حين نتأمل قوله تعالى: ﴿ستُكتبُ شَهَادتهُم ويُسْألونَ﴾ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 104 - عددالزوار : 1767 )           »          كيف تستخدم ميزة مكتبة الصور الجديدة في ChatGPT؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تعرف على أنظمة الذكاء الاصطناعى o3 وo4-mini من OpenAI (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          حماية خصوصيتك بضغطة واحدة.. ما هى أداة "StopNCII" لمواجهة الابتزاز الرقمى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ميزة جديدة من مايكروسوفت للتحكم فى الكمبيوتر بدون "ولا لمسة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          واتساب يضيف 12 ميزة جديدة.. "تصوير المستندات" أبرزها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ثغرة أمنية فى واتساب على الكمبيوتر الشخصى وتحذير لتحديث التطبيق فورا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تحذير من ثغرات خطيرة في أجهزة أبل تتطلب التحديث الفوري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          كيفية تخصيص شاشة قفل iPhone الخاص بك فى خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ثغرات أمنية خطيرة تهدد بيانات المستخدمين على الهواتف الذكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-07-2025, 03:38 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,690
الدولة : Egypt
افتراضي حين نتأمل قوله تعالى: ﴿ستُكتبُ شَهَادتهُم ويُسْألونَ﴾

حين نتأمل قوله تعالى: ﴿ستُكتبُ شَهَادتهُم ويُسْألونَ﴾


ندرك أن كل كلمة ننطق بها، وكل رأي نبديه، وكل شهادة نهمس بها، هي أمانة عظيمة ستُسجَّل علينا، وسنُسأل عنها أمام الله عز وجل ..
فاستحضار معنى هذه الآية في كل قول نقوله ليس رفاهية، بل هو ضرورة إيمانية تفرض علينا أن نراقب الله في كل كلمة، وأن نزنها بميزان الحق والعدل.
تذكّر دومًا أن رأيك في مبادرة، أو فريق، أو شخص، أو برنامج، أو غير ذلك، قد يكون سببًا في اتخاذ قرار يؤثر في عشرات العاملين لدين الله، وربما في مستقبل عمل دعوي، أو حتى في سمعة إنسان!
فإياك أن تتكلم إلا وأنت تتقي الله حق التقوى، وتستشعر عِظَم الأمانة التي تحملها على لسانك ..
لا تتكلم أبدًا دون أن تتأكد بنفسك، وبشكل واضح، من صحة ما تقول. ولا تكن ناقلًا لما لم ترَ أو تسمع أو تتحقق منه.
فكم من كلمة أطلقتها الألسنة كانت سببًا في ظلم، أو فتنة، أو ضياع حق، وأنت لا تدري.

واحذر أن يكون تقييمك لعمل أو شخص نابعًا من دوافع شخصية، أو من مشكلة رأيتها من زاويتك الضيقة.
تذكّر أن زاوية الرؤية تختلف باختلاف الفهم والوعي والمستوى الذي تنظر منه.
ما تراه أنت مشكلة قد يكون في حقيقته اجتهادًا، أو ضرورة، أو حتى مصلحة راجحة لم تُدركها بعد.

إياك أن تأتي يوم القيامة وأنت خصمٌ لعاملين في دين الله، ظلمتهم وأنت لا تشعر، إما بسبب دوافع شخصية، أو بسبب مزاح غير واعٍ، أو بسبب عدم استيعابك لبعض مآلات ما تتحدث به..
يومها لن ينفعك الندم، ولن تجد لك من الله ملتحدًا.

انتبه جيدًا، واحذر أن يكون فَشلُ عمل لدين الله أو تعثّره بسبب كلمة غير مسؤولة خرجت منك، أو بسبب قلة وعي، أو فقط لإشباع رغبة الحديث لديك.
فكل كلمة ستُكتب، وكل شهادة ستُسأل عنها، فاختر لنفسك ما تحب أن تلقى الله به»
__________________________________
المصدر: قناة أحمد عامر









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.04 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]