|
ملتقى الملل والنحل ملتقى يختص بعرض ما يحمل الآخرين من افكار ومعتقدات مخالفة للاسلام والنهج القويم |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
|||
|
|||
![]() الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه والتابعين، وبعد.. الإسلام دينٌ يربط أتباعَه ببعضهم من نِيَاطِ قلوبهم، فهم جميعًا إخوةٌ ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (الحجرات: من الآية10).. "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يسلمه، ولا يخذله، ولا يحقره"، كيف لا وهم يعبدون إلهًا واحدًا، ويتبعون نبيًّا واحدًا؟ ويعتقدون عقيدةً واحدةً، ويتوجهون إلى قبلةٍ واحدةٍ، ويؤدون شعائرَ واحدةً، ويتخلَّقون بأخلاق واحدة، وتجمعهم مشاعرُ مشترَكة؟!! ولذلك حضَّهم القرآن الكريم على الاعتصام بحبل الله وحذَّرَهم من التفرق والتنازع ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران: من الآية 103).. ﴿وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (الأنفال: من الآية 46)، ولقد كانت هذه الأسباب هي عناصر القوة التي حفظت سيادة المسلمين زمنًا طويلاً. والإسلام دينٌ واقعيٌّ، يعلم اختلافَ مداركِ الناسِ وطبائعِهم، وتفاوتَ ثقافتِهم ومعارفِهم، ومِن ثمَّ فقد اتسع صدرُه لاجتهاداتهم، وأقرَّ بمذاهبهم الفكرية والفقهية ما دامت ملتزِمةً بالأصول والثوابت، مُحترِمةً للعقائد والمبادئ. فنشأت مذاهبُ كثيرةٌ، كان من أكبرها في عالم الفكر أهلُ السنة والجماعة والشيعةُ، ولقد تعايش المذهبان الإسلاميان في كثير من الدول تعايُش الأُخوَّة في الإسلام، بل تَعايَشَا داخلَ البيت الواحد، عن طريق الزواج بين السنِّي والشيعيَّة، والعكس، ونشأ الأبناء في جوِّ المودة والتراحم بين الزوجَين. ومنذ وَطِئَت أقدامُ المحتل الأجنبي بلادَ المسلمين وهو يبحث عن أسبابِ الفُرقة، وتوهينِ عَرَى الوحدة، والطَّرقِ على نقاط الخلاف، وبَعْثِ مشاعر الكراهية بين الإِخوَة في الدين وفي الوطن، رافعًا شعارَه الشيطاني (فرِّق تسُد)، فبدأ بتقسيم العالم الإسلامي إلى دول ودويلات، وخَلَق بين كل دولتين متجاورتين مشكلةَ حدود، وضخَّم من مشاعر العُزلة والانقسام بين أبناء الوطن الواحد؛ اعتمادًا على الاختلافات العِرقية والدينية والمذهبية. وحينما أُجبر على الرحيل لم يخرج حتى زرع الكيانَ الصهيونيَّ في قلب العالم العربي والإسلامي؛ ليُكمل دورَه وينمِّي ميراثَه في الإضعاف والتفتيت والكراهية، ولقد نشرت مجلة (كيفونيم)- التي تُصدرها المنظمة الصهيونية العالمية في 1982م- وثيقةً بعنوان: (استراتيجية إسرائيلية للثمانينيات)، تحدثت عن الخطط الساعية لفصل جنوب السودان وتقسيمه، ومخطط تقسيم لبنان إلى عدد من الدويلات الطائفية، وتحدثت أيضًا عن تقسيم العراق كمخطط صهيوني، فقالت الوثيقة: إن بشائر الفُرقة والحرب الأهلية تلوح في العراق اليوم، خاصةً بعد تولي الخميني الحكم. وجاء فيها أيضًا: إن تفتيت العراق هو أهمُّ بكثير من تفتيت سوريا؛ وذلك لأن العراق أقوى من سوريا؛ لأن في قوة العراق خطورةً على إسرائيل في المدى القريب أكبر من الخطورة النابعة من قوة أية دولة أخرى، وسوف يصبح بالإمكان تقسيم العراق إلى مقاطعات إقليمية طائفية كما حدث في سوريا في العصر العثماني، وبذلك يمكن إقامة ثلاث دويلات حول المدن العراقية: دولة في البصرة، ودولة في بغداد، ودولة في الموصل، بينما تنفصل المناطق الشيعية في الجنوب عن الشمال السني والكردي. وللأسف الشديد- فرغم وضوح المخططات- فقد دعمها الحكَّام المستبدّون بسياستهم الطاغية، التي صبَّت العذاب فوق رؤوس الشعب ألوانًا؛ الأمر الذي كرَّس الأحقاد والبغضاء بين الشيعة والسنة، وفتَح الباب أمام الاجتياح الأمريكي للعراق، وظل يغذي النعرةَ الطائفيةَ لدى الشيعة، وأقام النظام السياسي على أساس المحاصصة، وكوَّن الجيش والشرطة من الشيعة، وكان