كدت أموت - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المدونة الكبرى للإمام مالك رواية سحنون بن سعيد التنوخي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 223 - عددالزوار : 1320 )           »          تعريف مختصر بالإمام الشافعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          الأحاديث النبوية الصحيحة في دعاء رؤية المطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          موقف الصحابة من مبتدعة زمانهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          ‏عشرة تصرفات تضعف الروابط الأسرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          النساء والهاتف ترويح وتسلية.. أم غيبة ونميمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          من نعم الله على عباده؛ البلاء! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          طوبى للغرباء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          رحلة الأعمار إلى يوم التلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          رجب شهر الزرع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-01-2025, 05:16 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,205
الدولة : Egypt
افتراضي كدت أموت

كدتُ أموت

آمنة بنت عبدالله بن محمد



ضاقتْ نفسي بي يومًا حتَّى تيقَّنتُ يقينًا أنِّي أتنفَّس أنفاسي الأخيرة.
أردتُ أن أصرُخ، سعيتُ أن أحتمي ممَّا تيقَّنتُ قرْبَ حدوثِه، لكن إلى أين؟!
حاولتُ أن أُنادي أهلي أن أنجدوني، فما تجاوز صوتي حلْقي!
ثمَّ بدأتُ أفكِّر، وصارتْ حياتي تمرُّ سريعًا بين عينيَّ: ماذا كنتُ أصنع؟
إلام كنتُ أسعَى؟
بأيِّ شيء سأقْدم على الله؟
أين تلك الأعمال التي يكثِّرها الشَّيطانُ في عيني؟!
هل سعيتُ لأن أعبُد الله كما أمَر، أم أني كنتُ أدَّعي، ولم أصدِّق ادِّعائي بدليل؟
حقًّا، كيف سأقْدم على الله؟!

بلعتُ عبراتي وحسراتي، وإذ بصارخٍ يصرخ فيَّ بعنف: لقد كنتِ في غرور! في غرور!
وبعد أن ردَّ اللهُ إليَّ رُوحي سمعتُ كلامَ اللهِ، وكأني كنتُ - حين كنتُ أقرؤُه مِن قبْل - أعجميَّة، كأنِّي لأوَّل مرَّة أفقهُ لفظَه.
فإذ بالله تعالى يقول: ﴿ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾ [فاطر: 5].
غرور الحياة الدنيا، وتغرير إبليس لابن آدم المسكينِ، بتسويله أعمالَ السُّوء، وتسويفه أعمال الطاعة والتَّوبة.
اللهُمَّ إنَّا نعوذ بك - والمسْلمين - منْه.

سؤال ملحٌّ يطرح نفسَه: ما هذه الحياة الدنيا؟ ما حقيقتها؟
﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ [الحديد: 20].

لك الحمد يا رب؛ أن مننتَ عليْنا بنعمة الهداية والإسلام، اللهُمَّ وكما مننتَ عليْنا بنِعَم لا تُحصَى، ومننتَ عليْنا بالنِّعْمة الكبرى - الإسلام والسُّنَّة - اللهُمَّ فثبِّتْنا على دِينِك، وأيقِظْ قلوبَنا من الغفلة، ويسِّرْ لنا كلَّ عمل يُرضيك عنَّا، وقِنا السيِّئات التي تغضبك عليْنا.
اللهم وثبِّتْنا على دينِك الذي ارتضيتَه لنا حتَّى نلقاك.
وصلِّ اللهُمَّ على نبيِّنا محمَّد، وعلى آلِه وصحبه أجمعين.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.30 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.63%)]