مُحرّرا فتقبّل منّي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تستخدم ميزة مكتبة الصور الجديدة في ChatGPT؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تعرف على أنظمة الذكاء الاصطناعى o3 وo4-mini من OpenAI (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حماية خصوصيتك بضغطة واحدة.. ما هى أداة "StopNCII" لمواجهة الابتزاز الرقمى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ميزة جديدة من مايكروسوفت للتحكم فى الكمبيوتر بدون "ولا لمسة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          واتساب يضيف 12 ميزة جديدة.. "تصوير المستندات" أبرزها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ثغرة أمنية فى واتساب على الكمبيوتر الشخصى وتحذير لتحديث التطبيق فورا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تحذير من ثغرات خطيرة في أجهزة أبل تتطلب التحديث الفوري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          كيفية تخصيص شاشة قفل iPhone الخاص بك فى خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ثغرات أمنية خطيرة تهدد بيانات المستخدمين على الهواتف الذكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيف تتعامل باحترافية مع الذكاء الاصطناعي؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-04-2020, 08:02 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,670
الدولة : Egypt
افتراضي مُحرّرا فتقبّل منّي

مُحرّرا فتقبّل منّي



كتب الأستاذ هاني مراد

لقد توجهت امرأة عمران إلى ربها بأثمن وأحبّ ما لديها؛ بجنينها الذي تفتديه بنفسها، خالصا لله وحده، ومُحرّرا من كل قيد وشرك بغير الله. فكلما كان الخضوع لتعاليم الله، كان التحرر من عبودية ما سواه، مهما ظهر خلاف ذلك.

فدعاوى التحرر الزائفة تقدم معنى معكوسا للحرية، فتزعم أن الحرية هي التحرر من تعاليم الله، لكنّ الحرية الحقيقية التي تجدر بالإنسان الذي خلقه الله حُرّا، هي التحرر من عبودية ما سوى الله؛ سواء كانت هذه العبودية خضوعا لأفكار أو قيم أو معايير غير إلهية، أو عقل، أو فرد، أو شبهة، أو شهوة!

ولأنّ المؤمن متحرر من كل عبودية لغير الله، فإنه يعلم أن ربّ الأسباب والقوانين، هو الله، وأنه تعالى إذا شاء سبّب هذه الأسباب والقوانين أو عطّلها بالكلية؛ فهو تعالى يرزق مريم، حتى يَعجب نبيّ الله، فتقول له: "هو من عند الله. إن الله يرزق من يشاء بغير حساب."

ومع أن زكريا عليه السلام كان يدرك ذلك بداهة، إلا أنّ نفسه- عليه السلام- تحرّكت بمعجزات مريم، حتى إنه طلب ما لا تدركه الأسباب. فمع أن سِنّه قد طعنت، وامرأته قد عقرت، إلا أنّ للحقيقة المشاهدة بالعينين، والواقع المُعاش على الحقيقة، شأن آخر، فجاشت نفسه بدعاء ربه بالذرية الطيبة، حتى تواصل قافلة الأنبياء سيرها، وحتى تمتد الكلمة الطيبة على لسان الذرية الطيبة. فجاءت الإجابة والبشرى من خالق الأسباب سريعة، وعلى لسان الملائكة، وهي رزق من عند الله، لأنّ الله يرزق من يشاء بغير حساب.


وفي هذا درس لمعنى الحرية، ودرس لمن يعبدون الأسباب دون رب الأسباب. فها هي مريم وزكريا وامرأة عمران، عندما أخلصوا التوحيد، أخضع الله تعالى لهم الأسباب! فلا حقيقة مطلقة سوى الله تعالى ومشيئته، وكل ما سواه خاضع لمشيئته.










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.34 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.63 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.61%)]