المفروض فيمن ذاق ألمَ الظلم والطغيان ألا يذيقه لغيره من الأبرياء، وأن تنتصر أخوَّةُ الإسلام على تناقض المذاهب، وأن يتحمل المراجع والعلماء مسئوليتَهم أمام الله في كبح جِمَاح التعصُّب والرغبة في الثأر.. إلا أن حربًا مجنونةً نَشِبَت، أكلت الأخضر واليابس، وقتلت ما يقرب من مليون شخص، وأحالت حياة الناس إلى جحيم أُزري بطغيان النظام السابق، وأنساهم إياه، وطالت التفجيرات كلَّ عامر حتى أماكن العبادة، وانطلقت فرق الموت من مغاوير الشرطة، تخطف الآلاف من الناس الأبرياء وتقتلهم، بعد أن تتشفَّى بتعذيبهم، وتُلقِي بجثثهم في الشوارع، في جرائم تَرْبَأ عن اقترافها الوحوشُ الضاريةُ، وتُفرِغُ أحياءً من أهلها من السنة، وتستولي على منازلهم ومساجدهم لتغيير التركيبة السكانية؛ الأمر الذي يُنذِر بالتمهيد للتقسيم، الذي خطَّط له الصهاينة، وسعَى لتنفيذه الأمريكانُ في مشروعهم الاستعماري المسمَّى بـ(الشرق أوسط الجديد) فهل بلغ بنا العمَى أن ننساق لنخرِّبَ بيوتَنا، ونمزِّقَ دُوَلَنا، وننفِّذ أهداف أعدائنا بأيدينا؟! ورغم فداحة الخَطب وعِظَم مصيبتِنا بما يحدث في العراق.. فإن ذلك لم يكفِ الأمريكان، بل استغلوه في تحريض الدول السنّية على المذهب الشيعي من أصله؛ باعتباره العدوَّ الأكبر الذي يهدِّد أمنَهم ويسعَى لبسط نفوذه والتوسع في فراغ دولهم، ومن ثمَّ لا بدَّ لهم من الاصطفاف تحت العلَم الأمريكي والصهيوني للتصدي لهذا الخطر الجسيم، كل ذلك تمهيدًا لضربة أمريكية متوقَّعة للمفاعلات النووية الإيرانية، كما أشارت إلى ذلك الأخبار المتسرِّبة وتحليلات المراقبين والباحثين. فانظروا أيها المسلمون.. كم من الكوارث تقترفونها بأيديكم!! تقتلون أنفسكم وتَكَادون تُبيدون إخوانكم، وتهجرون الباقين من ديارهم، والله يحرِّم عليكم الدماء والأموال والأعراض والتخريب!! "لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقابَ بعض" ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ (المائدة: من الآية 32).. "إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرامٌ عليكم، كحرمةِ يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا".. وتقسمون بلدكم، والله يأمركم بالوحدة والاعتصام بحبله ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ (الأنبياء: 92) ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران: من الآية 103). وتعادون إخوانَكم وتوالون أعداءَكم، والله يحرِّم عليكم هذا ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ (الممتحنة: من الآية 1) ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (المائدة: 51). وتنسون قضيتَكم الأساسية.. قضية فلسطين والمسجد الأقصى، وتفتعلون قضايا تضيف مصائب إلى مصائبنا الجسام، إضافةً إلى استمرار الاحتلال الأمريكي للعراق، وانتشار قواعده العسكرية في الدول المحيطة بها؛ الأمر الذي ينتهك السيادة، ويذلّ الكرامة، ويذهب بالحرية والاستقلال الوطني والقومي، وينتهب الأموال، ويلحقنا بعجلة التبعية. فيا أيها المسلمون، ويا أيها العلماء، ويا أيها المراجع.. لقد سبق أن ناشدتُ علماء السنة (ممثَّلين في فضيلة الشيخ حارث الضاري)، وناشدت مراجع الشيعة (ممثَّلين في سماحة الإمام علي السيستاني)، واليوم أنادي الجميع.. الأئمة في إيران والعراق، فهم الذين يملكون إلجامَ التعصُّب الطائفي الشيعي، وانتزاع الحقد والكراهية من نفوس العوام، وإحياء مشاعر الأخوَّة الإسلامية بين المسلمين سنَّةً وشيعةً، وأنادي علماء السنة أن يعيدوا إدانة عدوان التكفيريِّين على الشيعة، ويحذِّروا عمومَ أهل السنة من الانخراط في هذا الطريق، فدَمُ المسلمين حرامٌ، والمسلم مَن سلِمَ المسلمون من لسانه ويده، وذلك إنقاذًا للإسلام الذي شوِّهت صورتُه، وللمسلمين من المجازر والمذابح الوحشية، وللعراق من التقسيم ومن الاحتلال، ولإيران من العدوان، وللبلاد الإسلامية من سياسة المَحاور والأحلاف تحت رايات الصهاينة والأمريكان، وللبلدان من التخريب، وللأموال من النهب والضياع، ولفلسطين من النسيان. ولا يفوتني أن أذكِّر السياسيين والمفكِّرين والكتَّاب بمسئوليتهم أمام الله عن كل هذه الأمور، فليتقِ اللهَ كلٌّ منهم، وليبذل كلُّ قادر غايةَ وسْعِهِ؛ لوأد الفتنة ورأب الصدع وإعادة اللُّحمة بين إخوة الإسلام والوطن.. ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الحجرات: 10). وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين بقلم فضيلة المرشد العام للاخوان السلمين ا\محمد مهدى عاكف |
#2
|
||||
|
||||
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
كيف يكون الروافض الذين نكلوا بأهل السنة إخوة لنا ؟ هم ليسوا مسلمين ، من يسب زوج الرسول صلى الله عليه وسلم ويسب صحابته الكرام لم ولن يكونوا إخوة لنا. إسأل سنة لبنان واسأل أهل السنة في العراق واسأل فلسطينيي العراق عن الشيعة الروافض. سب الصحابة والواجب نحوهم محبتهم والترضي عنهم والدفاع عنهم، ورد من تعرض لأعراضهم، ولا شك أن حبهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان، وقد أجمع العلماء على عدالتهم، أما التعرض لهم وسبهم وازدراؤهم فقد قال ابن تيمية: إن كان مستحلاً لسب الصحابة رضي الله تعالى عنهم فهو كافر. وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك بقوله: « من سبَّ أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين » [السلسلة الصحيحة 2340]. وقال صلى الله عليه وسلم: « لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحداً أنفق مثل أُحد ذهباً ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه » [رواه البخاري]. وسُئل الإمام أحمد عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة رضي الله تعالى عنهم أجمعين فقال: ما أراه على الإسلام. وقال الإمام مالك رحمه الله تعالى: من شتم أحداً من أصحاب محمّد صلى الله عليه وسلم أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص، فإن قال كانوا على ضلال وكفر قُتل. قال الشيخ محمّد بن عبد الوهاب: فمن سبهم فقد خالف ما أمر الله تعالى من إكرامهم، ومن اعتقد السوء فيهم كلهم أو جمهورهم فقد كذّب الله تعالى فيما أخبر من كمالهم وفضلهم ومكذبه كافر. أما من قذف أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها فإنَّه كذّب بالقرآن الذي يشهد ببراءتها، فتكذيبه كفر، والوقيعة فيها تكذيب له، ثم إنها رضي الله تعالى عنها فراش النبي صلى الله عليه وسلم والوقيعة فيها تنقيص له، وتنقيصه كفر. قال ابن كثير عند تفسيره قوله تعالى: { إنَّ الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لُعنوا في الدُّنيا والآخرة ولهم عذابٌ عظيمٌ } وقد أجمع العلماء رحمهم الله تعالى قاطبة على أن من سبها بعد هذا ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في الآية فإنه كافر، لأنه معاند للقرآن. ساق اللالكائي بسنده أن الحسن بن زيد، لما ذَكَرَ رجل بحضرته عائشة بذكر قبيح من الفاحشة، فأمر بضرب عنقه، فقال له العلويون: هذا رجل من شيعتنا، فقال: معاذ الله، هذا رجل طعن على النبي صلى الله عليه وسلم، قال الله عزّ وجلّ: { الخبيثاتُ للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطّيِّباتُ للطّيِّبين والطَّيِّبون للطَّيِّبات أولئك مُبرَّئون ممّا يقولون لهم مَّغفرةٌ ورزقٌ كريمٌ } فإن كانت عائشة رضي الله تعالى عنها خبيثة فالنبي صلى الله عليه وسلم خبيث، فهو كافر فاضربوا عنقه، فضربوا عنقه. أخي المسلم: إنَّ سب الصحابة رضي الله تعالى عنهم يستلزم تضليل أمة محمد صلى الله عله وسلم ويتضمن أن هذه الأمة شر الأمم، وأن سابقي هذه الأمة شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام. اللهم ارزقنا حبك وحبّ دينك وكتابك ونبيك صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاًّ للذين آمنوا، وصلى الله على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين. دار القاسم: المملكة العربية السعودية وبعد هذا يخرج علينا محمد مهدي عاكف ليدعونا للتقارب مع الشيعة ولا حول ولا قوة إلا بالله ، حسبي الله ونعم الوكيل كان القرضاوي يدعو للتقارب معهم ثم اكتشف حقيقتهم وأصبح يحذر منهم فلم يصرح محمد عاكف بهذه التصريحات ؟؟
