الشجرة قبل الثمرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          إضافة وضع محاكاة الطيران إلى جوجل إيرث يتيح للمستخدمين التحليق افتراضيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          جوجل تُسهل الانتقال من آيفون إلى أندرويد بأداة نقل بيانات أكثر ذكاءً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          OpenAI تطلق ميزة المهام المجدولة فى ChatGPT.. تفاصيل التحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          واتساب يختبر أداة جديدة لإرسال الرسائل الصوتية مباشرة من الشاشة الرئيسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          5 سيناريوهات لمستقبل الذكاء الاصطناعى.. الاضراب وأنظمة تتفوق على البشر أبرزها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تفاصيل وضع الـai الجديدة بفيسبوك.. الإجابة من منشورات المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          OpenAI تكشف طريقة لاختبار نماذج الذكاء الاصطناعى دون أن تدرك أنها قيد الاختبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-03-2019, 02:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,635
الدولة : Egypt
افتراضي الشجرة قبل الثمرة

الشجرة قبل الثمرة
فيصل يوسف العلي


الكل يتطلع إلى الثمرة قبل الشجرة، فلم يعد للناس جَلَدٌ على درس، أو صبر على كدح، فقد استولت على النفوس الاستهانة بالمثل العليا، والمتعة اليسيرة العاجلة، وإذا تأملنا واقعنا وما نمر به من المحن والابتلاء، لاحظنا أن هناك مفاهيم غائبة عن فهم كثيرين، والتاريخ بين أيدينا حفظ لنا طرق النجاح ووسائله، وطرق الخراب ومعاوله، والواقع يعود لغياب هذه الحقائق، منها الاستعجال والتنازل، واليأس والقنوط، والخلط بين انتصار الأشخاص، وبين انتصار الأمة وظهور الحق والحقيقة، فعلينا الاعتدال في كل الأمور، فإن الزيادة عيب، والنقصان عجز، فإن خير الأمور أوسطها، وكما قال علي "رضي الله عنه" : «خير الأمور النمط الأوسط، إليه يرجع العالي وبه يلحق التالي».

وقال الشاعر:
لا تذهبن في الأمور فــرطا
لا تسألن إن سألت شططا
وكن مع الناس جميعًا وسطا
وعلماؤنا قد قعَّدوا قاعدة: «من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه» وقضت حكمة الله في خلقه وأمره أنه «لكل أجل كتاب» وأن سنة الله تعالى لا تبديل لها، فمن أراد خرق هذه السنن، كانت نتائجها وخيمة، وآثارها أليمة، بل ربما أدت عجلته إلى هلكته وسوء خاتمته.
وقد وصف الله الإنسان بأنه عجول، لقصور علمه، وقلة حلمه، فأين العقول والطاقات في هذه الأمة، تساهم في كل ميدان، وتحبط محاولة كل شيطان؟ فالأمور بحاجة إلى دراسة متأنية، وتخطيط ورفق، وصبر وثبات، حتى تهدأ الثائرة وتسكن العجاجة.
ألم تـر أن العقــل زيــن لأهله
وأن تمام العقل طول التجارب
صدق رسول الله " صلى الله عليه وسلم" «ولكنكم تستعجلون».
الشجرة قبل الثمرة



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.92 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]