حياة القلب في محراب الاستماع - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الكتاب والسنة الصفات التي يشتركان فيها، والصفات التي تخص كلاً منهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 82 - عددالزوار : 28107 )           »          في عيد الأضحية تعالوا نذبح الأنانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          من إعجاز النظم القرآني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          كيف تحج وأنت في بيتك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          وسائل التواصل الاجتماعي في خدمة الدعوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          تلألأ هلال ذي الحجة ... فأين المتنافسون ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الإسلام في أفريقيا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 19 - عددالزوار : 5807 )           »          بين الأستذة والدعوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 44 - عددالزوار : 1571 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-12-2025, 12:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,499
الدولة : Egypt
افتراضي حياة القلب في محراب الاستماع

حياة القلب في محراب الاستماع


عبادةُ الاستماعِ إلى القرآنِ بابٌ من أبواب الهداية، يطرقهُ الموفَّقون.
ولا أقصد بالاستماع هنا الاستماعَ العابر، بل استماعَ المُقبِلِ الذي يجلسُ بكليَّته، ويجمعُ شعثَ فكره، ويُهيِّئُ روحه لاستقبال هذا النور.

نعم، إن للآياتِ نورًا تشعرُ به القلوبُ إذا خلصت، وتنعمُ به الأرواحُ إذا صفَت؛ ولربَّ آيةٍ سمعها العبدُ على هذا الوجه، تكون أبلغَ في التأثير من عشرات الخُطب، وأوقعَ في النفس من كثيرٍ من المواعظ، وأعمقَ في القلب من قراءة عديدٍ من الكتب.
وليس المقصود أن تسمع القرآن وأنت في زحمة الطريق، أو بين شواغل الدنيا ــ وإن كان في ذلك خيرٌ وبركة ــ بل أن تخصَّ آياته بوقتٍ معلوم، تُعطي فيه القلبَ حقَّه من الحضور، وتُلقي السمعَ وأنت شهيد، وتستقبل المعاني كما يستقبل الظمآنُ الماءَ الزلال.
ومن تمام هذا الباب، وكمال الانتفاع به، أن يجعل العبدُ لنفسه خَتمةً في الاستماع إلى القرآن كاملًا؛ لا على سبيل العجلة، ولا بدافع الإنجاز، بل خَتمةَ تربيةٍ وبناء، تُسقى فيها الروحُ آيةً آية، وتُنشأ بها الألفةُ مع كلام الله، حتى يصير القرآن أنيسَ السمع، ورفيقَ الخلوة، ومؤنسَ الطريق، فإن ختمة السماع أثرها عظيم على القلب، وتُعيد ترتيب الداخل، وتربط القلب بالقرآن ربطًا هادئًا عميقًا، وتفتح من معانيه أبوابًا قد لا تفتحها كثرة القراءة وحدها.
فاختر قارئًا ينهضُ بك صوته إلى المعاني، ويأخذُ بيد روحك إلى أبواب السماء، ثم اجعل لك ولأهلك وِردًا يوميًّا ولو عشرَ دقائق، تُطفئون به وهجَ الدنيا، وتفتحون به نافذةً على رحمة الله؛ ففي امتثال هذا الأمر الإلهي: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} تتنزَّل الرحمة، ويصلح القلب، وتُقاد الروحُ إلى ربِّها برفقٍ ونور.
فالرحمةُ تُطلب من هنا، ومن فوَّت هذا المجلس؛ فوَّت من الهدايات خيرًا كثيرًا.

منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.59 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.11%)]