حديث: اطلبوه واقتلوه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تاريخ نشأة المقاصد الشرعية وتطورها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          كيفية وضع الأصابع في التشهد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          عوائق | الشيخ علاء عامر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 1666 )           »          كل ما تريد معرفته عن خدمة الخرائط الجديدة من إنستجرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          كل ما تحتاج معرفته عن ميزة حجز اسم المستخدم فى واتساب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          تحديث جديد لجوجل كروم يدعم وضع سطح المكتب الجديد فى أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          جرائم الإنترنت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          تطبيق Sora يتفوق على ChatGPT فى أسبوعه الأول على iOS بأمريكا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          OpenAI تستعد لتحويل ChatGPT إلى نظام تشغيل متكامل بالتطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          ميزة الرؤى Insights المدعومة فى رسائل جوجل.. ملخص سريع لصفحات الويب للمستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-01-2023, 05:15 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,962
الدولة : Egypt
افتراضي حديث: اطلبوه واقتلوه

حديث: اطلبوه واقتلوه
الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك

عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - عينٌ من المشركين وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث ثم انفتل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اطلبوه واقتُلوه"، فقتلتُه، فنفلني سَلبَه.

قوله: (أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - عينٌ من المشركين).

قال الحافظ: ووقع في رواية عكرمة بن عمار عند مسلم أن ذلك كان في غزوة هوازن، وسُمي الجاسوس عينًا؛ لأن جلَّ عمله بعينه، أو لمدة اهتمامه بالرؤية واستغراقه فيها، كأنَّ جميع بدنه صار عينًا[1].

قوله: (فجلس عند أصحابه يتحدث ثم انفتل)، في رواية النسائي: فلما طَعِمَ انسلَّ، ولمسلم: فقيد الجمل ثم تقدَّم يتغدَّى مع القوم، وجعل ينظُر وفينا ضَعَفةٌ ورِقَّةٌ في الظهر إذ خرَج يشتدُّ.

قوله: (فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اطلبوه واقتُلوه")، زاد أبو نعيم: أدرِكوه فإنه عين، ولمسلم: "فاتَّبعه رجلٌ من أسلم على ناقة ورقاءَ، فخرجتُ أَعدو حتى أخذتُ بخِطام الجمل فأنختُه، فلما وضع رُكبته بالأرض اخترطت سيفي فأضرِب رأسَه فبدَر، فجئت براحلته وما عليها أقودها، فاستقبلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "من قتل الرجل؟"، قالوا:
ابن الأكوع، قال: "له سلبُه أجمعُ".

قال الحافظ: وترجم عليه النسائي: قتل عيون المشركين، وقد ظهر من رواية عكرمة الباعث على قتله، وأنه اطَّلع على عورة المسلمين وبادر ليُعلمَ أصحابه، فيغتنموا غِرتهم، وكان في قتله مصلحةٌ للمسلمين، قال النووي فيه: قتل الجاسوس الحربي الكافر، وهو باتفاق.

قال الحافظ: وفيه حجة لمن قال: إن السلب كله للقاتل[2].

[1] فتح الباري: (6/ 168).

[2] فتح الباري: (6/ 169).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.75 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.16%)]