ما سكت الوحي عن تفصيله فلأهل الاجتهاد تفصيله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حقيقة الدين الغائبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          وتفقد الطير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 76 )           »          نحوَ عربيةٍ خالصةٍ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 77 )           »          ما ظننتم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »          الخوارج تاريخ وعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 19 - عددالزوار : 224 )           »          قناديلٌ من نور على صفحةِ البريد الخاص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          ظُلْمُ الْعِبَاد سَبَبُ خراب البلاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 109 )           »          من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          شخصية المسلم مع مجتمعه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 80 )           »          ومن رباط الخيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-08-2020, 03:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,475
الدولة : Egypt
افتراضي ما سكت الوحي عن تفصيله فلأهل الاجتهاد تفصيله

ما سكت الوحي عن تفصيله فلأهل الاجتهاد تفصيله
محمد بن علي بن جميل المطري





ما سكَتَ الوحيُ عن تفصيلِهِ، فلأهلِ الاجتهادِ تفصيلُهُ؛ شريطةَ ألَّا يُصادِمَ حكمًا للهِ ثابتًا.

فإن التشريع الإسلامي جاء بقواعد وأصول كلية تندرج فيها كل حادثة؛ لأن الشريعة صالحة لكل وقت وملائمة لجميع البيئات، وقد بُنيت الشريعة على التيسير ورفع الحرج ودفع الضرر.

وفي جانب تشريع المعاملات لم تعمد الشريعة إلى التفصيل بل أتت بقواعد عامة صالحة للتطبيق في كل حين بما يحقق مصالح الناس على اختلاف الأزمان والبيئات؛ لأنها تشريع للناس كلهم قال تعالى: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ﴾ [الأعراف:158].

ومن النصوص الشرعية والقواعد الفقهية والأصولية يستنبط أهل الاجتهاد الأحكام، ويبينون الحلال والحرام.

قال الله تعالى: ﴿ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ [النحل:89]، فالقرآن العظيم تبيان لكل شيء يحتاج الناس إلى بيانه إما نصا أو ظاهرا أو استنباطا أو إشارة، علم ذلك من علمه وجهله من جهله.

وليس معنى أن القرآن تبيان لكل شيء أنه أحاط بجزئيات الوقائع والحوادث، ونص على تفاصيل أحكامها، وإنما أتت الأحكام في القرآن والسنة - التي أمر القرآن بالأخذ بها والتي هي تبين ما أُجمل في القرآن - في صورة قوانين عامة ومبادئ كلية يمكن تحكيمها في كل ما يعرض للناس في حياتهم اليومية، فهي قوانين محكمة ثابتة لا تختلف ولا يسوغ الإخلال بشيء منها، وعامة كلية يمكن أن تتمشى مع اختلاف الظروف والأحوال.


ومن تلك المبادئ والقوانين:
الأمور بمقاصدها، ورفع الحرج، ودفع الضرر، والمشقة تجلب التيسير، والبقاء على الأصل، وعدم زوال اليقين بالشك، واعتبار العادة والعرف في إثبات الحكم إذا لم يُنص في الشرع على خلافه، والبينة على المدعي واليمين على من أنكر، ووجوب العدل وحرمة الظلم، والحث على الشورى وأداء الأمانات إلى أهلها والرجوع بمهام الأمور إلى أهل الذكر والاختصاص، والأمر بالحرص على ما ينفع في أمور الدين والدنيا.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.41 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.48%)]