وثاني اثنين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         رؤية شرعية في سلوك الترجل عند الفتيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          خطر القدوة السيئة على الجيل الناشئ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الصيام بعد منتصف شعبان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أخطار الربا وأضراره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          التوبة والندم على ما فات واستقبال شهر رمضان بقلب متلهف للطاعات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          البكور: لحياة تبدأ من الفجر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          {ويريدُ الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلًا عظيمًا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          من سبيل المجرمين أولياء الشيطان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الفرح بقدوم شهر رمضان المبارك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          وقولوا للناس حُسنًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-05-2021, 04:09 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,455
الدولة : Egypt
افتراضي وثاني اثنين

وثاني اثنين
نادية كيلاني





جَزَى رَبِّي أبَا بَكْرٍ وَأرْضَاهُ

وَخَيَّبَ مَنْ بِجَهْلِ الحِقْدِ عَادَاهُ


فَثَانِي اثْنَيْنِ فِي غَارٍ وَفِي كَرْبٍ

وَثَانِي اثْنَيْنِ إِذْ مَوْلَاهُ نَادَاهُ


وَأَوَّلُ مَنْ بِدِينِ اللهِ تَصْدِيقًا

وَأَوَّلُ مَنْ إِذَا لِلْأَمْرِ وَلَّاَهُ


فَلَحْظَةُ أَنْ دَعَاهُ لِهِجْرَةٍ لَبَّى

إلى أنْ يَأْذَنَ المَوْلَى بِلُقْيَاهُ


ثَلَاثُ الغَارِ ظَلَّلَهُ بِمُهْجَتِهِ

يُتَابِعُهُ وَلَمْ تَخْذُلْهُ عَيْنَاهُ


رَسُولُ اللهِ صَاحِبُهُ يُؤَمِّنُهُ

مِنَ المَكْرُوهِ يَحْمِيهِ وَيَرْعَاهُ


وَلمَّا اخْتَارَ ألْوِيَةً لِحَمْلِ الرَّا

يَةِ الكُبْرَى رَسُولُ اللهِ حَابَاهُ


وَبَشَّرَهُ بِجَنَّةِ رَبِّهِ مَأْوَى

وَهَلْ بَعْدَ الجِنَانِ يَطِيبُ مَأْوَاهُ


وَزِيرُ مُحَمَّدٍ وَجَبَتْ مَحَبَّتُهُ

فَلَمْ يَهْنَأْ إِذَا المَكْرُوهُ دَاهَاهُ


وَأَصْبَحَ صَائِمًا زُهْدًا بِلَا سَبَبٍ

فَكَانَ عَطَاءُ حِبِّ اللهِ يُعْطَاهُ


وَأَضْحَى كَفُّهُ سَهْلًا بِلَا طَلَبٍ

كَذَا الإِحْسَانُ نَفْلًا مِنْ سَجَايَاهُ


وَأَمْسَى سَاجِدًا يَدْعُو بِمَغْفِرَةٍ

فَكَمْ تَلْقَاهُ دُونَ الذَّنْبِ أَوَّاهُ


يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-05-2021, 04:09 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,455
الدولة : Egypt
افتراضي رد: وثاني اثنين

