هل يصبح السودان خاتمة التيه؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         “الوصفة السحرية” التي لا تناسبنا: “أفضل الممارسات”… ولكن لأي مجتمع؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          رحيل الشيخ عبد الوهاب زاهد الحلبي .. مفتي كوريا الجنوبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          رحيل “مسند مكة” .. فضيلة الشيخ عبد الوكيل الهاشمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          كتاب الداء والدواء لابن القيم الجوزية .. بين دور الإنسان وضعفه في الحياة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          تقسيم المقاصد لدى علماء العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          اختيار الولاة في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مراجعة نقدية لكتاب “الربيع الأول” قراءة سياسية واستراتيجية في السيرة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 8 )           »          “الجمعة السوداء” أو “الجمعة البيضاء” وثقافة الاستهلاك في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أحكام صلاة العاري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الحديث السابع عشر: تحريم التسخّط من أقدار الله مهما كانت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح
التسجيل التعليمـــات التقويم

فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-06-2023, 12:51 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 166,675
الدولة : Egypt
افتراضي هل يصبح السودان خاتمة التيه؟!

هل يصبح السودان خاتمة التيه؟!




الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصّلاةُ والسّلامُ على نبيِّنا محمّدٍ وعلى آلِه وصحبِه أجمعين، وبعدُ:


تعاني الأمة الإسلامية بمجملها من حال تِيه وشتات في جوانب عديدة من شؤونها المختلفة، وهو وضع طارئ ليس خلاف الأَولى والمأمول فقط؛ بل هو نقيض النتيجة الطبيعية التي تؤدي إليها العوامل المجتمعة في الأمة من أسباب وحدة، وتعداد سكان، وتوافر ثروات، وامتلاك مواقع، وأعظم من هذا كله اتباع الدين المرتضى من الرب الجليل سبحانه وتعالى.
وإذا أردنا استجلاء أسباب هذا التقهقر العام في المسلمين على صعيد الحكومات والمجتمعات، حتى كاد يغيب النموذج المقبول ولو بأدنى درجات الإجزاء بله المنشود، فسوف نرى أن المصير المحزن الذي آلت إليه ديار المسلمين يعود إلى أسباب يسندها الدليل الشرعي، ويرويها التاريخ، وتؤكدها التجارب الحاضرة.
فأولها: المسافة البعيدة بين واقع المسلمين ولوازم دين ربهم سبحانه وسُنّة نبيهم -عليه الصلاة والسلام-، وهو ابتعاد يصل أحيانًا إلى درجة الفجوة الشديدة، وربما العداء والبينونة التي ليس لها ما يسوّغها؛ إذ يمكن لأيّ حكومة اضطرت إلى الانحراف –حسب تقديرها- ألّا تجبر الناس عليه، وتلجئهم إليه بالإكراه عبر أنظمة وإجراءات وسبل قهر وغصب، وهذا المسلك الإجباري قد ينفي الاضطرار، ويؤكد أن الفعل مُراد بذاته!
وثانيها: الغياب شبه التام لأهل العلم والرأي والمشورة والحكمة عن المشاركة في إدارة الشأن العام، وتقويم السياسات، والإنكار الشرعي على المنحرف، وإعادة المسير إلى جادة الصواب، وإذا غاب هؤلاء فغياب جمهرة الناس وعامتهم يغدو حتميًّا، ولن تنجو أمة يستفرد بها فئة قليلة، ويُقْصَى عن الأمر سوادها الأعظم.
كذلك من الأسباب: التَّسلُّط الأجنبي والمكر المتواصل مِن قِبَل الأعداء والمستفيدين من وضع الأمة في خانة المفعول به الصامت الذي لا حراك به ولا منه سوى الطاعة والاستهلاك، ومهما كانت دوافع الأمم والقوى الأخرى من دينية أو سياسية أو اقتصادية؛ فإن مصالحهم أيًّا كان مبعثها تُوجب عليهم فِعل ما يرونه الأجدى لهم؛ فمتى تغدو مصالح الأمة العليا والعامة هي المُحرّك الأعظم لها؟!

أخيرًا: يمكن الإشارة إلى أن بلاد المسلمين المصابة ببلاء التغريب أو الفقر أو الحروب أو التخلف أو استلاب السيادة أو غير ذلك؛ قد تولَّى إدارة شؤونها في بعض البلدان أقوامٌ أظهرت الأيام والأرقام والمقارنات أنهم ليسوا أهلًا للمسؤولية، وأنهم لا يُحسنون تمثيل الغالبية، ولم يتخلّصوا من التبعية، ولم يَصْدُقوا في العبودية، فمتى تخرج بلاد العرب والمسلمين من نفق التيه المظلم الطويل؟!



منقول
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.21 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]