقيقة الكبرى جزءا من وعيهم وليخبروا الآخرين بأمرها..وكلما نادى الله إبراهيم وجده مستعدًا لتلبية دعوته، وهكذا يقول الحاج عند أداء كل شعائر الحج: لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، وبهذا يعلن الحاج أنه مستعد لتلبية نداء ربه في كل آن
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.33 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]