أختاه هذه هديتي لك بمناسبة زفافك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         عالَم أبي ذر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          شريح القاضي: سيرة إمام القضاء في صدر الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          صلاة الخسوف والكسوف: أبعادها العقدية والتشريعية والاجتماعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          سر عظيم لاستجابة الدعاء الخارق (زكريا ومريم عليهما السلام) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          أدب النقد عند السلف .. رسالة ابن رجب “الفرق بين النصيحة والتعيير” (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          مشروعية الأعياد في الإسلام: حكمها وأهدافها السامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          جمالية التوديع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          كيف يغنينا القرآن عن تجارب البشر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          وقفات تدبرية في قصة قارون: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الحديث الواحد والأربعون: حديث أم زرع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-07-2019, 06:36 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,392
الدولة : Egypt
افتراضي أختاه هذه هديتي لك بمناسبة زفافك

أختاه هذه هديتي لك بمناسبة زفافك


شفيق عبده أحمد النديش


بقدر فرحي الكبير بزفافكِ لكن ينتابني حزنٌ عميقٌ على فِراقِكِ، لِمَ لا وأنتِ ستغيبين عن عيني بَعْد سنين من العمر طويلة كنا فيها سويًّا، نأكُل من مائدة واحدة، وننام في بيت واحد، ونتشارك الهموم والأحزان، والسعادة والأفراح؛ لكن هذه سنة الحياة؟!

وبرغم ذلك لتعلمي أنكِ ستكونين في نظر قلبي، وإن غبتِ عن عيني، وسأكون قريبًا منكِ برُوحي، وإن كنتُ بعيدًا عنكِ بجسدي، وهذا عهدٌ أخذتُه على نفسي أمام ربي، فلا تَقلقي!

ولأنكِ أختي الغالية، فإني أُحِبُّ السعادة لكِ كحبِّها لنفسي وأكثر؛ لذا حاولت أن أقدِّم لك بعض الكلمات التي انبثقتْ من القلب المحب، المجروح بسكين فِراقِكِ، وارتوتْ بدمع العين التي بكت لفرحكِ؛ لتكون لكِ وصية في حياتكِ الجديدة، الحياة الزوجية.

أيتها الغالية، ستكون حياتُك الجديدة أجملَ بكثيرٍ إن شاء الله من حياتك السابقة، فهي نعمة عظيمة من نِعَم الله على عباده، فهي السَّكَن والحب، والرحمة والمودَّة، ومع كونها كذلك؛ لكنها مسؤولية شاقَّة، لا بد من طلب العون من الله فيها، والعون منه وحده فقط.

أيتها الغالية، إنكِ شريكة زوجكِ في الحياة، ورفيقته في العمر، فكوني له نِعْم الرفيق في وَحْشة الطريق، ونِعْم الشريك في مواجهة صعوبات الحياة، كوني له السعادة إذا حزن، والغِنى إذا افتقر، والحِلْم إذا غضب، كوني له المتَّكأ الذي يتكئ عليه في كل شيء.

أيتها الغالية، إن زوجك هو حياتُكِ بقية عمرك، طاعته عبادة، ورضاه سعادة، فابذلي جهدك في سبيل تحصيل ذلك، وتذكَّري قوله صلى الله عليه وسلم: ((لو أمرتُ أحدًا أن يسجُد لأحدٍ لأمرتُ الزوجة أن تسجُدَ لزوجها))، وما ذاك إلا لعظيم حقِّه عليها.

أيتها الغالية، لا تخلو الحياة الزوجية من مشاكل ومصاعب، ورغم ذلك فإن حلَّها يسير جدًّا؛ لكن إذا كان الحلُّ بينك وبين زوجكِ لا غير، فإيَّاكِ وخروج تلك المشاكل عن دائرتكما ولو لأقرب قريب.

أيتها الغالية، الحياة الزوجية مليئة بالأمور التي لم تكوني تعلمينها من قبلُ، فإن وجدْتِ من ذلك شيئًا فاستشيري مَنْ تثقين به، وتلمسين محبَّتَه لك ممَّن سبقَكِ في هذه الحياة، وستجدين حلاوة الحياة في ذلك.


أيتها الغالية، خُذي ما أوصيتُكِ به أخذ المحتاج للمال، والجائع للطعام، والظمآن للماء، فقد كتبتُها بحبر العين، وقلم المحبَّة على صفحات القلب؛ لأرسم لك السعادة في دفتر الحياة.

أسأل الله تعالى أن يرزقكِ وزوجَكِ السعادةَ في الحياة، وأن يُعينكما فيها وعليها، وأن يرزقكما الذرية الصالحة التي تقرُّ بها عينُكما، وأن يُديم الرحمة والمودة بينكما إلى أن يقرَّ بكم القرار في جنة الفردوس، اللهم آمين.

أخوكِ المحب.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.50 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]