فَكَانَ الصِّدْقُ وَالإِخْلَاصُ مَنْشَأَهُ

وَكَانَ الصَّادِقُ المَصْدُوقُ تَقْوَاهُ


عَتِيقُ اللهِ مَعْرُوفٌ بِحِكْمَتِهِ

فَأَبْشِرْ بِالْمُنَى كَرَمًا وَبُشْرَاهُ


وَيُسْرِعُ مَا بِذَاتِ يَدَيْهِ مَمْدُودًا

وَأَسْرَعُ مَنْ إِذَا الْمَكْرُوبُ نَادَاهُ


وَيَسْبِقُ مَنْ يُرِيدُ السَّبْقَ عَنْ كَرَمٍ

فَلَم يَلْحَقْهُ حَدُّ الدِّينِ أُولَاهُ


وَمُعْتِقُ مِنْ عَبادِ اللهِ مَنْ لَبَّى

سِوَى رَبِّي إِلَهٌ لَا.. وَإِلَّاهُ



وَظِلُّ مُحَمَّدٍ يَسْعَى لِكَيْ يَبْقَى

قَرِيبًا حَيْثُ كَانَ الْفَضْلُ يَغْشَاهُ


وَشَاهِدُ كُلِّ أَحْدَاثٍ وَشَارَكَهَا

بِحَرْبٍ كَانَ أَوْ سِلْمٍ بِيُمْنَاهُ


وَكَانَ يُرِيقُ دَمْعَتَهُ عَلَى وَلَدٍ

وَلَوْ لَاقَى ابْنَهُ "بَدْرًا" لَأَرْدَاهُ


فَلَا يَرْضَى بَدِيلًا عَنْ مَبَادِئِهِ

وَلَا تَبْدِيلَ دِينِ اللهِ دُنْيَاهُ


وَحَاضِرُ فِي الحُدَيْبِيَةِ الَّذِي وَفَّى

وَشَاهِدُ مَنْ يَخُونُ الْعَهْدَ خَلَّاهُ


وَلَيْسَ لَهُ قَدِيمَ الدَّهْرِ مَعْصِيَةٌ

تُؤَرِّقَهُ وَفَضْلُ اللهِ أَزْكَاهُ



كَرِيمُ الأَصْلِ مِنْ أَشْرَافِ مَكَّتِهِ

وَعُنْوَانٌ لِذِي الْمَعْدُومِ أَغْنَاهُ

يتبع



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-05-2021, 04:10 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,455
الدولة : Egypt
افتراضي رد: وثاني اثنين

طَوِيلُ البَاعِ حِينَ الْبَأسِ مَشْمُولٌ

بِعَطْفِ اللهِ أَبْلَاهُ وَسَوَّاهُ


لَهُ بَابٌ بِمَسْجِدِهِ وَمُعْتَكَفٌ

تُسَدُّ جَمِيعُهَا إِلَّا مُصَلَّاهُ


♦ ♦ ♦



وَيَرْبِطُ جَأْشَهُ صَبْرًا عَلَى فقدٍ

وَيُعْلِنُ قَوْلَةً صِدْقًا لَنَا اللهُ


أَطِيعُونِي إذَا كُنْتُ المُطِيعُ لِرَبْ

بِنَا دَوْمًا، فَإِنْ خَالَفْتُ رُؤْيَاهُ


فَلَا سَمْعٌ وَلَا حُبٌّ يَشُقُّ الصَّفْ

فَ صِنْدِيدٌ يَرَى بَأْسًا لِمَسْعَاهُ


وَحَارَبَ أَيَّ مُرْتَدٍ وَلَا يَطْغَى

وَلَا يَحْنِي جَبِينًا دُونَ مَوْلَاهُ


وَفِي عَامَيْنِ قَدْ كَفَّى لِقَمْعِهِمُ

وَلِلْأَمْصَارِ قَدْ نَهَضَتْ رَعَايَاهُ


فُتُوحَاتٌ فُتُوحَاتٌ بِهَا خَيْرٌ

وَيُدْهِشُ رَبُّنَا فَاضَتْ عَطَايَاهُ


وَأَوَّلُ مَنْ كِتَابُ اللهِ جَمَّعَهُ

لِيَحْفَظَهُ لَنِا غَضًا قَرَأْنَاهُ


فَسُبْحَانَ الَّذِي وَهَبَ الْهُدَى رَجُلًا

لِخَيْرِ الدِّينِ يُمْنَاهُ وَيُسْرَاهُ




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 75.35 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 72.72 كيلو بايت... تم توفير 2.63 كيلو بايت...بمعدل (3.49%)]