وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         طريقة عمل طاجن البطاطس بقطع الدجاج.. أكلة بيتية غنية بالطعم والطاقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          6 بدائل مهمة لطفلك تمده بالكالسيوم والطاقة لو ما بيحبش يشرب اللبن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          النِّساء شقائِقُ الرِجال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          في بداية كل يوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          على قدر النوايا تكون العطايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          التّحصيلُ على قدرِ التّبجيلِ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          تدوينة خواطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          النصرانية بين التحريف والتخلف العلمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          الاعتراف بالذنب مدخل التوبة الصحيح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          سوانح تدبرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 13 - عددالزوار : 8005 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-10-2022, 09:27 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,712
الدولة : Egypt
افتراضي وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا

وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا


أحمد قوشتي عبد الرحيم


{وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا }
من أسوأ ما ابتلي به إنسان العصر الحديث تبلد حسه تجاه ما يحدث من ظواهر كونية : مثل الرياح العاصفة والأمطار الشديدة والكسوف والخسوف والزلازل وما أشبه ذلك ، حيث تحولت إلى أخبار معتادة تمر دون كثير اعتبار أو تفكر ، ولعل التنبؤ المسبق بها مع كثرة المشوشات وقلة النظر في السماوات والأرض والتأمل فيهما ، وقسوة القلوب بسبب التعرض المستمر للشهوات والشبهات ، وطبيعة الحياة المعاصرة اللاهثة ، كل ذلك أسهم في هذا التبلد !
أما إذا تأملت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو المعصوم الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فسوف تجد عجبا .
- فهبوب الريح العاصفة او الغيم او المطر الشديد كان يظهر أثره على وجه النبي صلى الله عليه وسلم ، ويخيفه أن يكون نوعا من العذاب المعجل ، فعن أنس بن مالك، قال : ««كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجه النبي صلى الله عليه وسلم»»
و في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم، عرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سر به، وذهب عنه ذلك، قالت عائشة: فسألته، فقال: «إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي»»
- اما الكسوف والخسوف وهما آيتان أعظم وأجل ، فكان للنبي صلى الله عليه وسلم معهما شأن وأي شأن ، وقد سن صلى الله عليه وسلم في هذا الباب سننا خاصة بهما.
وفي الصحيح عن أبي موسى، قال: «خسفت الشمس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، فقام فزعا يخشى أن تكون الساعة حتى أتى المسجد، فقام يصلي بأطول قيام وركوع وسجود، ما رأيته يفعله في صلاة قط، ثم قال: «إن هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد، ولا لحياته، ولكن الله يرسلها، يخوف بها عباده، فإذا رأيتم منها شيئا، فافزعوا إلى ذكره، ودعائه، واستغفاره»»

فرحم الله عبدا استقبل تلك الآيات باعتبار وتفكر وخوف من ربه ، وفزع إلى التوبة والصلاة والاستغفار ، وكان ممن إذا خوفه الله خاف واتقى .
{( ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَاعِبَادِ فَاتَّقُونِ )}









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.03 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]