فتــــور - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بعض معجزات نبينا صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          صفحة من صفحات المربي العظيم عليه الصلاة والسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          نماذج من رفق النبي (صلى الله عليه وسلم) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          حديث: جارية وجد رأسها قد رض بين حجرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          من قواعد التخريج ودراسة الأسانيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          من مائدة الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 21 - عددالزوار : 16889 )           »          وأنى لهم التناوش؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          تفسير آية الكرسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          قراءة خلف العاشر وغلق باب الاختيار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          علة دلالية مستحدثة في قبح الوقف على أفعال القول في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-03-2019, 04:37 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,431
الدولة : Egypt
افتراضي فتــــور

فتــــور

بدرية الغنيم

عندما تسمو الأهداف يسري في الجسد حماس لا ينطفئ، ونشاط لا يخبو؛ لأن الأهداف السامية ترقى بك في درجات الهمة العالية والرفعة درجةً درجة، وتجعلك دائماً تتطلع إلى الأعلى. فحينما يضطلع الداعية بهم الدعوة ويكون هدفه الأسمى رضا الله؛ فإن نشاطه وحماسه لا يخبو، وسيجد في نفسه شعوراً بالتقصير تجاه الدعوة يدفعه إلى استنفار كل طاقاته وإمكاناته المادية والمعنوية، فتجده يجود بماله وبدمه وبوقته في سبيل الدعوة إلى الله، متدرعاً بالصبر، مبتغياً ما عند الله، غير آبه ولا مكترث لما قد يحدث له أو ما قد يفوته من حظوظ الدنيا، تجده في عمله في غاية السعادة بالرغم من الصعاب أو العوائق والمثبطات التي تواجهه في ليله ونهاره، والتي قد تجعله أحياناً حبيساً، أو تكبل دعوته وتقطع وسائلها. بل تكون تلك الصعاب شاحذة لهمته وحماسه، ولا يعرف الملل ولا الإدلال بالعمل إليه طريقاً. ويظل نور ذلك الهدف السامي يبعث في جوانحه أملا في بلوغ الخير للناس وإن طال الزمن، محسناً الظن بالله.. {وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ..} [يوسف:87].
أما ذلك الصنف من الذين أحبوا الدعوة ومنحوها كثيراً من إمكاناتهم، ثم بعد فترة بدأ الفتور يدب في أوصالهم، وضعفت الهمة، وفقد الحماس للدعوة.. فهل كانت أهدافهم سامية، أم أن سلوك طريق الدعوة كان يحقق لهم بعض الشعور بالرضا.. أي أنهم يبحثون عن أنفسهم من خلال العمل للدعوة؟!
فهذا الصنف يدب الملل إلى أوصاله إن لم يجد ما كان يحلم به أو ما كان ينتظره من الناس، أو إن عرضت له بعض المثبطات، أو شعر بما يهدد أسباب معيشته أو راحته، أو إذا تعرض للنقد؛ لأنه باحث عن نفسه في كل حركاته، بالرغم من أنه يشعر في نفسه أنه يخدم الدعوة.. لكن إحساسه بمصلحته أعظم من شعوره تجاه الدعوة! فتضيع جهوده التي يعتقدها للدعوة في ثنايا البحث عن مصلحته الشخصية.
فلا غرابة أن يرى التخاذل بعد الجهد والعمل؛ لأن الهدف هو وقود النشاط، فكلما كان الهدف سامياً كان وقود العمل متجددا ولا ينضب، وكذلك كلما كان الهدف دنيوياً فإن الوقود سوف يكون زائفاً؛ فلا يستمر الحماس، ويذبل العمل، ويقف السائر على درب الدعوة في الطريق.. إن لم تصحح الأهداف والنوايا..
{إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ.. } [الرعد:11].


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.61 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.98 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]