سيف الحرف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بلوسكاى تحوّل مساعدها الذكى "Attie" إلى محرك بحث اجتماعى مفتوح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          بفيديو سيلفى قصير.. كيف تحصل على شارة توثيق فيسبوك المجانية الجديدة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          بفيديو سيلفى.. جوجل تضيف طريقة جديدة لتسجيل الدخول واستعادة الحسابات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          كلود Opus 5 متوفر الآن.. أنثروبيك تؤكد أنه بمستوى Fable وبسعر أقل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          تعرف على ميزة "فيديو السيلفى" من جوجل لاستعادة الحسابات المقفلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          «علامة التوثيق الرمادى» الجديدة على فيس بوك .. معناها ومن يمكنه امتلاكها؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          Claude يوسع قدراته الصوتية.. دعم Opus وSonnet مع تكامل Gmail وCalendar (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          الالتزام شكل ومضمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 480 )           »          في جيبه قلم!! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 492 )           »          رجال بين الأطفال والقرود! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 569 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-03-2019, 09:35 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,758
الدولة : Egypt
افتراضي سيف الحرف

سيف الحرف
مها العبودي



كلمات مضيئة.. خواطر هادفة.. اختيار العدد..
عبارات تطالعنا في جل ما نقرأ من صحف ومجلات.. تكتظ بالغث وتمتلئ بالسمين، غاب عن ساحتها هدف الكلمة فاختفت مصداقية العبارة وأضحت حروفاً منثورة تملأ حيزاً في فراغ الصحف.
ما أدركوا أهمية الحرف.. إذا هو رسالة تطالع عيون القراء ممتدةً إلى عقولهم وأفكارهم؛ لتحمل بين دفتيها أفكاراً ومعاني ترتسم بانحناءات القلم وأبجديات الكلم؛ لتخرج على ساحة القرطاس حروفاً مضيئة بشعور الكاتب وأحاسيسه وفنِّه في إدارة حلقة الكلمة كيفما يشاء.
والحرف مسؤولية عظيمة؛ لأن كتاباً واحداً أو مقالاً قصيراً قادر ـ بإذن الله تعالى ـ على تغيير أفكار أمة وتبديل معتقداتها، ومن هناك يظهر أثر الحرف على الأفراد والجماعات.. فالحرف المضيء والكلمة الطيبة تؤتي أكلها فتسمو بعقل الفرد وتعلي شأن المجتمع {ضرب الله مثلاً كلمةً طيبةً كشجرة طيبةً أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها}.
وفي المقابل فإن الحرف قد يكون سماً قاتلاً يفسد عقول الأفراد؛ ليعقبه فساد المجتمعات، ولتصيح ـ تحت تأثير قوى هدامة وشعوب مستهدفة ـ بفكر باطل {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار}، فسيف الحرب مسلط على رقبة الكاتب أولاً؛ لأن الكلمة أمانة إن لم يحاسب عليها في الدنيا حوسبفيالآخرة على ما جرَّته من أثرٍ.
كما أن سيف الحرب مسلط أيضاً على فكر الشعوب، فالحرف الهادف يسهم في تنميتها، وعكسه يدمرها ويفقدها هيبتها.
لذا أبعث برقية عاجلة إلى كل من حمل أمانة الكلمة فلم يحملها.. إلى كل من وهبه الله تعالى القدرة على الكتابة وكان له نصيب في أعمدة الصحف:
احملوا الأمانة كما يجب.. أو فاتركوها.. فغيركم أحرى بها.. ليتحقق الهدف المنشود وتفوزوا برضا الرب المعبود.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.93 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]