|
|||||||
| علاج مرض الصدفية والامراض الجلدية ملتقى يختص بعلاج الامراض الجلدية ومرض الصدفية المزمن وآخر ما توصل اليه العلم حول هذا لمرض |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
كم نحتاج إلى كلمة حنان، وهمسة وفاء، ونظرة عاطفية، وهذا كله يمنح الحب بيننا قوة، ويلقي على الأرواح سكينة.
إن مما نفقده في واقعنا " إظهار العواطف " عبر كلمة رقيقة أو لمسة رفيقة، أو هدية متواضعة. ولقد أنتج " فقر المشاعر " جفوة بيننا حتى حملت القلوب أثقالاً من الضغائن وجبالاً من الحسد، ونيراناً من الغضب " المخفي " . وفي نظرة إلى سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم يقف النظر على أعاجيب من " إظهار العواطف " ؛ فمن ذلك: أنه أخذ بيد معاذ وقال له: ( والله إني لأحبك، فلا تدعن أن تقول دبر كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) [ صحيح الجامع: 7969 ] . فتأمل " أخذ بيده " وهذه لمسة الحب. وتأمل " والله إني لأحبك " تصريح بالحب بل والحلف عليه. فأي مشاعر كان يحملها صلى الله عليه وسلم، ولئن كان الصحابة رضي الله عنهم قد أحبوه لأنه رسول الله فلقد زاد حبهم لأنه يملك " مشاعر صادقة " وحباً عظيماً لمن كان معه. وأكتفي بهذا الحديث لعلك تبحث عن غيره؛ لتخرج لنا نصوص العواطف التي أخرجها للتاريخ رسول الأمة صلى الله عليه وسلم. ومضة: ابدأ من هذه اللحظة بالتصريح بالحب لمن تحب، ولتجري على لسانك ألفاظاً عذبة لعلها تضع لك في القلوب محبة. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
جزاك الله خير
__________________
قال تعالى : (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) |
|
#3
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك وجزاك كل الخير |
|
#4
|
|||
|
|||
|
ومضة: ابدأ من هذه اللحظة بالتصريح بالحب لمن تحب، ولتجري على لسانك ألفاظاً عذبة لعلها تضع لك في القلوب محبة.
احبكم يااهل المنتدى ![]() |
|
#5
|
||||
|
||||
|
جـــــــــــــــزاك الله خير أخـــــــــوي ,,,,
على الكلمات الأكثر من رائعة ,,,,, والله انا بحاجة الى ابداء العواطف مع كل من حولنا ومع احبتنا ,,,, ياقلب وعدتني في حبهم ؛؛؛ فحذار ان تضيق وتضجرا؛؛؛ |
|
#6
|
|||
|
|||
|
بسم الله ما شاء الله ، أصبت كبد الحقيقة .. و ما أتيت إلا بكل مفيد. فالجو الإجتماعي المكفهر و سوء أخلاق الكثير من الناس أصابتنا بالإحباط فوق مرضنا.. و ما تلكم الكلمة الرقيقة ، و الخلق اللطيف إلا البلسم الشافي لكثير من الأدواء النفسية. قال الشاعر: إني لتطربني الخلالُ كريمة ً *** طرب الغريب بأوبةٍ و تلاق يقصد بذلك أنه يفرح و يُسرّ بالأخلاق الكريمة و الخصال الحميدة كفرحة العائد من السفر حيث يتملكه الحنين و الشوق إلى وطن ، و بمجرد أن تطأ قدمه أرض الوطن .. يشعر بالسعادة الغامرة.. و لنا في الرسول المصطفى عليه أكرم الصلاة و أتمّ التسليم القدوة الحسنة ، أتذكر بعد إحدى الغزوات حينما أتاه أحد الرعاة و أمسك به من عنقه و قال له أعطني مما أعطاك الله ، لم ينهره و لم يزجره بل أعطاه و زاده حتى رضي.. فمتى تطيب أخلاقنا ، و متى نتسامح في تعاملنا مع الآخرين ، و متى ترقّ تلك النفس الشديدة الغاضبة التي لا تنفك حتى تحصل على ما تريد و لو كان بالسخط و الكراهية..؟؟ أسأل الله أن يبلغني زيارة المدينة في الأسابيع القليلة القادمة... و جزاك الله خيرًا على الموضوع المتميز.. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خير
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |