جذوة المصلحين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5368 - عددالزوار : 2764459 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4976 - عددالزوار : 2101967 )           »          الحكم الشرعي لاستقطاع الأعضاء وزرعها تبرعاً أو بيعاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 32 )           »          علم الأجنة في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 38 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 68 - عددالزوار : 42833 )           »          بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-10-2024, 09:36 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,989
الدولة : Egypt
افتراضي جذوة المصلحين

جذوة المصلحين

يتصدى ثلة من الغيورين وأهل الفضل والعلم لبيان الباطل وكشف زيفه وبطلانه، وتحذير المؤمنين منه؛ وهذا عمل عظيم، بل هو من أفضل ما عبد الله به، لأن من مقاصد القرآن العظيمة: {ولتستبين سبيل المجرمين} ).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " فإن بيان العلم والدين عند الاشتباه والالتباس على الناس أفضل ما عبد الله عز وجل به هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بالهدى ودين الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ على الدين كله وكفى بالله شهيدًا). انظر: الرد على السبكي (٢/٦٧٨). بيد أن هناك أمرا ينبغي التنبه له خاصة لمن اصطفاه الله لهذا المقام، مقام مقارعة الباطل والرد على أعداء الدين.
وهذا الأمر هو: أن تبقى حرارة الخوف من الزيغ والضلال في القلب، وأن لا يشعر المرء لحظة أنه في مأمن من الانحراف، وأنه لا خوف عليه من الضلال، حتى لا يوكل إلى نفسه فيهلك ويزيغ، فقد يأتيه الشيطان، ويزين له عمله، وأنه حام حمى العقيدة وسورها الأعظم، فيتسلل الأمن من مكر الله إلى قلبه، ويشعر أنه في مأمن من الانحراف والزيغ كيف وهو الذي يبين زيف هذا الباطل ويدحض حججه، ومن أعلم الناس بتهافته.
فجميل بمن سلك الله به سبيل مواجهة أعداء الدين وأهل الباطل وكشف زيفهم؛ أن يعظم في قلبه الخوف من الله، ويكثر من اللجوء إلى ربه، بأن يحفظ إيمانه، ويثبته وأن لا يكله إلى نفسه، ويتضرع كثيرا ويلهج بـ (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك حتى لا ينطفئ حملة المصابيح. وهذا باب من أبواب العلم بالله، فكلما كان العبد بالله أعرف كان منه الخوف. فنبي الله إبراهيم الذي حطم الأصنام بيده كان من دعائه واجنبني وبني أن نعبد الأصنام، فمن يأمن البلاء بعد إبراهيم.
و أبو بكر الصديق الذي حارب المرتدين وثبت الله به الملة؛ كان يقرأ في الركعة الثالثة من صلاة المغرب بهذه الآية: ( {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رَحمَةً إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ} )، وكان قراءته لها في أيام حربه مع أهل الردة، وكان سيفه مصلتا عليهم، ولنا في هؤلاء العارفين أسوة فكلما ازداد الإنسان علمًا، وأكرمه الله بمجابهة الباطل ودحضه عليه أن يزداد خوفه على نفسه وإيمانه، وأن يكون دائم الوجل من أن تزول سماء أرضه وإيمانه من مكانهما.
والخلاصة " أنه ينبغي للعبد أن يلح دائما على ربه في تثبيت إيمانه، وأن يحسن له الخاتمة، وأن يجعل خير أيامه آخرها، وخير أعماله خواتمها، فإن الله كريم جواد "رحيم" كما قال السعدي في تيسير اللطيف المتان (٢٨٦).
فإن من أعظم أبواب توفيق الله للعبد أن يسلك به سبيل التضرع، ويوقفه دوما على باب المناجاة والافتقار ويبين له فقره وحاجته وأن لا غنى له عن ربه طرفة عين.
_________________________________________________
الكاتب: طلال بن فواز الحسان

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.61 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.91 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]