__________________
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
![]() |
#3
|
|||
|
|||
![]() اخى الحبيب لو تاملات فى الخطاب لعلمت انه ليس بدعوة للمهادنة ابدا فلا مهادنة فى امور العقيدة المقصد هى الامور السياسية فقط نؤلف ونوحد ونقوى الرابط مع العلم ان الشيعة درجات ليس كلهم كذلك والدم الذى يسال والظلم الذى يقع لايفرق بين شيعى لو سنى اخ احمد اتمنى ان تدعوا للوحدة فالخطاب لايدعو الى شى خطير ثانيا لى عتاب معك فى تعليقك حبى لك يجبرنى ان اخبرك به على الميل لاحقا وانت بلا شك تعلم حبى لك ونعلك اخى على راسى وانى احبك فى الله |
#4
|
||||
|
||||
![]() الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله وصحبه ومن والاه ثم أما بعد أخي أبو مصعب اعلم رعاك الله أن الأية ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الحجرات: 10). تحث على تقوية رابط الأخوة بين المؤمنين فقيد المؤمنين يخرج به الكافرون والمشركون والمنافقون والمرتدون ومعلوم أن الروافض من المرتدين كما أن فقه السياسة خاضع للأصول أخي في الله فالتحالف مع أمثال هؤلااء يشكل خطرا على قوام الأمة ولنا في سير سلفنا أوضح الأدلة وأبين البراهين وبارك الله فيك أخي الحبيب
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ![]() |
#5
|
|||
|
|||
![]() الاخ ابو مصعب السلام عليكم هذا الموضوع يوضح ان السنة والرافضة اخوة ؟ اريد ان اسئلك اخي ؟ هل من يحرف القران يكونو لنا اخوة ؟ هل من يسب الصحابة علنا يكونو لنا اخوة ؟ هل من يقول ان الائمة افضل من الانبياء يكونو لنا خوة ؟ هل من يكفر اهل السنة يكون لنا اخوة ؟ انا لم اتي بجديد ولم اتجنى عليهم بل هذه عقيدتهم التي يقرون بها |
#6
|
||||
|
||||
![]() جزاكم الله خيراً إخوانى :أحمدـ أبو سلمان ـ عاشق البيان على التوضيح المبين للمفاهيم المضللة التى تحيط بالشيعة الروافض وأرجو من أخى صاحب الموضوع تحرى الموضوعية والدقة وعدم خلط المفاهيم لكى لايقع فى المحظور هو وغيره ممن يبحثون عن الوحدة على حساب العقيدة !!!
__________________
![]() |
#7
|
||||
|
||||
![]() جزاكم الله خيرا على التوضيح وهذه وثيقة تتحدث اقدمها للاخ الحبيب ![]() اية اخوة مع من يتربص بك ليقتلك؟ |
#8
|
|||
|
|||
![]() اخوانى الافاضل كل من مر هنا باسمه ولقبه جزاكم الله خيرا على ما تفضلتم به وانا انطلاقا وخوفا وحرصا من ان ينقلب الموضوع الى تشكيك فى عقيدتى انا ايضا وانى اهدن كما ارى من التعليقات فانى ساترك الجدال والتعليق وافضل عدم الرد لانى توقعت ان يصل الامر بالمفهوم النسبى ولكن ومع غياب ذلك والتلميح بجهلى وان اتحرى فهذا امر لااقبله وجزاكم الله خيرا واسال الله الاخلاص لى ولكم الفهم المستنير الذى ينجو به صاحبه ولن يكون ابدا على حساب العقيدة الربانية ولى عودة مع الجميع من استاذتى الاجلاء وانطلاقا مما سبق فانى اسحب الموضوع وارجو ان يحذف لانه اجتمع على معارضته الجميع وهما بلاشك اعلم منى وافقه منى ولطكنى اتساوى معهم بل ربما اشد فى غيرتى على عقيدتى والامور دوما لاتؤخذ بظاهرها وجزاكم الله خير |
#9
|
||||
|
||||
![]() بارك الله فيك اخي وحبيبي ابو مصعب جزاك الله خيرا انا اوافقك في كل ما كتبته رمضان كريم
__________________
مدونتي ميدان الحرية والعدالة
|
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |