حقد اليهود - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         منيو إفطار 20 رمضان.. طريقة عمل صينية الدجاج المحمر مع البطاطس والخضار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          أئمة الهدي | الدكتور رامي عيسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 246 )           »          LinkedIn تحدث قواعد الخصوصية: مايكروسوفت قد تستخدم بياناتك للذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          Perplexity AI تتيح مساعد بريد إلكترونى جديد يحدث ثورة فى إدارة Gmail وOutlook (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          جوجل تضيف مدرب ألعاب بالذكاء الاصطناعى لأندرويد لتقديم نصائح مباشرة داخل اللعبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          جوجل تتيح لمستخدمى أندرويد تعديل الصور عبر الذكاء الاصطناعى بالكتابة أو الصوت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          جوجل تطلق أداة Mixboard AI تتيح لك تحويل الأفكار إلى لوحات بصرية إبداعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          هل قناتك محظورة على يوتيوب؟ المنصة تتيح فرصة لعودتها لكن بشروط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          واتساب يطرح ميزة ترجمة الرسائل داخل التطبيق على هواتف أندرويد وآيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تصاميم جديدة لفأرة الكمبيوتر تنهى إصابات المعصم .. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-12-2023, 11:12 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,192
الدولة : Egypt
افتراضي حقد اليهود





حقد اليهود

تكشف لنا الحرب في غزة ما كان يخفي على عامة المسلمين والغافلين والمشككين والمنافقين.

تكشف لنا يوميًّا أحداث ووقائع وتقارير وتحليلات ووثائق وصور وتسجيلات تبين مدى حقد اليهود وكراهيتهم للمسلمين، وأنهم لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً.

كشفت لنا ما يريده اليهود بنا، وراء كل جدال وكل مراء.

وقد أوضح لنا القرآن الكريم ألاعيبهم وكيدهم وتدبيرهم على مرأى ومسمعٍ من كل العالم، فالقرآن يمزق عنهم الأردية التي يتخفون تحتها، فيقفهم أمام كل مسلم فقيه بكتاب ربه عراة مفضوحين: {وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ * يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ * وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [آل عمران: 69 - 74].

أيها المسلم الكريم؛ إن الحقد الذي يكنه اليهود للمسلمين هو حقد متعلق بالعقيدة، إنهم يكرهون الأمة الإسلامية أن تهتدي، يكرهون لها أن تفيء إلى عقيدتها الخاصة في قوة وثقة ويقين، ومن ثم يرصدون جهودهم كلها لإضلالها عن هذا المنهج، والانحراف بها عن هذا الطريق؛ قال تعالى:
{وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ...}؛ فهو ود النفس ورغبة القلب والشهوة التي تهفو إليها الأهواء من وراء كل كيدٍ، وكل دس، وكل مراءٍ، وكل جدال، وكل تلبيس، وهذه الرغبة القائمة على الحقد والشر، ضلال لا شك فيه. فما تنبعث مثل هذه الرغبة الشريرة الآثمة عن خير ولا عن هدى. فهم يوقعون أنفسهم في الضلالة في اللحظة التي يودون فيها إضلال المسلمين، فما يحب إضلالَ المهتدين إلا ضال يهيم في الضلال البهيم.

وللأسف الشديد نجد الكثير من ضعاف النفوس من المسلمين يسارعون إليهم ويأمنونهم، ويفتحون بلاد المسلمين أمامهم، ويتخذونهم بطانة لهم، في نفس الوقت الذي لا يأمن المسلمون بعضهم بعضًا، ويحارب بعضهم بعضًا، بل ويحاربون بعضهم بعضًا، بل قد يستعينون باليهود على إخوانهم المسلمين.

كيف يكون ذلك أيها المسلم وربك يحذرك من اليهود، وقد بيَّن ذلك في كتابه أوضح بيان. فالله خيرٌ حافظًا للمسلمين، ولذلك يقول لنا كمسلمين: {وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ}.

والمسلمون قد كفاهم الله أمر أعدائهم هؤلاء ما استقاموا على إسلامهم، وقد تعهد الله سبحانه لهم ألا يضرهم كيد الكائدين، وأن يرتد عليهم كيدهم ما بقي المسلمون على إسلامهم.

وللمسلمين في غزَّة هذه الأيام فضل كبير على سائر المسلمين في العالم كلِّه، فقد كشفوا لنا مدى صدق ربهم في كتابه الكريم عن مدى حقد اليهود على المسلمين، وكذلك فضحت حرب غزة المنافقين من المسلمين الذين لا يصدقون قول ربهم، وخالفوا أمر الله وطبعوا حياتهم بحياة اليهود، وساروا على خطاهم في المكر وخصال الشر، وموالاة أعداء الله، ورغم تحذير سول الله لهم باتباع اليهود.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُم شِبْرًا بشبْر، وذراعًا بذراع، حتَّى لو سَلَكُوا جُحْر ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ»؛ قلنا: يا رسول الله: اليهودُ والنَّصارى؟ قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «فَمَن» ؟؛ (رواه الشيخان).
__________________________________________________ _______
الكاتب: أ. د. فؤاد محمد موسى








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.05 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.93%)]