أسيرة الرغبة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 375 - عددالزوار : 10398 )           »          فتاوى رمضانية ***متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 829 - عددالزوار : 365282 )           »          ما تضيعيش رمضان فى المطبخ.. 7 حيل سهلة لتحضير الإفطار فى أقل وقت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          طريقة عمل بار تشيز كيك بالفراولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          طريقة عمل 6 صوصات أساسية على سفرة رمضان.. جهزيهم من دلوقتى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          غيرى ديكور بيتك فى 5 خطوات استعدادا لرمضان.. خليه مساحة مبهجة ومريحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          طريقة عمل 6 مقبلات جهزيهم فى تلاجتك قبل رمضان.. سريعة وسهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          طريقة عمل مقلوبة القرنبيط بخطوات بسيطة.. جددى مطبخك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          وصفات طبيعية من زيت الأفوكادو للعناية بالبشرة... من الترطيب لإزالة المكياج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          رمضان 2026.. 5 أطعمة قليلة السعرات تشعرك بالشبع فى شهر الخير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-04-2019, 10:11 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,022
الدولة : Egypt
افتراضي أسيرة الرغبة

أسيرة الرغبة


الشيخ. عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد العيادة

قالت:
تغيرتُ وتغيرتْ نظرتي للأشياء من حولي .. صار لي رغباتٌ متنوعة عجزت أن أحدد ما أريد.. كل يوم أنا على حال.. كان بداخلي شيء يدفعني لأن أقتحم المجهول وأجرِّب كل غريب ؛ لأشبع ذلك الفراغ الهائل في نفسي لعلي أضرب عليها بسياج من الأمن ليزيل جليد الخوف والعطش المترسب في حنايا النفس..
أغوتني الرغبة حسبما أسمع عن الفرح والمرح الذي ينتشر عبر أجهزة الإعلام ، فأطلقت لنفسي العنان وتهت بين الأفلام والمسلسلات، وتقلبت بين المحطات كالتائهة في صحراء يفتك بها العطش ، فوصلت للبحر فشربت منه لتروي ظمأها، وإذا بالعطش يفتك بها من جديد وهي تخادع نفسها بأنَّها ستجد الرغبة التي ستملأ نفسها !
ولكن طال الانتظار وبحكم التعود على التنقل والترحال من حال إلى حال في رحلة البحث عن مجهول الرغبة، انغمست في ألوان الأقمشة وروائع التفصيل محاكاةً لما أرى عبر دور عرض الأزياء التي تنقل لنا من ديار أولئك القوم عبر الفضائيات، وجمع أكبر قدر من المجلات التي تطفح بالصور المعبرة عن هذا الوادي المخيف، وظننت أنني سأكسب معرفة وثقافة من قراءتي لهذه المجلات، وإذ نتيجة الإدمان أحس بنوبة صداع تخترق ذاكرتي ولم أجد سبباً مقنعاً لهذا الصداع، ولم تعد تلك الأقراص نافعة !!
أمي تراقب شمعتي وهي تذبل شيئاً فشيئاً، ولم تحرك ساكناً، كأنها ترغمني على البوح بما اختزنته في فؤادي من ألم وضياع وصداع، كنت بعنادي المتسببة فيه بحجة كاذبة وخداع للنفس بأني حرة في تصرفي، فأنا كبيرة وفاهمة لكل شيء..
رنَّ جرس الهاتف في الهزيع الأخير من الليل، حيث لم أنم بسبب خيوط التفكير والهواجس التي سببت لي صداعاً طرد سكون النوم، فظننت المتصل أخي المسافر، فرفعتُ السماعة فكان المتحدث صوتاً يستجدي عطفي وحبي ويعلن أنَّه العاشق الولهان لأنه كان يراقبني كل يوم إذا خرجت من مدرستي وأنه يعرفني بمشيتي المميزة، وهو الآن يطلب لقائي مع تودد مبطَّن بتوعد.. فاختلط الأمر عليَّ.. وتصادمت الأمواج في نفسي والشيطان يغريني بالتجربة وتذوق الرغبة، والأمرُ أسهل ما يمكن، وبينما الذهول يدور بي ألقيت بنفسي أستجدي عطف النوم لأهرب ولو قليلاً مخافة الانهزام، وإذا بصوت الأذان يخترق السكون.. (الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلا الله..).
أنا الآن على مفترق طرق.. رغبات ورغبات ملحة.. أسير بطريق مغمضة العينين.. حائرة ومسلوبة الإرادة، ضعيفة منهزمة.. فمن يدلَّني قبل فوات الأوان..
وأندم حين لا ينفع الندم..

التوقيع: حائرة
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.90 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]